لقد تم اقتيادي الى السجن ، التهمة تفوه بكلمات تنال من شخص الزعيم ، بمجرد دخولي من الباب ، كان هذا أسوأ شيء يمكنني تقبله ، وحقيقة أن التهمة لا تعد جناية ومن باب حرية التعبير ، لن يغير شيئا ، سرت قشعريرة بجسدي بعدما تداعى الى سمعي صوت صراخ وعويل لسجين خلف الاسوار ، قال لي السجان وهو يجرجرني مكبلا الى الزنزانه ، وقد استشعر الرعب الذي نال مني : "هناك ما هو أكثر مما تستحقه ، أيها الوغد ". ثم سألني الى أي عصابة تنتمي ؟ . أجبت : اخترت الصمت وكان بودي ان اجيبه " عصابة الوطن " .
المكان مرعب والحراس بلا حصر ولا شفقة ، ليس لدي كلمات تفئ بوصف ما شعرت به ، ولكن سأحاول على أي حال . كنت خائفا من التعرض للتعذيب المبرح ، مما تتلقفه السنة الناس ، أصبت بحالة من الاكتئاب ، وصعوبة في التنفس . لقد مر الزمن ببطء . يبدو أن كل يوم كان بمثابة الأبدية . كان الملل في زنزانتي بمثابة العدو الخفي الذي يحاول تحطيم كياني على مكث .
، وبالاجمال ، كانت التجربة مختلفة تمامًا عن أي شيء كنت أتخيله .
قضيت الليالي الطوال مستندًا إلى الحائط ، من الناحية التاريخية ، يمكنك القول أن حقوق الإنسان لم تعني احد هنا داخل الاسوار المسيجة بالفولاد ، وإذا كنت تعتقد أن هذا غير إنساني ، فاعلم أن هؤلاء الجلادين هم أسوأ الساديين في العالم .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق