عن اي مصالحة وطنية تتحدث ، اثنان واربعون عاما من الالم والمعاناة ، وعدابات السجون ، جرائم جسيمة لا تصدق ، ولا تزال تُذهل العقول الى اليوم .. سجناء خلف القضبان لثلاثة عقود ، اليس من الواجب ان تبدأ المصالحة من هنا ، بموافقة من هدر عمرا ، ورفاقهم الذين رحلوا ، ولم يحصوا بجرعة علاج ، الأ تصنف تلك الجرائم إبادة الجماعية ، وكم كانت الدعوة إلى إراقة الدماء شرسة .
الحقيقة ثم المصالحة ، اي محاولات لطمر الحقيقة تحت لحاف المصالحة ، دون اقتصاص من المجرمين ، دون الاعتذار للضحايا او جبر الضرر الذي وقع عليهم .. مجرد تمضية للوقت .
عن اي مصالحة تتحدثون .. تلك هي صرخة سجناء الراي ايضا ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق