الأربعاء، 16 أبريل 2025

اقلام نازفة

 


 

أدب المهجر .. أدب السجون  .. أدب الصحراء .. أدب حوض الأبيض المتوسط .. أدب حواضر الصحراء . 

    هنا في ( الجمعية الليبية لسجناء الرأي ) أقلام تكتب في زمن  الجحود . . على بصيص شمعة حزينة .. وقد اظلم المكان والزمان .. وبات الليل حالك دامس .. عبارات وعبرات نازفة .. تستجدي هبوب نسمة عليلة .. تشتهي عبور غيمة ماطرة .. تتجاوز حدود الآفاق .. تواسي احزان اولئك الذين قلما تراهم .  وأولئك الذين لا زالوا إلى الان  خلف الأبواب الموصدة .. واوجاع الزملاء الذين تطاول بهم الدهر في انتظار جبر الضرر .

   " يقرأ العربيّ أدب السجون ، ليتعرّف على ضمير الدولة ، على أسرارها المخزية ، ليعرفها بطريقة حميمة ، على الرغم من أنها ترفض وتغضب ، يقرأ ليحمي براءته من صدمة متأخرة. ويقرأ ليُقاوم التاريخ الرسمي ، فالدولة العربية تكتب تاريخها المجيد ساطعاً خالياً من السجون والأصفاد ، إلا بوصفها عقاباً عادلاً للخونة والعملاء " ( 1 )

   هنا في الجمعية الليبية لسجناء الرأي .. يجري العمل على انجاز مكتبة الكترونية ، تحوي قائمة بالمؤلفات المميزة في ادب السجون ، وعلى راس القائمة ما كتب باقلام ليبية تروي قصص  الزملاء الرفاق .. ومكتبة ورقية مستقبلا  .. وستكون على راس القائمة الليبية مؤلفات السجناء الرفاق  :  ( القرية السجن ، صالح الدعيكي ) ، ( كانك معي ، صالح القصبي ) ، ( نساء في سجون القذافي ، منى الجرنازي ) ، (  اربعة عقود داخل الزنزانة  ، عبدالقادر الفيتوري ) ، ( نزيف الدهر ، سالم هارون ) ، ( الغدر والتوحش ـ جمعة الجادوي ) ، ( طريق جهنم ، ايمن العثوم - وهي الاخرى تروي قصة سجين الراي الرفيق علي العكرمي من ليبيا وثلاثون عاما خلف القضبان ، بقلم الكاتب الاردني ايمن العثوم ) ، ( بين الامل والألم ، عمر المختار الوافي ) ، ( سجنيات ..عمر الككلي  ) ، ( في السجن  والغربة ..جمعة عتيقة  ) ،  ( صدع في الجدار ..ابراهيم الزليتني ) ، ( وراء جدار السنين .. د.محمد المفتي ) ، ( الملحمة المحنة .. عبد الفتاح قباصة ) ، ( قساوة القيد وصلابة الروح ..عبد العظيم قباصة ) ، ومن القائمة العربية : ( شرق المتوسط ، عبدالرحمن منيف ) ، ) تلك العتمة الباهرة ، الطاهر بن جلون  ) ، ( يا صاحبي السجن ،  ايمن العتوم ) ، (  السجينة ، مليكه افقير .. الخ .)

( 1 ) - الكاتبة  ايمان القويفلي .

                                                                     

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هرطقات القذافي