الكاتب وسجين الرأي " رضا بن موسى " لقد ارهق قلمه زبانية الظلام لسنوات ، مقالات تنبض باوجاع الوطن ، وتدعو للانتفاض ، رحمه الله وقد رحل ، وفي يوم رحيله 2025 ، كتب رئيس الجمعية الليبية لسجناء الراي ، الاستاذ صالح الدعيكي يرثى فقده :
" لن ارثيك يا رضاء فأنت لست في حاجة للكلمات
، لن اشيد بمواقفك داخل الاسوار وخارجها ، لكني سانتقد ابتسامتك الدائمة التي كانت تخفي
عنهم الألم الذي كان ينهشك على وطن اردته ان
يكون جميلا ، ففعلوا غير ذلك.. سانتقدك لأنك لم
تؤمن بغير قلمك ، ولو آمنت بغيره لعالجوك في روما وباريس .. فهل قتلك من هضم حقك ، ومن
تنكر لنضالك ، ومن اراد ان تكون ضحية داخل المعتقلات
، وداخل (اسور التحرير ) أيضا ؟؟.. سجناء الرأي
عبء على المستحودين على المشهد .. فكلما نقص
منهم فرحوا ، لأنهم لا يستطيعوا ان يشتروا التاريخ الذي كتبته بعذاباتك اثنى عشر عاما . رحمك الله رحمة واسعة "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق