حسن الكشيك .. ممثل محبوب له شعبية راسخة ، اشتهر بادوار الكوميديا ،مثقف يحمل رسالة عنوانها الوطن ، لذا ثم ايداعه السجن ، وخضع لتعذيب قاس ، ثم افرج عنه بعد طول امد ، وقد اصبح حطام انسان ، اختار الانزواء بعيدا ، عاش منعزلا بقية حياته ، رحل عن دنيانا بعدما ذاق الامرين ، ظلم السلطة ، وظلم الاصدقاء .. واليوم لا احد يذكره ، ناضل من اجل وطن زمن شتاء الياس . و للأسف ، حتى بعد انتفاضة فبراير لم يأتي احد على ذكر مناقبه .
سجين الرأي في مضارب العربان ، تجربة صعبة للغاية ومؤلمة ، الحبس الانفرادي في ظروف قاسية ، الشعور بالعزلة واليأس ،الافتقار إلى التفاعل الاجتماعي والدعم ، سوء المعاملة ، التعذيب الجسدي ، الافتقار للرعاية الطبية ، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى مشاكل صحية طويلة الأمد ، واثأر نفسية وخيمة ، القلق والاكتئاب ، واضطراب ما بعد الصدمة.
الحق في محاكمة عادلة ، قمع حرية التعبير، و قد يتم استهداف أسرهم أيضًا ، أو مواجهة عواقب وخيمة كالإعدام .
لا يزال العديد من سجناء الرأي متمسكين بمعتقداتهم ويواصلون الدفاع عن قضاياهم ، إما من خلال الكتابة او الاحتجاج والتظاهر الى غير ذلك ، وكثيراً ما يجدون التضامن والدعم من منظمات حقوقية محلية واقليمية ودولية . وقد يؤدي هذا في بعض الأحيان إلى الضغط على الحكومات لمعالجة اوضاعهم .
لا يستطيع أي إنسان أن يتخيل كيف تتم التحقيقات إلا عندما يختبرها ، قد تصوغ صورة في ذهنك وتتخيلها على أنها ممكنة ، ولكن تأكد من أنها لا تقارن بالواقع .
سجناء الرأي أشخاص تم سجنهم من قبل الدولة بسبب أفكارهم أو أفعالهم السياسية المعارضة ، وليس بسبب ارتكابهم جريمة فعلية ، وقد تلجأ الدولة إلى تلفيق التهم الجنائية لتبرير حبس المعارض .
سجناء الرأي هم أولئك الذين يرفعون أصواتهم ضد سياسات الحكومة ، وفي غالب الاحوال هم اكاديميون ، كتاب ، صحفيون .
سجينة الراي السيدة منى الجرنازي ، تعلق : " على ذكر حسن رحمه الله و احسن اليه . لي رفيقة اسمها فاطمه محمد التائب من بنغازي تم ايداعها بوسليم يوم 8\5\1984 و تم الافراج عنها 3\3\1988 .. منذ اربع سنوات أُصيبت بمرض الزهايمر أصابة شديده ، وأخيرا أصبحت مقعده . ذات مرة التقيت بأحد كوادر حزب الجبهة واطلعه على حالتها ، لكونها عضو منتميه للجبهة قال : و الله حني ما عندنا فرع في بنغازي باش نتصل بيها .. قلت في نفسي والله كان يبي مش حيعدم الوسيله "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق