علي العكرمي .. صالح الدعيكي .. جلسة انس تستدعي حواديث من تلك السنين العجاف خلف الزنازين . وليس من باب الصدفة ان تتوسط الصورة رواية عنوانها ( الرعب ..) ذلك الرعب الذي ذاق ويلاته ايمن العثوم . . رفيق المحنة في تلك البقاع البعيدة ، الرعب في اقسى مداه .. اللوحة بمجملها عنوانها ( رعب ) ، واشياء من هذا القبيل ، ذكرها العكرمي في رواية ( طريق جهنم ..) والدعيكي في رواية ( القرية السجن ) .
" في بلدي ، نذهب إلى السجن أولاً ثم نصبح رئيسًا." ، قال نيلسون مانديلا .. الملقب بسجين القرن. .. 27 عاما خلف القضبان .. فما اللقب الذي يليق بالعكرمي وثلاثون عاما خلف القضبان .. عميد سجناء الرأي .. لكنه رغم الاسى الذي ادمى قلبه وجسده .. هو الان بعيدا عن الاضواء .. وغير مرشح للرئاسة... اواه يا وطن .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق