الأربعاء، 9 أبريل 2025

مكتبة ادب السجون

 

    في حوارية على هامش معايدة نظمتها الجمعية الليبية لسجناء الرأي ، ثم طرح فكرة انشاء مكتبة تحوي مؤلفات في ادب السجون ، ما كتب بأقلام ليبية عاصرت زمن زنازين القذافي من الحصان الاسود الى بوسليم ، وايضا حق السجين في الوصول الى الكتاب ، وامكانية التأسيس للفكرة كي تعانق واقع السجون اليوم ببلادنا ، بل وربط السجون بالمكتبات العامة ، بالتعاون مع وزارة الثقافة والتنمية المعرفية ، ووزارة العدل  .

 


 

    في السياق ثم اقتراح بعض المؤلفات التي ينبغي لها ان تتصدر القائمة ، منها  :

 - كتابات السجناء الليبيين ( ما نشر منها - ودعم ما لم ينشر بعد ).

- رواية مدن الملح .. عبدالرحمان منيف .

- روايات ايمن العثوم .

- كتاب "المسيرة الطويلة نحو الحرية " لرئيس جنوب افريقيا نيلسون مانديلا  الذي أمضى  27 عامًا في السجن ، قبل الافراج عنه واختياره رئيسا للبلاد .

-  "مذكرات السجن" التي كتبها جيفري آرتشر أثناء سجنه.

-  "سيرة مالكولم إكس الذاتية" وطريقة تطويره لمفرداته من خلال القراءة في السجن . وكيف اصبح من خلال هذا التثقيف الذاتي ،  خطيبًا وقائدًا بارعًا.

-  "حفلة نوم من الجحيم"، مذكرات عن7 سنوات في السجن ، وصفٌ عميقٌ للخير والشر والقبح.

- الحياة بعد الحياة : رحلتي من السجن إلى الحرية بقلم أليس ماري جونسون ،  امرأة سجينه بعدما أصبحت حرة .

 


  بالاجمال ، الهدف تجاوز عضة الأسوار بالقراءة ، ولما فيها من تثقيف للنفس ، وغرس شغف رصف الكلمات ، وتوفير ملاذا  يستطيع فيه السجين القراءة والتعلم ، وللتخفيف من وطأة  آلام السجن ، يقال ان  الهروب إلى كتاب جيد يساعد  على قضاء الوقت وتجنب الجنون  .

      كتب العديد من المؤلفين المشهورين كتبًا أثناء وجودهم في السجن . ومن الأمثلة الشهيرة هتلر، الذي كتب كتاب " كفاحي " أثناء وجوده في السجن لقضاء عقوبة لمدة عامين . (أُطلق سراحه بعد عام واحد).

  زرع بذور فكرة في الذهن ، قد تستغرق شهور  ، وربما سنوات ، حتى تصبح  ناضجة بما يكفي .

 

·

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هرطقات القذافي