الاثنين، 12 يناير 2026

اغتيال الوزير حامد العبيدي


 

    حامد العبيدي وزير الدفاع  اوخر  العهد الملكي وقبل انقلاب سبتمبر .. وهو خال زوجة النقيب امحمد المقريف  عضو مجلس قيادة الانقلاب وصديق الملازم معمر. .. الذي اغتاله في حادث سير مدبر .. والتغطية فعلته أطلق اسمه على احد كتأئبه الامنية التي تتولى حرارته الشخصية بعدما حل الجيش وقدمه وليمه في حروب عباية.. حرب تشاد ..  اوغندا . . لبنان .. الخ

     بعد رسوب معمر في امتحانات الترقية .. ونجاح زميله امحمد وقد تحصل على رتبة نقيب ، صدر قرار عسكري بنقل الملازم معمر  الى سلاح الاشارة بفزان . هذا القرار انزل السخط على قلب معمر لمعرفة اهل فزان بحقيقته . وشدة احتقارهم له خصوصا من قبل عائلة سيف النصر  حكام فزان .

  عندها طلب الملازم معمر من صديقه المقريف التوسط له عند صهره حامد العبيدي . فقام  باصطحابه الى بيت صهره بطرابلس  

     استقبلهم استقبال يليق  بطبع الكريم .. قضى ليلة في بيته واستجاب لطلب صهرع .وابقى علي معمر في بنغازي

    فور انقلاب سبتمبر تم القبض على حامد العبيدي واودع السجن ،،طالت ايام سجنه مما دعى شقيق حامد لزيارة صهرهما امحمد المقريف طالبا منه مراعاة المصاهرة وان ينظر هو وزميله معمر  مواقف حامد واكرامه لهما ذات يوم

    ادار المقريف ظهره لصهره شقيق حامد بكل تعالي وخساسة .. ومن على كرسيه  الدوار  وبنظرة اشمئزار اشاح وجهه عنه .. مدعيا انها  (ثورة  ) لا تعرف المجاملات

    توفي الوزير حامد داخل زنزانته ،، اما المقريف فقد تلقى من رفيقه طعنة في الظهر .. لم يكن يتوقع أن نهايته ستكون على يدي من اجزل عليه بالمعروف وكان احد ابرز عناصر العصابة الانقلابية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هرطقات القذافي