في حوارية على هامش معايدة نظمتها الجمعية الليبية لسجناء الرأي ، ثم طرح فكرة انشاء مكتبة تحوي مؤلفات في ادب السجون ، ما كتب بأقلام ليبية عاصرت زمن زنازين القذافي من الحصان الاسود الى بوسليم ، وايضا حق السجين في الوصول الى الكتاب ، وامكانية التأسيس للفكرة كي تعانق واقع السجون اليوم ببلادنا ، بل وربط السجون بالمكتبات العامة ، بالتعاون مع وزارة الثقافة والتنمية المعرفية ، ووزارة العدل .
في السياق ثم اقتراح بعض المؤلفات التي ينبغي لها ان تتصدر القائمة ، منها :
- كتابات السجناء الليبيين ( ما نشر منها - ودعم ما لم ينشر بعد ).
- رواية مدن الملح .. عبدالرحمان منيف .
- روايات ايمن العثوم .
- كتاب "المسيرة الطويلة نحو الحرية " لرئيس جنوب افريقيا نيلسون مانديلا الذي أمضى 27 عامًا في السجن ، قبل الافراج عنه واختياره رئيسا للبلاد .
- "مذكرات السجن" التي كتبها جيفري آرتشر أثناء سجنه.
- "سيرة مالكولم إكس الذاتية" وطريقة تطويره لمفرداته من خلال القراءة في السجن . وكيف اصبح من خلال هذا التثقيف الذاتي ، خطيبًا وقائدًا بارعًا.
- "حفلة نوم من الجحيم"، مذكرات عن7 سنوات في السجن ، وصفٌ عميقٌ للخير والشر والقبح.
- الحياة بعد الحياة : رحلتي من السجن إلى الحرية بقلم أليس ماري جونسون ، امرأة سجينه بعدما أصبحت حرة .
بالاجمال ، الهدف تجاوز عضة الأسوار بالقراءة ، ولما فيها من تثقيف للنفس ، وغرس شغف رصف الكلمات ، وتوفير ملاذا يستطيع فيه السجين القراءة والتعلم ، وللتخفيف من وطأة آلام السجن ، يقال ان الهروب إلى كتاب جيد يساعد على قضاء الوقت وتجنب الجنون .
كتب العديد من المؤلفين المشهورين كتبًا أثناء وجودهم في السجن . ومن الأمثلة الشهيرة هتلر، الذي كتب كتاب " كفاحي " أثناء وجوده في السجن لقضاء عقوبة لمدة عامين . (أُطلق سراحه بعد عام واحد).
زرع بذور فكرة في الذهن ، قد تستغرق شهور ، وربما سنوات ، حتى تصبح ناضجة بما يكفي .
·



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق