الأحد، 25 يناير 2026

السجين إدريس_المسماري.. في ذكرى رحيله


 

✍️سعاد الوحيدي💐 (*)

  ومن هنا إلى هناك.. إلى بنغازي حيث مرقده الطاهر بمقبرة (بودزيرة)، أتلوا فاتحة الكتاب على قبره وادعوا له ولسائر المسلمين بالمغفرة والرحمة...


“… هذا هو ادريس الذي قضى ربع عمره في سجون القذافي، وخرج منها رغم العصف في عنفوان الأحرار، حرا مسكونا بالحرية، محلقا في فضاء الكون كطائر مجبول من ريح ودفء وصبر على اللامتناهي. وأخذ يحلق دون توقف، وقد تحرر من عجز الجسد، وقيود المألوف عبر الفيافي.. هكذا عاش صاعقا في نقده، حنونا في دعمه، صادقا مع نفسه، وقد فتح قلبه وبيته لصعاليك الكون؛ ومشردي الحزن، وكل المتسكعين على مرافيء الأرض. كانت يده لا تخلو أبدا من كتاب؛ وكان يلتهم الصفحات في سرعة عبقرية. وهو وإن لم يترك (مصلوبا على الورق)، الكثير مما سكن قلبه المجروح بألف طعنه؛ لكنه ترك هذا الحب الذي وزعه حيث ما مر.. بالمجان…“

منشورات السقيفة الليبية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هرطقات القذافي