يوم 9/5/1970 القي القبض علي العقيد محمد المهدي القاضي، مواليد طرابلس1925 التحق بكلية الآسلكي الأيطالية وقتها ( المورس )سنة 1949 .متفوقا علي كل دفعته . وفي سنة 1951 التحق بالبوليس عند تأسيسه فترة الأستقلال وتدرج فيها وعمل ضابط
شغل مناصب عدة بالعهد الملكي ، مركز اغدامس ، مرزق ، رئيس المباحث العامة سبها، رئيس لمدرسة اساس تريب البوليس فزان عام 1962 ، حكمدار مدينة اجدابيا عام 1965 ، حكمدار مدينة البيضاء عام 1967 ، عين نائب لمدير الأمن العام المنطقة الجنوبية فزان ... الساعة الثالثة فجرا اقتييد من قبل المدعو خليفة احنيش الي سجن الحصان الأسود ومنه الي سجن ابوسليم ، قضية فزان رقم 1970/1 ، قضي 18 سنة سجن ويوم 1988/3/3 افرج عنه وتوفي في حادث سير غامض سنة 1994
معركة ايسين سنة 1957 بين الجيش الليبي والاستعمار الفرنسي جنوب غات علي الحدود الجزائرية الليبية . والصورة بعد انتهاء المعركة مباشرة للوقوف علي اثار المعركة .. من اليمين : الرئيس أول محمد المهدي القاضي عبدالكبير ، بجوار المرحوم ميلاد محمد الدبيب ، وفي الوسط السيد سيف النصر عبدالجليل رئيس المجلس التنفيدي فزان ، بجواره المرحوم احميد الكيلاني القاضي عبدالكبير ناظر الداخلية لولاية فزان وخلفهم الملازم عبدالله ابوبكر الزوي سنة 1957.
صور حديثة للسيارات بوضعها الحالي اليوم ، والنصب التذكاري الذي شيد احتفاء بالحدث . السيارات كانت متجهة من منطقة ( وارقلة ) جنوب شرق الجزائر ، الى منطقة ( جانت ) اقصى الجنوب الشرقي . ولاختصار الطريق عبرت على مقربة من مدينة غات لتسلك ارض وادي ايسين المنبسطة . وكان الغرض من مهاجمة السيارات التعبير عن وقوف الشعب الليبي الى جانب اخيه الشعب الجزائري في محنته . غير ان فرنسا توعدت اهل واحة غات بالويل والتبور .
صورة تجمعه مع الممثلة الايطالية الشهيرة ، صوفيا لورين ، اثناء توليه مهام حكمدار غذامس ، وهناك جرت احداث الفيلم الذي قدمت من ايطاليا للقيام بدور البطولة فيه .. فيلم الكنز المفقود
"الأسطورة المفقود".. او الكنز المفقود .. فيلم عالمي بطولة الممثلة الايطالية الشهرة صوفيا لورين .. اختير له براح الصحراء الليبية ساحة التصوير .. كان ذلك عام 1957م . يشاركها البطولة جون واين، ، وروسانو Brazzi.. وثلاثتهم يخوضون المغامرة بحثا عن الكنز المفقود او الدفين بمدينة قديمة تقع في احضان الصحراء .. انطلاقا من تمبكتو عاصمة شمال مالي .. مطيتهم في التنقل الحصان .. وعبر فيافي الصحراء وارق السفر يتنقل ثلاثتهم ليصلوا اخيرا الى المدينة المهجورة كما في الوصية التي بحوزتهم .. وهناك يجدوا الكنز ، وسرعان ما يجري الخلاف بين الاثنين الرجال ، وينفرد احداهما بالاستحواد على الكنز ليلا والهروب بالرواحل ، وفي الصباح تفاجأ الفتاة ورفيقها الاخر بأن رفيقهم اخد كل شيء وتركهم ، يتتبعون اثره وقد انهكهم العطش ، واخيرا يلحقوا به وقد اضناه العطش هو الاخر وكاد يموت ، لم يجدوا بدا لانقاد انفسهم سوى مجرفة لمحاولة البحث عن الماء ، في تلك الاثناء يعود الهارب الى وعيه ويخمن انهم يحفرون قبره ، طمر الكنز حيث هو مستلقى ، وانتفض ليطعن زميله من الخلف بالسكين ، وما كان من الفتاة إلا ان اطلقت عليه النار رغم ميلها اليه ، مات على الفور ، وفي اللحظات التي يغالبهم اليأس من النجاة . تمر قافلة للطوارق يهللون لقدومهم وقد عادت اليهم فرصة البقاء احياء من جديد .. هنا ينتهي الفلم .
بعيدا عن قصة الفلم ، يعد وثيقة مصورة لمعالم من ليبيا والصحراء الليبية بمناظرها الخلابة ، ولمشاهد من مدينة غدامس العريقة ، وزليتن ، ولبدة الاثرية . حيث صورت بقية المشاهد .. غد امس هي تمبكتو ، ولبدة هي المدينة المهجورة المفقودة .
كما يظهر الفيلم مشاهد من عادات اهل الصحراء يجسدها حشد من الطوارق .. ولعل اهم ما يمكن ملاحظته اليوم ، هو طابع الحياة الاجتماعية للمجتمع الليبي في ذلك الوقت ، وهيئة الامكنة واهمها مدينة لبدة الاثرية كيف هي بالامس ، وما طرأ على معالمها من تغير بعد مضي ستون عاما .
الفيلم جدير بالمشاهدة من هذه الزاوية التي تنقلنا الى صورة ليبيا الامس .. مدننا .. قرانا .. صحراءنا الرائعة ..
عابد الفيتوري







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق