قد تكون مصابا بجنون العدالة وانت لا تدري . ( حال سجناء الرأي ) ..أعلم أنه لا توجد عدالة ، حاول تقييم الأشياء بوضوح ستصاب حتما بالاكتئاب . وتلك أزمة تقود الى حزن عميق بسبب قصور العالم . ولأن الحقيقة ليست ممتعة. والفكرة القائلة بأن معرفة الحقيقة تجعلك سعيدًا هي مغالطة لا أساس لها.
فإذا ذهبت بعيداً بما يكفي لفهم العالم تتعثر في منتصف الطريق . وهذا بالضبط ما كرّس الفلاسفة حياتهم له.. وبات معظمهم يعاني الاكتئاب
عندما تكتب ، ستتعرف على مهاراتك في الكتابة ، وفي الغالب ، نوبات الكتابة تتسرب بسبب الملل ، أو السوداوية التي تتطلب التبديد الفوري ، او ربما الخوف من ترك حالة ذهنية واحدة منتهية الصلاحية تسيطر في وقت الفراغ ، يكفي اللجوء إلى الكلمات على الفور ، لا أريد أن أزعجها ولو قليلا ، وان اهتم بمخاوفها .
احب الذهاب الى حيث يعبر الناس عن احتجاجهم . يمكنني إظهار تضامني ، أشعر بالحرج الشديد ، وتوالد خلجات واثقة تقول لي : لديك شرعية للقيام بذلك .. كما انني أحب الخوض في محن الآخرين " .
على اية حال ، أنا أؤيد أولئك الذين يقاتلون من أجل قضيتهم ، والذين يتظاهرون . لكنه امر سيء للغاية عندما لا اجد من ينصت لالامهم .
أنا أؤيد سجناء الرأي في مطالبهم بعدما تم ابعادهم عن المشهد وحرمانهم من حق دفع الضرر رغم وجود قانون يجيز لهم ذلك ،
على أي حال ، إن رفض الحكومات المتوالية الانصياع لمطالبهم ، لن يثنيني عن دعمهم ، حفظا لحقوق الورثة ان لم ينالوا حقوقهم وهم على قيد الحياة .
الصمت مثل السرطان يسري ويتمدد في مجتمع لا يستمع فيه أحد ، يموت هذا المجتمع .. وفي آبار الصمت ، جريمة ضد الانسانية .. قد يكون هذا خارج السياق تمامًا ، ولكن لا يمكن مقاومته .
عندما تدرك أن الموت هو نهاية كل شيء؟ إنها ليست نهاية الحياة .. تموت لتولد من جديد.. يومًا ما سنكتشف ما تحمله لنا نهاية الحياة الأولى .. والآن دعونا نقلق بشأن هذه الحياة الثانية ، ليس تماما. أود أن أقول إن حياتنا يمكن أن تتحسن بشكل جدي عندما تدرك أن الموت ليس نهاية ، بل نتيجة طبيعية وتحول مفيد للحياة نفسها. لذلك .. كلما كانت مساهمتك في الحياة أفضل ، كانت الآثار الأبدية الإيجابية أفضل ، بقدر مساهمتك في التغيير والتطور والازدهار .
نحن فقط ننتقل إلى بُعد آخر ، حيث ينتظرنا جميع أحبائنا هناك بأذرع مفتوحة.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق