المناضلة منى الجرنازي .. وقد أجارت عائلتها الشهيد صالح المؤدب في بيتها ، بينما كان مطارد من قوات الامن ، وليبقى في ضيافتها عدة أشهر حتى اكتشف أمره ، وترتب على ذلك سجن الاسرة .. الاب والام والابناء الاثنين ، ومنى وزوجها .. مكث الابناء 18 عاما خلف القضبان ، وامضت منى ووالدتها المسنة 4 سنوات ، وتم الإفراج عنها في مارس 1988م .
كتاب جديد يضاف إلى مكتبة ادب السجون ، هذه المرة ليس لرجل ولكن لمرأة ليبية شجاعة عانت ويلات سجون الطاغية القذافي ، هي ووالدتها رحمها الله واسكنها فسيح جناته.. ومؤخرا وبعد انتفاضة فبراير ، حمل كتابها ( نساء في سجون القذافي ) ، تفاصيل تلك المحنة التي المت بالاسرة ، واهوال الفقد والبعاد ، وهي الام لاطفال قصر اكبرهم في عمر 4 سنوات .
وفي مناسبة صدور الكتاب ، كتب الاستاذ صالح الدعيكي رئيس الجمعية الليبية لسجناء الرأي : " للقيد عضة لا تعرف التذكير والتانيث ، قد تمتعض الزنزانة او القبو ، لكنها لا تمانع في ان تضم اما وابنة وحفيد ، اذاغابت الإنسانية.. تجربة المناضلة منى جرناز جذيرة بالتوثيق " .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق