اصدرت الجمعية الليبية لسجناء الراي البيان المدرج اعلاه تعبيرا عن امتعاض اعضائها من الهجمات التي نالت من المراكز الانتخابية بعض البلديات ، والذي يدرج في قائمة مثادرة حق الشعب في التعبير عن رأيه ، واختيار من يرى فيه الكفأة لادارة المرحلة .
في الواقع ، الحديث عن الإنتخابات يستدعي التنبؤ بأزمات ما بعد الإنتخابات .. لأن أي مرشح ليس على استعداد ليفسح المجال لآخر ، والاعتراف بهزيمته .. فشل الروح الديمقراطية بات النمط المعتاد لسلوك الرجال المتمترسين في السلطة .. وهم على استعداد لبدل قصارى جهدهم وانتهاك القوانين من أجل استمرار حكمهم .
هناك .. يتم سرقة الانتخابات إما سرًا أو سراً ، حيث أزهر الاستهتار في ارض خصبة
في ضوء كل هذه المعضلات .. لم يعدو ( روسو ) الصواب
في وصفه : " النظام الغذائي المثالي غير مناسب لكل البشر ".
يحدث في الانتخابات ايضا ، ان يبيع بعض الناس أصواتهم مقابل النقود . والبعض يصوت ببساطة لطائفته أو قبيلته ، او الايدولوجية الموجهة لتفكيره ، بغض النظر عن الجدارة . وهذا ما يجعل من التجربة الديمقراطية اشبه ببازار لبيع أو شراء الأصوات . إذن لماذا نلوم السياسيين ؟ . لا يمكنهم الفوز في الانتخابات على الرغم من جدارتهم ، فإذا لم ينفقوا في شراء الأصوات أو رشوة الناخبين في مثل هذه البيئات ، من الصعب تصور بلوغهم سدة الهرم .
من طرائف الانتخابات الافريقية ما قاله المتحدث باسم حزب الرئيس الاوعندي ، " لقد رأيت نادي برشلونة الاسباني يعتمد على اللاعب " ميسي " بشكل اساسي كقائد للفريق منذ التحاقه بالنادي .. ماذا لو سأل أحدهم مدير النادي : " لماذا لا تمنح فرصة للاعبين الآخرين ".. هل سيستجاب لطلبه .. بالطبع لا .. لان ذلك يعني خسارة المبارة ودوري الكأس .. وبالمثل في السياسة : "عندما يكون لديك قائد فريق جيد ، لا يوجد خطر في تنصيب هذا اللاعب قائدا للفريق عدة مرات وفي اكثر من دوري طالما أن اللاعب غير مصاب ، ولا يتعارض اختياره مع قواعد اللعب المعمول بها مسبقا في اتحاد كرة القدم الأوغندي .
وخلال اجتماع اللجنة التنفيذية المركزية للحزب الحاكم ، لم يتقدم أي مرشح منافس لموسيفيني .. وفاز باجماع الاصوات .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق