السبت، 26 أبريل 2025

من رسائل الجمعية للبعثة الاممية

 


الى سيادة المبعوث الاممى الى ليبيا 

السيد الكتور غسان سلامة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    انطلاقا من ان الجمعية الليبة لسجناء الراى والتى تاسسات من مختلف اطياف السجناء واستنادا لارثها النضالى ومظلومية الافراد المنمين اليها والذين قمعت افكارهم ودفعوا ضريبة الراى الحر اعداما وسجنا وبما ان الدول تقاس بما فيها من جمعيات خيرية وانسانية تعنى بالجوانب المدنية والانسانية وتحرص على نشر الستقرار والامن الاجتماعى وحرية الراى والحرية الفردية تحت اطار النظام والعدل .الجمعية الليبية لسجناء الراى  احدى الجمعيات العاملة في مجال حقوق الانسان ونشر ثقافة قبول الاخر ومحاربة ضاهرة السجن السياسى ومحاربة الاسبداد والعمل على عدم عودة السجون التعسفية والتغيب والابعاد وكل المضيقات السياسية والتصرفات خارج القانون ز

وحيث ان منظمة المم المتحدة قد ساعدت ليبيا في نيل استقلاها وهذا يجعلها تحضى باحترام وتقدير الشعب الليبى , رغم تقلص لدورها في مساعدة تساعد الشعب الليبى  في استكمال دولة مدنية دات موسسات يحكمها الدستور والقانون ودلك بعدم تدخلها عندما الغيت القوانين والغلى الدستور  وحرصا من الجمعية على ايصال صوت شريحة عريضة من المواطنيي –كتابا ومثقفين – نالهم العسف والظلم والاستبداد في العهد الماضى فانها تنتهز الفرصة لودودكم على راس هده المنظمة الاممية وما تتحلون به من اطلاع واسع على الشان الليبى  وعلاقته بالشان العربى والدولى  ومساعى الامم المتحدة في المسالة الليبية لنشارك معكم في رسم ووضع الخطط للخروج بليبيا من دوامة المفاوضات والمماحكات السياسية والصراعات الملية والدولية على الشان الليبى  سوا بالتدخل المباشر والغير مباشر  والضغط السياسى والاقتصادى والاجتماعى  على المجتمع الليبى الدى صار يعانى على جميع الاصعدة  حتى وصلت المعاناة الى قوته وصحته ناهيك عن سبل الحياة الاخرى وما سينتج عنه من انعكاسات سيئة على الاجيال القادمة حيث السلاح في ايدى كل الناس  واستخدامه في الخطف والقتل والتهديد الامر الى ادى الى وجود نازحين ومهجرين داخل البلاد وخارجها ونهب للثروات على مرى ومسمع من كل الاجسام الموجودة وهدا ليس بخافى عنكم ونحن نناشدكم بصفتكم الممثل الاممى لهده البعثة ان تقف الى جانب الشعب الليبى وتطلعاته في بناء دولته لكى تكون ليبيا بلادا تساهم في البناء ومكافحة الارهاب والعيش بسلام 

   السيد المحترم ان الجمعية الليبية لسجناء الراى واحساسا من مناضليها واستشارهم للمخاطر المحدقة بمستقبل البلاد رات ان تضع بين ايديكم الاتى

اولا

     تندد الجمعية بكل مضاهر التطرف اى كان مصدره وتدين بشكل كامل كل اشكال الارهاب مهما كانت المبررات من قتل وخطف واعتقال خارج اطار القانونوتجرم  واستعمال السلح خارج سلطان الدولة وقنواتها الشرعية

ثانيا

     تدعو الجمعية الى الحوار باعتباره الخيار الوحيد والاوحد  والبحث عن نقاط الالتقاء مع الاخر والناى عن لغة التكفير والخوين والابتعاد عن التحريض الاعلامى  الذى يورث الاحقاد  ويعمق الكراهيىة

ثالثا

    الدعوة لكل الليبيين للجلوس حول مائدة مستديرة  لطرح القضايا والمساهمة في ايجاد الحلول الملائمة لاخراج البلاد من النفق الدى انزلق فيه

   رابعا كما تدعو الجمعية لتعميق ثقافة الحوار والقبول بالراى واراى الاخر وعدم الاقصاء  والتهميش والاجتثاث وتومن بان الراى ينافح بالراى وتجرم كل انواع الترهيب والاغتيالات لاخراس الصوت المعارض وتومن بان البلد للجميع يبنى بسواعد ابنائه كل ذلك استنادا وانطلاقا من المبادى التى اجتمع عليها  واصاغها المنتمين للجمعية في قانونها الاساسى  

    وفى الختام واد نكبر فيك توليك لهده المهمة الصعبة والثقيلة  نامل  ان تضع كل  المعاناة  التى يمر بها شعبنا  وتتطلعاته في بناء دولة يحلم بها الجميع وان يرتبط اسم السيد غسان سلامة  كما ارتبط  وبقى اسم المبعوث السامى ادريان بلث في ذاكرة الليبيين 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هرطقات القذافي