الجمعة، 30 يناير 2026

كتاب التجربة السجنية الليبية


 

   كتاب خالد درويش/ ليست تجربة السجن محطة عابرة يمكن للذاكرة ان تمر عليها بلا ارتجاف. 


6 سنوات، بلا سبب وجيه، بل بدون سبب بالاساس، تكفي لتعيد صياغة الزمن في الداخل: يوم يطول حتى يصير عمرا، وعمر يختصر في نظرة الى نافذة لا تفتح. 


ان تكون دون 20 عاما يمنحك ميزة القدرة على التشكل من جديد، لكنه يسلبك في المقابل براءة البدايات، ويجبرك على ان تتعلم العالم من شقوقه لا من ابوابه. 


اليوم، وانا مع عبدالله مليطان نتصفح خالد درويش، اشعر ان الصفحات ليست ورقا، بل مرايا تردني الى التجربة الجوهرية، بل الاهم في حياتي: تلك التي علمتني ان الحرية معنى قبل ان تكون بابا، وان الظلم يترك ندوبه حتى حين يغادر الجسد زنزانته. 


وبين رفوف الكتب، يلتقط الناشر  مكتبة دار الوليد اللحظة بعدسة تضبط الوقت على نبض الذكريات، كأن الحاضر يستعير ملامحه من الماضي، دون ان يعتذر. 


أعرف اني لن استعيد ما سلب، لكنني استعيد قدرتي على الشهادة: ان اقرأ وقد اكتب، وان استعيد ما حدث كما حدث، بلا تزيين ولا خوف بعدها. 


شكرا Khaled Darwesh Darwesh

وليد المختار محمد

الأربعاء، 28 يناير 2026

اغتيال المعارض عبدالجليل عارف


ألصورة اعلاه لاحد عناصر اللجان الثورية القذافيه المسؤوله عن تصفية معارضين القذافى فى الخارج حيث تم القبض عليه فى روما بعدما أطلق النار وقتل رجل الأعمال الليبي عبدالجليل العارف أمام زوجته وأطفاله
.....

   رصاص في مقهى بروما: اغتيال عبد الجليل عارف بالرصاص أمام بناته وزوجته (1980)

في يوم 19 أبريل 1980، اغتيل المواطن الليبي عبد الجليل عبدالله عارف شلبي، البالغ من العمر 51 عامًا، وهو من مدينة جنزور، أثناء إقامته مع أسرته في العاصمة الإيطالية روما.

ووفق ما هو متداول، لم يكن للمرحوم أي نشاط سياسي.

    كان عبد الجليل يجلس مع زوجته وأطفاله في مقهى يُعرف باسم “فيا فينيتو” (Via Veneto)، وهو مكان كان يرتاده الليبيون بكثرة آنذاك. وأثناء جلوسه مع أسرته، تقدم شخص يُنسب إلى اللجان الثورية، وأطلق عدة رصاصات من مسدسه أصابت صدره ورأسه، ليسقط مضرجًا بدمائه أمام زوجته وبناته.




المرحوم عبد الجليل عبدالله عارف شلبي كان لاعبًا سابقًا في نادي الاتحاد، ورجل أعمال، ومديرًا وشريكًا في شركة ليبيا للاستيراد مع رجل الأعمال الراحل إبراهيم بورقيبة، صاحب وكالة سيارات بيجو الفرنسية في ليبيا.

وبعد انقلاب عام 1969، غادر إبراهيم بورقيبة ليبيا، وأسس في مصر – بالشراكة مع رجل الأعمال المصري وجيه أباظة – وكالة بيجو هناك. لاحقًا، انتقل عبد الجليل إلى إيطاليا.


بعد اغتياله، نُقل جثمانه ودُفن في طرابلس بمقبرة سيدي منيدر. وتشير الروايات المتداولة إلى أنه بعد خمسة أيام من دفنه، صدر أمر بإخراج جثمانه من القبر، كما تم تطويق منزل أسرته، التي كانت تضم زوجته وأطفاله القُصَّر، وتعرضوا لحالة من الترويع وإطلاق النار في محيط المنزل.

الصدر المنارة للاعلام


تُعد هذه الحادثة واحدة من الوقائع التي ارتبطت بمرحلة عُرفت باستهداف معارضين أو مهاجرين ليبيين في الخارج خلال تلك الحقبة.

الثلاثاء، 27 يناير 2026

فضائع القذافي


 

    الفظائع المرتكبة ضد الليبيين ، كانت الحريات مقيدة بشدة ، المعارضون يُعدمون شنقاً ، وأحياناً في عمليات إعدام علنية ذات طابع احتفالي . في الأسفل إحدى أشهر صور عهد القذافي ، وهي صورة طالب ليبي شاب يُدعى الصادق حامد الشوهدي ، يُحاكم في ملعب كرة سلة ، محاطاً بآلاف الأشخاص ، ويُبثّ على التلفزيون الوطني . يبكي وهو يعترف بـ" جرائمه " ( مجموعة من الاتهامات التي أُجبر على الاعتراف بها تحت التعذيب ). سرعان ما أصدرت المحكمة حكمها عليه بالإعدام شنقاً ، وكانت وفاته بطيئة ، حيث اختنق وتلوّى بينما أُجبر المشاهدون على الهتاف ابتهاجاً ​​بموت هذا " الخائن" .

 

     لقي العديد من الليبيين الذين شاركوا في المظاهرات وغيرها من الأنشطة المعارضة للنظام حتفهم شنقاً علناً ، وأحياناً كان القذافي نفسه يشرف على عمليات الإعدام . وكان من بينهم طلاب ومعلمون ومحامون ورجال أعمال وغيرهم من المهنيين المدنيين . وقد وصف القذافي المعارضين الليبيين بـ" الكلاب الضالة " ، وهو مصطلح يجسد احتقاره القاتل واستعداده لتصفيتهم . وكان تشكيل حزب سياسي يُعاقب عليه بالإعدام.

 

 

   لم يكن المعارضون الليبيون في مأمن حتى خارج ليبيا . فعملاء القذافي مسؤولون عن عمليات اغتيال ناجحة ومحاولات اغتيال فاشلة استهدفت ليبيين في مختلف دول العالم . فعلى سبيل المثال ، اغتيل المحامي محمد مصطفى رمضان ، والصحفي محمود نافع من هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أبريل 1980 في لندن ، كما اغتيل عبد الجليل العارف في روما. وفي أبريل 1984، أطلق عملاء النار على حشد من المتظاهرين الليبيين المغتربين أمام السفارة الليبية في لندن ، والذين كانوا يحتجون على إعدام طالبين شنقاً في جامعة طرابلس . وقتل المسلحون ضابطة شرطة لندن ، إيفون فليتشر ، التي كانت تراقب المظاهرة.


   هذه قائمة جزئية بأسماء وصور الليبيين الذين أُعدموا ( أو ما هو أسوأ : تعرضوا للتعذيب حتى الموت). ضحايا جنون القذافي في السبع من أبريل

   وقعت إحدى أبشع الجرائم وأكثرها شهرة في ليبيا في عهد القذافي في يونيو 1996. يصعب تحديد ملابسات الحادث بدقة ، ولا تزال تفاصيله غامضة حتى اليوم ، ولكن يُعتقد أن أعمال شغب اندلعت في سجن أبوسليم ( أحد أسوأ السجون سمعةً لاحتجاز المعارضين )، وردّت قوات النظام بإطلاق النار على نحو 1200 سجين وقتلهم . 

 

    اغتصب وأهان مئات الفتيات الصغيرات ، كما ورد بالتفصيل في كتاب " حريم القذافي " لأنيك كوجان . يقدم النصف الأول من الكتاب رواية مباشرة لفتاة شابة ، في الخامسة عشرة من عمرها ، انتُزعت من مدرستها وأُجبرت على الخضوع لممارسات جنسية جماعية أقامها القذافي ( إلى جانب فتيات أخريات ، وأحيانًا فتيان ) في مجمعه بباب العزيزية ، واستمر ذلك لسنوات ودمر حياتها. كانت قراءة الكتاب مؤلمة للغاية ، وإذا صحت جميع الروايات ، فإنها ترسم صورة رجل سادي مهووس بالجنس ، يتلذذ بالسيطرة على الآخرين.


 

     قبل اندلاع انتفاضة فبراير ، شهدت البلاد مظاهراتٍ مستوحاة من الاحتجاجات الجماهيرية في تونس ومصر. بدأت الاحتجاجات الليبية فعليًا في 17 فبراير 2011، بعد أقل من أسبوع من إجبار الرئيس حسني مبارك ، الذي حكم مصر لفترة طويلة ، على الاستقالة. في ذلك الوقت ، كان القذافي جاثم على حكم ليبيا 42 عامًا (مع أنه في نظامه السياسي الغريب ، كان يصف نفسه بأنه مجرد شخصية شرفية أو " الأخ القائد " ). على عكس مبارك وبن علي في تونس ، لم يكن القذافي مستعدًا للتنحي أو التراجع. بل كان مصممًا على إغراق ليبيا بالدماء قبل مغادرته.

    استُخدمت الذخيرة الحية ضد المتظاهرين ، وسرعان ما تدهور الوضع من انتفاضة إلى تمرد ثم إلى حرب أهلية.

    يوجد العديد من هذه الفيديوهات على هذه القناة (المسماة: SaveLibya )، والتي تُظهر إطلاق النار على المظاهرات والإصابات والوفيات المروعة التي نتجت عن ذلك.

    يصعب التحقق من صحة العديد من الادعاءات المتعلقة بالجرائم التي وقعت خلال الحرب. فعلى سبيل المثال ، عُثر على عدد من جنود القذافي قد أُعدموا بإجراءات موجزة وأيديهم مقيدة ( مقاطع فيديو منشورة على قناة SaveLibya )، وزُعم أن هؤلاء الجنود قُتلوا بأمر من رؤسائهم لرفضهم إطلاق النار على المتظاهرين . وهناك أيضاً ادعاءات بانتشار الاغتصاب كسلاح حرب ، واستخدام الطائرات لاستهداف المتظاهرين ( حتى أن سيف الإسلام ، نجل القذافي ، اعترف باستخدام القنابل ، وإن ادعى أنها كانت لمجرد " ترهيب الثوار ، لا قتلهم " ، نجل القذافي يقول إن القنابل كانت "سوء فهم" ). في نهاية المطاف ، تبقى الحقائق غامضة للغاية بشأن ما حدث بالضبط ومن قام به.

    من الواضح  ، أن ما بين 500 و750 شخصًا قُتلوا رميًا بالرصاص بشكل منهجي قبل أن يصبح التمرد مسلحًا . ولهذا السبب ، سعت المحكمة الجنائية الدولية إلى اعتقال المسؤولين الليبيين المتورطين في المجازر. وتشمل الفظائع الأخرى الحصار والقصف العشوائي لمناطق مثل مصراتة ، وتعذيب وقتل العديد من الليبيين الذين احتُجزوا خلال فترة التمرد.

    أما القذافي نفسه ، فقد قال في خطابه بتاريخ 22 فبراير 2011 ( والذي سخر منه البعض بكلمة "زينقه زينقه ") إنه سيقود معركة " لتطهير ليبيا شبراً شبراً ، بيتاً بيتاً ، منزلاً منزلاً ، زنقة زنقة ، فردا فرد ، حتى تصبح البلاد نظيفة من القذارة والشوائب ". وبغض النظر عن الطابع الكوميدي غير المقصود لتصرفات القذافي المتهورة ، فإن هذا الخطاب كان مرعباً ، إذ اعتُبر بمثابة إعلان صريح عن نية ارتكاب مجزرة جماعية . أعتقد أن هذا الخطاب حسم مصير القذافي ، إذ لم تعارض سوى قلة من الدول قرار الأمم المتحدة الذي يُجيز فرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا لمدة شهر... حتى روسيا الداعمة له .

   يحظى القذافي، ويا ​​للمفارقة ، بشعبية واسعة ، لا سيما في أفريقيا ، لمعارضته نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا ، وموقفه الصريح ضد القوى الاستعمارية الغربية الجديدة ، ورغبته في تمكين أفريقيا كقوة جيوسياسية بديلة لمواجهة الغرب . مع ذلك ، فإن سجله مع الدول الأفريقية مثير للقلق أيضاً ، فقد اشعل الحرب في مواطن عدة ، ابرزها حرب لاحتلال تشاد خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي ، ودعمه العسكري ( بما في ذلك 2500 جندي ليبي ) لعيدي أمين في الصراع الأوغندي التنزاني ، وتأسيسه للفيلق الإسلامي ( ميليشيا عربية متطرفة شكلت لاحقاً نواة تنظيم الجنجويد سيئ السمعة )، ودعمه لعدد من أمراء الحرب الأفارقة.

    باختصار، حكم القذافي ليبيا بقبضة من حديد. أعدم المعارضين في الداخل واغتالهم في الخارج ، ومن المرجح أنه أمر بقتل المتظاهرين رمياً بالرصاص خلال انتفاضة  2011، وكان سيقتل أعداداً أكبر بكثير ليحافظ على ثروته وسلطته المطلقة .

بقلم الباحث

Giles Cattermole






صرخة سجين



 في عام 2009، كان الغواص الإيطالي الشهير " إنزو مايوركا " يغوص مع ابنته " روسانا"  بالقرب من ساحل جزيرة "سيراكيوز " عندما وقع حدث استثنائي حقًا. لقد شعر فجأة بلمسة خفيفة على ظهره، استدار فرأى دولفينًا ، لم يكن هناك للعب ، بل كان من الواضح أنه يطلب المساعدة.
   غاص الدلفين  ، وتبعه إنزو. وعلى عمق حوالي خمسة عشر متراً ، عثرا على دلفين آخر عالق في شبكة صيد قديمة .. ودون تردد ، نادى إنزو ابنته لتجلب له سكيناً ، ثم قام بقطع اسلاك الشبكة بحذر لتحرير الدلفين.
   بمجرد أن تحرر، أصدر الدلفين صوتاً وصفه إنزو لاحقاً بأنه " يشبه إلى حد كبير صرخة الإنسان ".
      وبمجرد عودتهما إلى السطح ، تبين لهما أن الدلفين كان أنثى حامل ، وبعد لحظات قليلة ، وضعت مولودها في عرض البحر.
    دار الدلفين الذكر حولهم ، ثم اقترب برفق من إنزو، ولمس خده بأنفه ، كما لو انه منحه قبلة رقيقة ، ثم غادر مع عائلته الصغيرة الجديدة.
    شارك إنزو لاحقًا أفكاره قائلاً : "إلى أن يتعلم الناس احترام العالم الطبيعي والتواصل معه ، لن يفهموا أبدًا مكانتهم الحقيقية على هذا الكوكب ".. تذكير بليغ بأن للطبيعة صوتاً، إن كنا مستعدين للإصغاء
   هذه القصة قادتنا الى تأمل اولئك البشر العالقين خلف زنازين الاستبداد ظلما ، ومن يمتلك ذالك السكين الذي يقوى على نزع المزاليج الحديدية والاسلاك الشائكة التي تحاصر حرياتهم ، وتغتصب قيمة الانسان في نفوسهم ..

مذكرات سجين .. اغتيال امر مكافحة الزندقة



 
    قضيت في سجن " بوسليم " الشهير ، بالعاصمة طرابلس ، مدة 12 عاما ، تهمتي انني ضمن ابناء الشارع الذي صنف بأنه متمرد  ، لا لشيء سوى ان اثنين من ابناء شارعنا متهمين ، وتربطني علاقة بهم كما بقية ابناء الشارع ، الاول متهم بانتمائه الى جماعة الجهاد الاسلامي ، وكنت كل ما اعرفه عنه انه ملتزم دينيا ، ، ولا دراية لي بطموحات جماعته ، ربما الشيء الوحيد الذي يميزه عنا ، علاقاته المتعددة مع شباب من مختلف انحاء ليبيا ، ودائما اراه يستقبل هؤلاء بمنزله ، وأحيانا تجمعنا جلسة دكة الشارع بهم ، وكان قد قبض عليه عام 1989 م ، وأفرج عنه بعد فترة وجيزة ، لكن في عام 1990م اهتز الشارع لزلزال مفاجئ ، فقد اغتيل امر شعبة مكافحة الزندقة ، العميد " منصورالمصباحي "، وهو الاخر ابن شارعنا ، " حي دمشق بالهضبة " ، وان لم تكن تربطنا به علاقة ، لتعاليه على عوام الناس ، ومعرفتنا بمدى قربه من الحكومة ، لكني كنت على علاقة طيبة بأبنائه ، ابناء شارعنا ، وان عن بعد ، كان المقتول ابن شارعنا ، والقاتل ايضا ، وقد سبق للأخير المشاركة في حرب افغانستان ، ويبدو انه اغتاظ من ملاحقات شعبة الزندقة للابرياء ، او سماع اخبار سجونهم وأساليبهم في التعذيب ، او شيء من هذا القبيل ، اغتاله امام منزله ببندقية صيد " مقرون " ، وفي تلك اللحظة ، عج الشارع بسيارات وجنود الاجهزة الامنية المختلفة ، بحثا عن القاتل ، لم يجدوا له اثر ، لذا اقدموا على اعتقال كل شاب من ابناء الشارع ممن صادفهم ، وتم اقتياد 40 شاب في ذلك اليوم ، حشرنا في زنزانة واحدة ، ثم نقلنا الى مركز شرطة شارع النصر ، من كان منا متدينا ، ومن لا يعرف اتجاه القبلة ، وفي محاولة لاقتفاء اثر الجاني ، تم تفتيش عدت منازل بالشارع ، من بينها منزلنا ، ولم يعتروا على دليل ، وفي اليوم الثالث قبض على الجاني بالمطار ، كان ينوي مغادرة البلاد ، ومع جلسات التحقيق المرعب ، عرضوا عليه اسماءنا ، ومن تربطه به علاقة جيدة ، وكنت احدهم ، ولم تكن في الواقع سوى علاقة جيره ، " ابن شارعي وجاري " .
    كنت حاضرا يوم مجزرة بوسليم ، وقتل 1200 سجين ، اصوات الرصاص تصم الاذان ، لكنهم اختاروا نقلنا الى العنبر الخلفي ( القسم 5 ) ، قبل قدومهم على المجزرة التي اعدوا لها . اما ابناء شارعنا الاثنين ، فقد اغتيلوا ضمن تلك المجموعة ، في ذلك اليوم المشئوم .
    قتل بداية سبعة سجناء ، ردا على الهرج والمرج الذي احدثوه ، كانوا يشتمون من هم بالخارج ، والقذافي وجلاوته ، ثم قدم عبدالله السنوسي ، موسى كوسا ، عبدالله منصور ، منصور ضو ، وغيرهم من قيادات الاجهزة الامنية ، وبقدومهم توقف الاعدام ، واستدرج بعض السجناء في مقدمتهم " ابوسدره " ليس للتفاوض ، بل لمعرفة مطالب السجناء ، وسبب احتجاجهم . عرفنا ذلك لاحقا ، وتفاصيل بقية القصة اليوم على كل لسان .
   الواقع ان الاحداث تزامنت مع قدوم ما عرف  بقضية " كرسه " وهي جبال مجاورة لمدينة درنة شرق البلد ، اختبأ فيها جماعة من الاسلاميين ، فاضطر القذافي الى حرق تلك الجبال وأشجارها بقنابل " النباليوم " ، وتمكن من محاصرة الاحياء منهم ، وجلبهم الى سجن بوسليم بطرابلس العاصمة . بداية وضعوهم معنا في القاطع ( 4 ) ، ثم نقلوهم الى قاطع ( 1 ) و ( 2 ) . كنا كلما اتى سجين جديد ، نرحب به ، ونقوم بالواجب ، كما هو متعارف بيننا ، تقاسم لقمة العيش والفراش ، وكل ما قد يجعله متقبلا لهول الصدمة ، ففي سجون القذافي ، الجميع يعرف ان النهايات ، اما اعدام او مؤبد ، وعذابات التحقيق التي تنتظره ، كل ذلك كان حديث الشارع همسا .
    بعد الانتهاء من التحقيق معنا في السجن العسكري ، نقلنا الى السجن السياسي ، اغلب رواده من الجماعات الاسلامية ، وجماعة المعارضة الليبية التي تدعمها العراق والجزائر " جماعة جبهة انقاد ليبيا " او " جماعة المقريف " ، اذكر منهم " جمعة اعتيقه " ، " سالم هارون " ، " عزت المقريف " ، " جاب الله مطر " ، وشخص اخر يدعى صلاح ، وقد اعدم بعضهم لاحقا .
       قاطع الجماعات الاسلامية يتكون من 14 زنزانة ، كل واحدة تسع عشرون سجين ونيف ، وذات يوم تم تعليق قادتهم على ابواب الزنازين من الخارج ، من امثال : " عوض الزواوي ، و " فتحي باقنده " ، " ابوشعالة " ، و " عبدالحكيم البركي " ، ضلوا هكذا يتأرجحون وأيديهم مكبلة اعلى الابواب ، ثم دخل ضابط بزي مدني ، وأطلق عليهم الرصاص واحد تلو الاخر ، لقد تم اعدامهم على مسمع من زملائهم داخل الزنازين ، كان الامر مرعبا ، وفي غاية الوحشية ، تابعنا نحن ايضا احداث تلك المجزرة عبر شقوق الابواب .
    من طرائف تلك المحنة التي استمرت عقد من الزمان ونيف ، اننا بقينا لوقت طويل نستحم بالماء البارد ، اوان الشتاء القارص ، كان الامر مرهقا حقا ، اذا اضفنا لذلك جلسات التحقيق والعذاب ، وذات يوم تمكنا من فتح كوة صغيرى في الجدار ، تواصنا من خلالها مع زنزانة بالجوار مكتظة بسجناء احكام الاعدام ، ارشدونا الى فكرة غريبة علينا ، مجرد الحصول على سلك كهربائي ، وما كان لنا تدبر ذلك ، ارشدونا الى نقطة توصيل المصباح بالسقف ، ولم يكن المصباح يعمل ، تطلب الامر منا الصعود الى الاعلى على اكتاف بعضنا البعض ، ثلاثة اشخاص ، يتولى الاعلى سحب السلك ، وتحقق لنا ذلك ، وهنا يكفي ربط الاسلاك بقطعة خشب صغيرة ، دون تماس الاسلاك ، وإيصال الاسلاك بالمقبس الحائطي ، ثم غمر الاسلاك والقطعة الخشبية في جردل من البلاستك مملوء بالماء  ، وبالفعل نجحت الفكرة ، وتمكنا بعد امد من الاستحمام بالماء الساخن ، لكني الى اليوم ، رغم مرور زمن طويل على تلك المحنة ، لا زلت اعاني اثار ذلك الصقيع الذي نخر عظامي وجسدي طوال تلك الفترة ، وأجدني لا اكتفي بارتداء لباس ثقيل واحد خلال فصل الشتاء ، ناهيك عن تنمل الاطراف ، ووجع العظام .
     كان السجين " صابر الشاعري " ماهرا في خياطة الملابس ، ورتق الممزق منها ، وبمهارة فائقة النظير ، حتى انه ذات يوم ، صنع قفاز ملاكمة من بواقي النفايات ، وعندما اطلع الحارس المفتش على ذلك القفاز وإتقان حياكته ، ظن ان احدهم سربه له من وراء الرقيب ، فأقدم على التحقيق معه  ، معرضا اياه للضرب المبرح ، كي يعترف ، لكن  دون جدوى .
   كان الشاعري طالبا بالمرحلة الجامعية ، السنة الثانية طب بشري ، وقد تمكن من مواصلة دراساته اعتمادا على ما تسربه له الاسرة من كتب ، وبعد قضاء سنتين بالزنزانة ، افرج عنه ، عاد لمواصلة دراساته ، واجتاز المرحلة بتفوق ، وهو الان يعمل طبيب جراح قلب ماهر ، له شهرته ، بالمملكة المتحدة . ومع انبلاج فجر الحريات في فبراير 2011 ، عاد الى الوطن لفترة قصيرى ، اجرى خلالها عمليات  جراحية دقيقة ، كللت بالنجاح ، اما عن تهمته ، " ملتزم دينيا " .
   كنا نتقاسم اقلام الرصاص ، قلم واحد يقطع الى قطع صغيرة ، للتداول مع الرفاق ، كما الورق ، اذ اننا ادركنا حيلة نقع الكرتون بالماء ، ثم فصل طبقاته ، وتركه حتى يجف ، ليصبح قرطاس الكتابة .
  ايضا من الطرائف ، النوم جوار بعضنا البعض ، او ما ينعث بـ "علبة السردين " في تعبيرنا ، وكان لزاما على كل سجين قص فراشه لمسافة شبرين  فقط ، ليجد له مكان .
    كان آمر الدوريات التي قبضت علينا برتبة نقيب ، ولحظة الافراج عنا ، نقلنا الى ادارة الامن الخارجي بطريق السكة ، وهناك كان في استقبالنا ، هذه المرة برتبة عميد ، وقد اشتعل الراس شيبا .
     في ادارة الامن الخارجي ، استقبلنا ايضا زمرة من جلاوزة اللجان الثورية ، وسفاحي السابع من ابريل  بالجامعات ، تولوا القاء المحاضرات الدينية علينا ، ولم يكن اي منهم يفقه القليل في امور الديانة ، مجرد فيض من الهدر ، وفي اعتقادهم اننا سجنا لأسباب دينية .
     اليوم ، وبعد مضي 25 عاما على تلك المحنة ، وخمسة عشر عاما على ربيع الحريات ، اشعر بالمرارة ، مرارة العلقم ، وإنا ارى اولئك الجلاوزة يتصدرون المشهد ، ويصرحون بكل صفاقة حول مستقبل البلاد ، من امثال " المهدي امبيرش " الذي يشغل مستشار بالهيئة الليبية للبحث العلمي ، وقد كا يوما مشرفا على ما سمي " بيت الشعب " بالمانيا ، الذي استأجره باسمه عندما كان يشغل منصب السفير ، لمنح المكان صفة الحصانة الدبلوماسية ، وليستدرج وزميله في الاجرام " مصطفي الزائدي " المنتحل صفة " جراحة التجميل " ، عناصر المعارضة الليبية بالمانيا واوروبا ، وتعذيبهم ، ناهيك عن جرائمهم بالجامعات تحت مسمى " طلائع السابع من ابريل " ، وقد كافأ القذافي الاول بمنصب وزير الثقافة بعد سفير ليبيا بالمانيا ، والثاني وزيرا للصحة ، وها هو يعقد الاجتماعات بالداخل ، تحت مسمى " جبهة تحرير ليبيا " . وثالثهم " صالح ابراهيم " المتهم بإطلاق النار على عناصر المعارضة الليبية  في حشد سلمي امام السفارة الليبية بلندن ، والذي اسفر عن مقتل شرطية بريطانية . وهو الاخر كافأه القذافي بتخليصه من الازمة بالمال ، وبعمادة اكاديمية الدراسات وغيرها حال عودته ، ويشغل الان مستشار بالمجلس الرئاسي ، ورابعهم "  محمد زيدان " ، مشرف عام المشانق بالجامعات ، والذي شوهد وهو يركل الشيخ البشتي في سجنه ،  ويوبخه ، والاشراف على نهايته باحدى غابات طريق المطار ، وقد كافأه القذافي بمنصب مدير مجمع الحديد والصلب ، ثم وزيرا للموصلات ، وألان مستشارا لشركة ونزريك للنفط ، والمقاول من تحت الطاولة . اما عن مستشاري الرئاسي ، المنفي والكوني ، حدث ولا حرج ، من " ردينة الفيلالي " صاحبة قصيدة بطاقتي الشخصية ، الى بقية الكادر . كل هؤلاء يتجولون اليوم بأريحية في شوارع العاصمة ، وقد ردت لهم املاكهم التي نهبوها من قوت الشعب بالأمس قسرا .

مذكرات سجين .. ناصر زميط



 قصتي هي قصة سجين رأي ، كنت ارى أن استمرار القذافي في حكم ليبيا يعد كارثة تراكمية على الوطن والإنسان الليبي . لهذا قُبِض عليّ ، وقضيت ثمانية عشر عامًا خلف قضبان سجن أبو سليم سيّئ الصيت.
    تفاصيل المحنة لا تُحصى : كيف عبرتُ كل تلك السنين ، ومراحل التعذيب ، والحرمان من التنقّل بين الزنازين ، طيلة السنوات الأربع العجاف (1984–1988) التي لم نرَ فيها ضوء الشمس مطلقًا .. وماذا عن قاطع المائة سجين الذين كنتُ واحدًا منهم ، والذين لم يشملهم الإفراج المزعوم فيما سمي .." أصبح الصبح" عام 1988 . لقد بقينا عامًا إضافيًا بعد خروج زملائنا.
      في يناير عام  1989 ، اعتُقل آلاف الشباب الذين وُصفوا بـ “شباب الصحوة”، تلا ذلك بسنوات قليلة ما عُرف بـ " قضية ورفلة "، أي المحاولة التي قادها الضابط " مفتاح قروم " للإجهاز على حكم القذافي، وما أعقبها من نهايات بائسة لأعضاء التنظيم ، لقد أُعدموا بقرار مباشر من القذافي ، ونُقلت مشاهد الإعدام إلى الناس عبر الشاشة الفضية.
     ثم إلى عام 1995، حيث أُفرج عن مجموعة من السجناء ، لتأتي بعدها مذبحة أبو سليم عام 1996، التي ذهب ضحيتها 1269 سجينًا ، بكل تفاصيلها الأليمة.
     ثم اعتقالات 1998 التي ملأت السجون من جديد ، وكان من أبرزها اعتقال جماعة الإخوان ، ثم باقي التنظيمات المناهضة.
     لا تزال حفلات التعذيب والإهانة حاضرة في الذاكرة ، وعندا استحدث النظام ما سُمّي بـ " التصالح مع السجناء " ، قيّض الله لي أن أُفرج عني يوم 27اغسطس 2001 ، بعد أن قضيت عامًا كاملًا إضافيًا نتيجة غفلة من إدارة السجن ، رغم إدراجي ضمن قائمة الأربعة عشر سجينًا المفرج عنهم .
    لكم كافحت لأجد وضعية مريحة لاغفو قليلا ،  أنت وحيد في عالمٍ قاسٍ ، ولا يمكنك أن تغمض عينيك وتشعر بالهدوء ولو لخمس دقائق .
     كل ثانية تمر تشعرك بانها الجحيم ، تظن أنك لن ترى أحباءك مرة أخرى ، قد تصاب بالجنون ان لم تسعف ذهنك من التفكير بما هو خارج السجن .
    تنقضي السنوات  دون أن ترى أبسط الأشياء ، دون أن ترى زهرة ، تشعر بالحاجة إلى إعادة جدولة كل شيء ، لا تعلم ما ينتظرك ، مستقبلك ، مصيرك ، السجن مملكة من الضوضاء ؛ حراس يتحدثون بصوت عالٍ ، ينادون بعضهم البعض عن بُعد ، ومزاليج حديدية تُفتح وتُغلق باستمرار ، وانتظار جولات التفتيش المفاجئ ، عليك أن تتحلى بسلوك لائق مع رفاق سجنك ، أنهم الوحيدين الذين يمكنك الاعتماد عليهم وقت الحاجة ؛ انهم اقرب أصدقائك ، فلا يجب أن تخيب آمالهم .
    السجن تجربة مروعة ! ، أسوأ بكثير مما نتخيل ، شعور دائم بالملل ، لأنّ الأيام متشابهة ، والوقت لا يمرّ ، بالإضافة إلى الخشية من ما هو قادم ، قد يحدث في أيّ لحظة استدعاء من قبل الحراس . فمن الضروري تجنب أي حماقة ، يجب عليك دائمًا التمييز بين الصواب والقانون الساري.
   أذكر جيدًا لحظات ما قبل الإفراج ، حين اجتمع بنا آمر الأمن الداخلي، وقال كلمة لا يزال صداها يقرع طبلة أذني : “ ندرك أنكم لن تتحولوا إلى لجان ثورية ، وحتى لو حاولتم تقمّص ذلك ، لن نصدقكم . لكن يمكنكم ممارسة حياتكم اليومية بعيدًا عن الشأن العام ، بهدوء ، ولا مانع من عودتكم إلى وظائفكم السابقة.”
     وبالفعل عدتُ إلى عملي ، لكن المكتب الذي استلمته كان قد عُلّقت على جداره صورة القذافي . رفضتُ أن أعمل تحت صورة الجلاد ، فقمت بإزالتها ، . وهكذا هي حياة من في طبعه رفض الظلم والإستبداد .
  لا أريد أن أحتفظ بالكثير من أفكاري عن تجربتي السجنية  في ذاكرتي . وست عشر عاما خلف القضبان ، آمل أن يمحو الزمن وحده هذه الفترة المعتمة  من حياتي في أقرب وقت ممكن.
     انها قصة حزينة ، ولا شيء يبعث على الأمل ، قصتي قصة  "متعطش للحرية " يرنو الى الانتصار على شدائد الدهر .
    لكم بقيت منكمشا على الأرض ، محاطا بالظلام ،  كم فقدتُ إحساسي بالوقت  ، ولم يسعفني حبسي في تلك الغرفة المظلمة على تحري ذلك .
     مررت بحفلات التعذيب ، لخلع الاعترافات ، وصارت كل عضلة في جسدي المنهك تؤلمني ، وكل وضعية اتخذها أشعر معها بألم مبرح .
   كثيرا ما قاطع أفكاري صرير الباب المعدني الضخم الذي يفصلني عن العالم ، وعندما يفتح تتقلص معدتي واشعر برغبة مفاجئة في التقيؤ .
   حدقتُ بنظرة فارغة في عيني الجلاد ، غائرتان خاليتان من المشاعر ،  شدّ شعري بقوة ، ووجهه على بُعد سنتيمترات من وجهي .. كدتُ أسعل  عندما تحولت عيناه إلى عينَي ثعبان ، حاولت أن أحرك رأسي لكنه أبقاه في مكانه بكعب قدمه وبوحشية ، أغلقت عيني بإحكام بينما اشتد الألم.
   قال : لدينا سؤال واحد فقط ، وإجابتك عليه ستحدد مصيرك أو تحررك من هذا الإرهاق ، والخيار لك  ، هل أنت مستعدٌّ للتخلي عن ارائك في مشروعية حكم " الزعيم"  مقابل حريتك ؟
    لا تقل لي لدي رسالة يجب ان ابلغها للعالم ، دع العالم وشأنه ، العالم ليس في حاجة الى كلماتك بعد اليوم ، ولسوف تتعفن هنا إلى الأبد! .
     الان وقد كتبت لي النجاة ، بودي ان ارى دراسات تتبع المسار التطوري للكتابة عن السجون الليبية في القرن العشرين في إطار مقارن ، ، تقدم تحليلًا أسلوبيًا دقيقًا لنصوص خصبة .،  ( مذكرات ، روايات ، قصائد )  كتبها سجناء
      قضيتُ فترةً طويلةً في السجن . وعندما خرجت ، شعرتُ وكأنني عدتُ بالزمن إلى الوراء ، كل ذلك ، أعدكم أنا ناصر زميط ، أن أتفرغ لرواية تفاصيل هذه المحنة ، كما عشتها ، بلا زيادة ولا نقصان .. قريبًا ، بعون الله ، يمكنكم زملاء المحنة اسعاف ذاكرتي بما قد فاتني .. لكم التحية .

سجناء الانترنت

 




قضية Amesys 

" ترجمة كاملة و مفصلة للفيديو المرفق " 


صيف 2011 الربيع العربي يعصف بالبلاد، ليبيا معمر القذافي تتهاوى بعد عدة أشهر من المواجهات خلال الحرب الأهلية التي ضربت البلاد. 

في وسط كل تلك الفوضى صحفيين أجانب يصلون إلى مكان مهجور يعود إلى جهازة الإستخبارات في طرابلس، معتقدين أنهم سيجدون ترسانة حربية لكن زيارتهم ستكون أكثر إثارة و دهشة من توقعاتهم.


                Amesys : un outil de répression   أميسيس، أداة قمع 


أمامهم عشرات الأجهزة الإلكترونية، أحد الصحفيين يقترب من أحدها و هو الأكثر ضجيجاً، كلمات دارجة أصبحت تظهر على بعض تلك الأجهزة، Amesys, Système Eagle, أسم شركة اميسيس و نظام الصقر، أيضاً Interception de Packets نظام الإعتراض. كل ذلك مكتوب باللغة الفرنسية و الانجليزية، الصحفيين مندهشين لأنهم يكتشون الآلة الكبرى لنظام المراقبة الليبي، لكن سؤالًا ً يحيرهم، هل هذه التكنولوجيا هي حقيقةً ليبية ؟

هل الشعب الليبي تم تعقبه، تعذيبه و قمعه بمساعدة دولة أجنبية؟


المحققين لن يتأخروا في ربط الموضوع، الأنظمة المكتشفة هي في الحقيقة فرنسية.


الجزء الأول : كشف جريمة دولة 


يناير 2011، نظام معمر القذافي يحكم ليبيا منذ حوالي 42 عاماً، في مواجهة ااصعوبات التي تؤثر على حياتهم اليومية، كان على الليبيين أن يعانوا أيضاً قمع دموي و شرير من قبل النظام، الإعتقالات، السجن التعسفي كانت لسوء الحظ دائمة و متكررة في البلاد.

الدولة لا تتوانى في إستخدام التعذيب لإسكات المعارضين السياسيين، بداية العام 2011، تميز ببداية صراع بالنسبة للشعب الليبي للحصول على حريته و إسقاط السلطة الشمولية، هي بداية الربيع العربي، رداًعلى ذلك بدأ القذافي حملة قمع عنيفة و متسارعة لكي يضمن بقائه، رئيس جهاز الإستخبارات الداخلية عبد الله السنوسي لم يتردد في إستخدام الرعب و العنف لقمع أي معارضة خاصةً في مدينة بنغازي خلال فبراير 2011.

في يونيو 2011، حدث يثير الصحفيين لدول صحفية وول ستريت جورنال، عدة مواقع إخبارية مثل روفليت انفو Reflet Info، أو Oni.fr أوني،أف ار، تتحدث عن نظام مراقبة تم تركيبه في ليبيا. مباشرة و بعد تسريب بعض المستندات الخاصة، هذه المستندات تتحدث عن شركة فرنسية بأسم Amesys  أميسيس،نظام المراقبة يدار من الدولة الليبية و بالتأكيد من القذافي شخصياً للسيطرة على شعبه، مفتونين بهذه المستندات، خاصة تلك المتعلقة ب ويكيليكس، أستدعت رئاسة تحرير وول ستريت جورنال صحفيين على الأرض لتغطية الصراع و لكن أيضًا لإيجاد تفسير لهذا الموضوع، بعد بضعة أسابيع و خلال الفوضى في طرابلس أستطاع فريق من الصحفيين شق طريقه إلى مكتب جهاز المخابرات الليبية، بدخولهم للمبنى تمكنوا من الوصول الى غرفة أقل ما يمكن وصفها به أنها غريبة، غرفة مملؤة بأجهزة حواسيب، ملفات، ملصقات و معلومات تقنية مكتوبة بالإنجليزية و الفرنسية، أمر غريب لمبنى مهيأ فقط لإستضافة مكاتب. الصحفيين أكتشفوا الكثير، بالاقتراب من المكاتب احدهم أثاره ملف تحت أسم خاص جداً. 

بدون نفاذ الصبر، يبدوا أن الصحفيين قد أدركوا أنهم في المكان الصحيح، ملف آخر يظهر عليه شعار، شعار معروف هو  أميسيس Amesys , و هو نفس الشعار الذي ظهر في تسريبات ويكيليكس قبل بضعة أسابيع، أميسيس هي شركة فرنسية لخدمات هندسة المعلومات،  و هي فرع من مجموعة بول Bull، الصحفيين يكتشفون هنا الأدلة التي يبحثون عنها من أسابيع، بتصفح أجهزة الحاسوب، عثر المفتشون على صورة من يوشات أخذت كصورة شاشة في 26 فبراير 2011، بها تفاصيل محادثة رومانسية مثيرة بين شخصين ليبيين، صدم الصحفيين من خامة الصورة الملتقطة و ايضاً من محتوى المحادثة.

ظهرت مصطلحات أخرى عند الاقتراب أكثر من الأجهزة مثل DPI " Deep Packet Inspection" 

و ايضاً نظام الصقر Eagle,دم الصحفيين يغلي لأنهم بطبيعة الحال هذه الكلمات أو المصطلحات معروفة و ظهرت فيما سبق من مستندات مسربة و أن رئاسة الصحفية وجدت بالتأكيد في المكان الصحيح. 

بتصفح الحواسيب مرة أخرى، تم العثور على بريد إلكتروني آخر أثار إنتباه الصحفيين، يشير الى ناشط ليبي متهم بقضية منذ أغسطس 2010 و هو يطلب مساعدة ناشطة ليبية لاجئة في القاهرة، بقراءة البريد انتاب الصحفيين شعور بالاشمئزاز و المضض فهم يعلمون ماذا كان عليه مصير ذلك الناشط.


مع كل هذه الأدلة خرج مقال سريع من وول ستريت جورنال نهاية أغسطس 2011، يروي كل هذا الرعب المكتشف في طرابلس، الصحفيين يحملون معهم لامرة أدلة تقنية ملموسة بخصوص إستخدام خدمات تكنولوجية فرنسية في ليبيا لعمل مراقبة كاملة، كيف لبلد مثالي مثل فرنسا فيما يتعلق بإحترام حقوق الإنسان أن يتساهل في بيع هذا النوع من الأنظمة إلى دولة شمولية ؟


لفهم الوضع بشكل جيد علينا العودة إلى العام 2007، أميسيس هي شركة فرنسية لخدمات هندسة المعلومات الرقمية و هي فرع من مجموعة كبيرة جدا Bull, في 2007, وقعت الشركة عقدا يسيل له اللعاب مع الدولة الليبية خاصة فيما يتعلق بنقل أجهزة مراقبة و تحكم، يجب التذهنا أن هذه الصفقة تمت ضمن سياق دبلوماسي و سياسي مواتِ من خلال علاقات أقل مايمكن وصفها بأنها جيدة بين ليبيا و فرنسا، بطبيعة الحال فأن عملية الشحن هذه لم تكن بمعزل عن زيارة القذافي المثيرة للجدل إلى باريس في ديسمبر 2007, تعلمون بأن هذا التقارب لم يعجب الكثيرين و اثار كثيرا من الاعتراضات حتى داخل الحكومة الفرنسية. في تلك الفترة كانت السيدة راما ياد Rama Yad، سكرتيرة الدولة لحقوق الإنسان، كتبت هذه الأخيرة عن الموضوع بدون أي غموض للتنبيه و بأن الدولة الفرنسية كانت على علم بما يحدث في ليبيا ذلك الوقت. 

لسوء الحظ، كانت التحديات و القضايا الاقتصادية و السياسية مهمة جداً بالنسبة ل أميسيس الاي أنتهت بتفعيل هذا البيع و تركيب كل هذه الأجهزة في ليبيا.


الجزء الثاني : L’Arme invisible السلاح الغير مرئي


لمجاراة إحتياجات المراقبة الكبيرة للدولة الليبية، طورت أميسيس تكنولوجية رائدة في ذلك الوقت، نظام الصقر Eagle، و هو نظام يحتوي على محموعة أدوات للتنصت و التعقب و تحليل البيانات الكاملة.

للذين يعرفون، هيدو نظام يشبه واير شارك Wireshark  الذي يستطيع التنصت على البيانات لتحليلها بشكل كامل، لكنكم تعلمون جيداً بأن هذه القدرة مرتبطة بمكافحة و تعذيب المعارضين، ضمن نظام الصقر الذي طورته أميسيس نجد DPI " Deep Packet Inspection " عملياً هذا النظام يمثل عملية إلتقاط و إدارة كبيرة للبيانات بعكس التعقب الصناعي، نظام DPI, يذهب بعيداً في العمق و يحلل داخل كل الأجهزة و المعدات على شبكة الإنترنت، في الأصل DPI تم تصميمه ليستخدم لأهداف قانونية مثل التعرف على الأعطال أو حماية الشبكات، غير أنكم تعلمون بأن القذافي لم يستخدم DPI لكي يضمن خامة خدمة شبكة الإنترنت في ليبيا، كان ذلك سيكون بالطبع أكثر سهولة.

من يقول تحليل شامل للبيانات يقول بالطبع التنصت بشكل كامل على البلاد، كل الاتصالات مروراً بطرابلس أو عن طريق اماكن و نقاط رئيسية حساسة يتحكم فيها النظام و يراقبها و يقرأها و يحللها أشخاص مختلفين يعملون لدى جهاز الإستخبارات الليبية. يستطيع وضع أنظمة عامة للمراقبة و التسجيل و أيضًا إستهداف بعض المعارضين الذين تجي مطاردتهم بشكل خاص، هي ببساطة كا،ثة حقيقية للحياة الخاصة، يجب التنويه بأنه في تلك الفترة 2011، كان هناك القليل جدا من البروتوكولات و الأدوات المستخدمة لنظام التشفير عن ماهو عليه الحال اليوم في 2025، حينها كان يتم إستخدام HTTP على سبيل المثال للولوج الى شبكة الإنترنت. من هنا كانت تأتي القدرات الكبيرة على التنصت و الإعتراض و التحليل التي وفرها نظام DPI، هذا الضعف التقني إستخدمته AMESYS لصالح ليبيا، حيث تم إستخدامه بشكل نشط جدا بين عامي 2007 و 2011 الى غاية سقوط النظام. هذا الاستخدام أكده موظفين ليبيين سابقين خلال جلسات قضية AMESYS  في باريس، هؤلاء اكدوا بشكل قاطع أن الدولة الليبية طانت لديها القدرة على الاعتو قراءة أي معلومة كانت، النظام كان قادرا على التعرف بشكل عام عاى أهداف محددة كما كانت لديه خيار التدقيق او بمعنى ادق تحديد الهدف على شخص بعينه من خلال بعض الملمات المفتاحية، من الصعب معرفة عدد ضحايا نظام المراقبة هذا و لكن من المرجح جدا أن يكون بعشرات الآلاف. 


الجزء الثالث،   La Descebt aux enfers français 

النزول إلى الجحيم الفرنسي 


لم يكن لنا لننتظر طويلاً بعد سقوط النظام لكي تبدأ المشاكل الحقيقية لشركة AMESYS، 

19 اكتوبر 2011، منظمة الإتحاد الدولي لحقوق الإنسان fidh, و رابطة حقوق الإنسان Ligue des droits de l'homme,  تهاجم قضائياً AMESYS و تعلن فتح قضية، لكي تدافع عن نفسها أكدت الشركة بأن النظام لم يكن قادراً على الإعتراض على الهواتف و بأنه بيع و تم تركيبه لأغراض تتعلق بالتنبيه عن العمليات الإرهابية، ذلك عذر سهل جداً بطبيعة الحال، هذه المعلومات لم تكن كافية. نقطة سوداء أخرى تمس أميسيس، زبون الشركة في ليبيا لم يكن غيره، عبد الله السنوسي رئيس جهاز الإستخبارات السرية الليبية،  المشكلة أن هذا الشخص سئ السمعة و المطلوب على خلفية أعمال إرهابية و في حقه مذكرة توقيف دولية، نظراًلسمعة سلوك النظام الليبي لم تستطع الشركة إنكار أن نظامها سيستخدم ضد المدنيين الليبيين و سيتم إستخدامه لأغراض ضارة و غير أخلاقية بل غير قانونية، بداية 2012، زادت الأدلة التضييق على شركة اميسيس حيث بدأت أعمالها في أدنى مستوياتها و صار وضع الشركة خطيراً، فيليب فانييه Philippe Vanier مدير عام أميسيس أتخذ قراراً جذرياً و هو هدم كل شيء لإعادة البناء، المدير العام أمر مديره التسويقي و فرقه الفنية بمسح كل الأدلة المرتبطة بالملف الليبي، غير ان ذلك جاء متأخرا جدا، لقد وقع الضرر بالفعل، بعد بعض المحاولات الإدارية و إنشاء شركة ظل للتغطية، فيليب فانييه أنشاء مؤسسة جديدة في الإمارات العربية المتحدة بنفس الأسم Amesys غير ان الاختصار هذه المرة كان للمسمى Advanced Middle East Systemes،  فانييه أستغل هذه الشركة لتطوير نظام الصقر Eagle و تغيير أسمه الى CEREBRO، تعديل بسيط للأسم " نقوم بعمل هذا في الإمارات و سيكون كل شيء على مايرام "، بالتوازي أنشاء شركة أخرى Nexa Technologies،  تغييرات مصحوبة بإعادة بناء داخلي يسمح بإطفاء القضية بشكل خفي و ليسمح بإعادة نشاط أعمال الشركة بسلاسة، لكن بعد سنتين و في عام 2014, طفح اسم Nexa Technologies على السطح من جديد و دائما ليس لأسباب جيدة، قامت الشركة بعد إفلات متكرر من العقاب ببيع نسخة معدلة من نظام الصقر باسم CEREBRO الى مصر، البيع كان متجها الى نظام عبد الفتاح السيسي بمتوسط سعر 10 مليون يورو، بالتأكيد أن عملية البيع هذه اعادت الحديث عن الفضيحة الليبية التي اصبحت قضية رأي عام، إذا استمرت Nexa Technologies ببيع و صناعة تقنيتها الى مابعد العام 2014 تحت حماية الدولة الفرنسية، اثبتت التحقيقات ان نسخة معدلة من نظام الصقر بيعت للمملكة العربية السعودية، في نهاية نهاية نوفمبر 2023، فتح تحقيق يشير بان Nexa عملت كوسيط لبيع جهاز Pretador، و هو جهاز تجسس قريب جدا من جهاز Pegasus, و قد تحدثت سابقا عن ان Nexa لعبت دور الوسيط في عملية بيع أخرى في مدغشقر في 2020 لكي تظهر بشكل رئيسي، الدولة الفرنسية كانت بكل تأكيد على علم بذلك.

كيف للدولة الفرنسية ان تتساهل مع هذا النوع من الفضيحة ؟

الجزء الرابع : 

L'ouverture d’un jugement historique

إفتتاح محاكمة تاريخية 

بعد حوالي عشر سنوات، في يونيو 2011،أفتتحت أخيراً قضية أميسيس حول تاريخ المراقبة الليبية، على كرسي الاتهام نجد فيليب فانييه Philippe Vanier,  مدير عام أميسيس لغاية 2010, و أيضًا أوليفييه بوبو Olivier Bobo, رئيس Nexa لغاية 2014, وضع الاثنان على لائحة الاتهام بالمشاركة في التعذيب مع النظام الليبي، أرشيف الأمن جلب أدلة لا جدال فيها حول مسؤلية أميسيس هلى المراقبة الشاملة، ستعتقدون أنه مع كل هءه الأدلة ان القضية ستكون سريعة و لكن في الحقيقة لا بل على الإطلاق، التعليمات ظهرت طويلة و مملة و تميزت بشكل اساسي بمقاومة دستورية من طرف الدولة الفرنسية، لفهم ذلك يجب العودة إلى الماضي، بعد تقديم الشكوى في مارس 2012, أصدر مكتب المدعي العام في باريس طلباً رسمياً بسبب نقص المعلومات وجادلوا على وجه الخصوص بحجة أن بيع أداة إلى دولة ما لا يثير أي قضايا تشريعية. 


علاوة على ذلك، بعد أن فتح قاضٍ متخصص تحقيقًا، استأنفت النيابة العامة هذا القرار بهدف عرقلة تقدم المشروع والمحاكمة نفسها. ولم يُلغَ هذا الإجراء إلا بقرار من محكمة الاستئناف في يناير/كانون الثاني 2023، والذي سمح بإستئناف المحاكمة واستمرار جمع الأدلة. لطالما 

" متهكماً، كانت الإدارة الفرنسية متعاونة للغاية" . وحتى يومنا هذا، لا تزال المحاكمة جارية ولم يُصدر أي قرار. 


تواصل شركتي أميسيس Amesys  نيكسا Nexa حماية نفسها بالادعاء بأنه في عام 2027 لن تكن هناك أي لوائح تنظم بيع هذه الأدوات. كما تزعم أن نظام إيجل Eagle صُمم تحت إشراف وموافقة جهاز المخابرات الفرنسي، المديرية العامة للأمن الخارجي (DGSE). كما يدعون بأن أجهزة المخابرات الفرنسية كانت متواطئة في هذه القضية، وأنها سعت تحديدًا لنشر نظام "إيجل" لزيادة عمليات جمع المعلومات الإستخباراتية. هل هذه الحجج صحيحة أم لا ؟ لسنا هنا لنحكم. الشيء الوحيد الذي يمكننا ملاحظته هو أن أخلاقياتهم لا تزال موضع شك كبير.


قضية أميسيس هي حالة رمزية و كثيرة التعقيد، و هي تودؤكد بأن المصالح الاقتصادية لدولة ما يمكن أن يكزن لها عواقب فعالة أو سلبية في جرائم دولية، أن شعور الدولة الفرنسية بالذنب يؤدي إلى سلسلة من القرارات العديدة. التقارب الدبلوماسي في 2007، الاهمال في مراقبة مبيعات  بعض الأدوات و الخدمات الرقمية، و التدخل الإستراتيجي لأجهزة الإستخبارات و بالطبع المصلحة الاقتصادية في بيع الخدمات و الأدوات الرقمية. تيري بروتون Thiry Breton الرئيس السابق لشركة آتوس Athos, قام بحماية فيليب فانييه من خلال وضعه مسؤولاً عن عرض الأمن السيبراني ل آتوس Athos, و منحه مقعداً في مجلس إدارة الشركة. 

حصل أيضاً عدداً من المهندسين المقربين من مشروع الصقر Eagle على مناصب رفيعة المستوى في الوكالة الوطنية للأمن السيبراني في باريس (ANC).

أميسيس قبل كل شيء هي قضية دولة، و نحن هم الضحايا الرئيسيين.

الاثنين، 26 يناير 2026

القائمة السوداء في ليبيا فبراير


 

   ما ان تحقق زوال  عصر الاستبداد ، وانتصرت انتفاضة الجياع في السابع عشر من فبراير ، نشرت قائمة باسماء جلاوزة التعذيب اعضاء ما يسمى اللجان الثورية ، وجلادي السجون من العسكر / وشملت كل من :

 

قائمة اسماء المطلوبين للعدالة (القائمة السوداء)
1. ابراهيم ابو زريبة (اللجان الثورية ـ زوارة )
2. ابراهيم امسيعيد المجذوب القذافي (اللجان الثورية ـ شقيق محمد المجذوب)
3. ابراهيم الحفيان (عقيد ـ منسق أمن مكتب الإتصال ـ المحاكم الثورية ـ حقق مع شباب مايو 84)
4. ابراهيم الجريبي ـ منسق أمن المكتب ـ من أدوات القذافي في النوايل
5. ابراهيم الزربي (لجان ثورية ـ المرج ـ مسؤول العمل الثوري)
6. ابراهيم الموشم ـ عميد ـ الأمن الداخلي ـ مدير أدارة العلاقات ـ
7. إبراهيم عبد الرحمن ابجاد (القيادة العامة ـ شؤون المؤتمرات الشعبية ـ أمانة مؤتمر الشعب العام)
8. إبراهيم احميد السوداني (اللجان الثورية ـ الأمن الداخلي)
9. ابراهيم بوخزام (اللجان الثورية ـ مكتب الإتصال)
10. ابراهيم على ابراهيم الصول (اللجان الثورية ـ قطاع النفط ـ سرت)
11. إبراهيم علي إبراهيم القذافي (مكتب معلومات القائد ـ شؤون اللجان الشعبية ـ مؤتمر الشعب العام)
12. ابراهيم عبد السلام القذافي (منسق المؤسسات التعليمية بمكتب الأتصال ـ اللجان الثورية)
13. ابراهيم محمد لملوم (ارهابي ـ لجان ثورية ـ متورط في عملية اغتيال أحمد أبورقيعة (لندن))
14. ابراهيم مسعود النايلي ـ مقدم ـ الأمن الخارجي ـ مطلوب في فرنسا ـ ارهابي ـ ابن عم محمد النايلي
15. ابريني القذافي (لجان ثورية ـ سبها)
16. أبو شئيف اللواطي (ارهابي ـ متورط في عملية اغتيال الفرطاس والزاوي (أثينا))
17. أحتيوش فرج أحتيوش (لجان ثورية ـ أحداث 7 أبريل ـ مفتش عام الإسكان والبيئة)
18. أحمد ابراهيم منصور القذافي ـ فقيه الثورة ـ امين مساعد ـ مؤتمر الشعب العام ـ مشهور بالبهيم
19. أحمد أبوحلقة (الأمن الخارجي)
20. أحمد الكيلاني القذافي (اللجان الثورية ـ قمعي ـ ارهابي ـ شقيق على الكيلاني9
21. أحمد المالطي (اللجان الثورية ـ زوارة)
22. أحمد المحجوب (عقيد ـ اللجان ـ بنغازي)
23. أحمد النويصري (اللجان الثورية ـ أحداث 7 ابريل )
24. أحمد رمضان الأصيبعي (عقيد ـ القلم الخاص ـ سكرتير القذافي ـ مدير مكتب معلومات القائد ـ )
25. أحمد فرحات ـ اللجان الثورية ـ سوق الجمعة ـ أمين التعليم ـ قمعي متسلط
26. أحمد قنون (لجان ـ ودان)
27. أحمد قريشين الحصني الورفلي (لجان ثورية)
28. أحمد كريمة (اللجان الثورية ـ الخمس)
29. أحمد محمد الشريف السويني (اللجان الثورية ـ اغتيال الشيخ البشتي ـ المؤتمر الشعبي بحي الأندلس)
30. أحمد محمد بشير القاضي (اللجان الثورية ـ الإعلام الثوري ـ)
31. أحمد محمد قذاف الدم القذافي (قائد كتيبة حرس ـ مهام خاصة ـ غسيل أموال ـ استثمارات ـ علاقات)
32. احنيش عبد العاطي القطعاني (لجان ثورية ـ طبرق)
33. ادريس عبيدة (اللجان الثورية ـ سبها ـ عائد من تشاد ـ قمعي ـ ارهابي)
34. ادريس معمر الورفلي (لجان ثوريةـ سبها)
35. أسماعيل أبو زريبة (اللجان الثورية ـ زوارة ـ )
36. أسماعيل الكرامي (عقيد ـ الأمن الداخلي ـ قسم المعلومات ـ مكتب الإتصال ـ اعتقال الشيخ البشتي)
37. اسماعيل بسكال (اللجان الثورية ـ زوارة)
38. امحارب عبد الحميد امحارب (لجان ثورية)
39. أمحمد أخميرة (اللجان الثورية ـ زوارة)
40. امبارك الشامخ (اللجان الثورية ـ أمانة المواصلات ـ اللجنة الشعبية العامة ـ أمانة التخطيط العام)
41. امراجع محمد الإزيرف (لجان ـ العامرية)
42. البراني اشكال القذافي (كتيبة الحرس الخاص ـ كتائب الامن (طرابلي)
43. البغدادي على المحمودي (اللجان الثورية ـ أمين مساعد ـ اللجنة الشعبية العامة)
44. البهلول أحمد الغرياني (التربية العقائدية ـ تاجوراء)
45. البهلول مفتاح امبارك (حاول الإعتداء على الشهيد الدينالي 82)
46. التهامي خالد الورفلي (الإستخبارات العسكرية ـ حقق مع شباب مايو 84 ـ من كبار مسؤولي الأمن حاليا)
47. التواتي المهدي منصورالقذافي (الأمن الداخلي ـ مكتب معلومات القائد ـ)
48. الجيلاني خليفة عمر(اللجان الثورية ـ زوارة)
49. الزوام أحمد عبد الرحمن القذافي (لجان ثورية ـ سرت)
50. الزوام الزروق الزوام (اللجان الثورية ـ المدرج الأخضر)
51. السنوسي الوزري (الامن الداخلي ـ بنغازي ـ ارهابي ـ متورط في اختطاف منصور الكيخيا)
52. السنوسي سالم السنوسي (لجان ثورية ـ سبها)
53. الشارف الترهوني ـ المحاكم الثورية ـ بنغازي
54. الشيباني مصباح النقراط ـ اللجان الثورية ـ
55. الصغير محمد حمودة عبد النبي ـ لجان ـ غريان
56. الطيب الصافي الطيب المنفي ـ مكتب الأتصال ـ الضمان الإجتماعي ـ شعبية طبرق ـ ارهابي
57. العريفي مسعود الورفلي ـ اللجان الثورية
58. المبروك القمودي ـ ارهابي ـ متورط في عملية اغتيال يوسف خربيش (روما)
59. المبروك اللفع ـ اللجان الثورية
60. المبروك ابراهيم سحبان المقرحي ـ عقيد ـ آمر الحامية العسكرية بغريان ـ كتائب الأمن ـ
61. المبروك خليفة ـ اللجان الثورية ـ السجل العقاري الإشتراكي
62. المبروك علي الجدال ـ ارهابي ـ اغتيال محمود نافع ـ معتقل في بريطانيا
63. لمجذوب صالح القذافي ـ مكتب معلومات القذافي ـ القيادة العامة
64. المرغني جمعة ـ اللجان الثورية ـ الإعلام الثوري ـ صحيفة الجماهيرية
65. المهدي أبو عجيلة الفهري ـ اللجان الثورية ـ مكتب الإتصال ـ معسكرات التربية العقائدية
66. المهدي العلواني ـ اللجان الثورية ـ مجموعة الزادمة (سابقا)
67. المهدي علي ابو دينة ـ اللجان الثورية ـ الأمن الداخلي ـ
68. المهدي محمد امبيرش ـ المكتب الشعبي بون ـ الإعلام الثوري ـ حقق مع الشعيبي ـ محاضر جامعي حاليا
69. الهادي العاتي ـ من عناصر النظام في مدينة زليتن ـ قمعي ـ ارهابي ـ اختلاسات ـ رشاوي
70. الهمالي القذافي ـ عقيد ـ كتيبة الأمن ـ سبها ـ
71. ازعول السنوسي بوشكيكة ـ الأتصال ـ اللجان الثورية ـ طرابلس
72. محمد زكري الفساطوي ـ عقيد ـ أداة القذافي في جبل نفوسة
73. يدان صالح ـ ارهابي ـ لجان ثورية ـ طبرق
74. ير الميدة ـ اللجان الثورية ـ الهجوم على مسجد القصرـ متورط في عملية اغتيال المهدوي (يون)
75. بشير صالح المزوغي ـ اللجان الثورية ـ طرابلس
76. جابر محمد ساسي زغدود ـ ارهابي ـ متورط في جريمة اغتيال الشهيد يوسف خربيش بروما
77. جازية سعيد احبييرة ـ راهبة ثورية ـ اللجان الثورية في الجبل الغربي ـ
78. جمال احنيش ـ اللجان الثورية ـ سوق الجمعة
79. جمال مبروك على عامر ـ اللجان الثورية ـ الإعلام الثوري
80. جمعة بيوك ـ اللجان الثورية ـ طرابلس ـ متورط في جريمة اعدام الشهيد كعبار بجامعة طرابلس
81. جماعة ضو القحصي ـ لجان ثورية ـ سبها ـ المنشية ـ
82. جمعة سالم ـ اللجان الثورية ـ أسبانيا 86
83. جمعة سلامة ـ أدارة معسكر 7 أبريل بنغازي
84. جمعة سويسي ـ لجان ثورية ـ سفير سابق (اليمن وموريتانيا) ـ القيادة الإجتماعية في غريان
85. جمعة عبد العزيز ميكائيل ـ ارهابي ـ قمعي ـ مرتشي ـ أداة القذافي في المرج
86. جميلة دغمان ـ راهبة ـ اعدام الشويهدي ـ تعلقت في أجساد الشهداء
87. حامد فرحات ـ مستشار القذافي الخاص ـ مساعد موسى كوسة
88. حسن الأشهب ـ اللجان الثورية بالجامعة ـ بنغازي ـ
89. حسب البوسيفي ـ عضو الغرفة الأمنية ـ تعذيب المواطنين ـ قمعي ـ ارهابي ـ سبها
90. حسن الكاسح الحاسي ـ عقيد ـ ميناء طرابلس ـ مشاريع زراعية ـ ارهابي ـ أحداث مايو ـ كتائب الأمن
91. حسن الوداوي ـ لجان ثورية ـ المرج
92. حسن صالح عوض المجبري ـ اللجان الثورية ـ جالو
93. حسني الوحيشي الصادق ـ لجان ثورية ـ الزاوية ـ ارهابي ـ أمين جهاز الرقابة الشعبية حاليا
94. حسين الغزالي القذافي ـ لجان ثورية
95. حسين المقرحي ـ اللجان الثورية ـ استخبارات عسكرية
96. حسين محمد الشريف ـ ارهابي ـ اللجان الثورية ـ المؤتمر الشعبي بمرزق ـ
97. حسين محمد محمود الجليدي ـ اللجان الثورية ـ التربية العقائدية
98. حمدان بوصرة القذافي ـ الحرس الخاص
99. حمودة سالم ابوظهير المهروع ـ اللجان الثورية ـ اللجان الشعبية بزليطن ـ
100. خالد الخويلدي الحميدي ـ اختلاسات ـ يرأس جمعية خيرية ـ متوقع أن يتزوج عائشة
101. خلف الله بوكر ـ لجان ثورية ـ سبها
102. خليفة احنيش الدرباشي القذافي ـ عقيد ـ باب العزيزية ـ الأمن الخاص ـ كتائب الأمن
103. ليفة بن كافو الزنار ـ ارهابي ـ نالوت
104. خليفة حرب ـ اللجان الثورية ـ المكاتب الشعبية
105. خيري نوري خالد ـ صهر القذافي (سابقا) ـ عقيد ـ الشرطة العسكرية ـ (توفي مؤخرا)
106. خيرية سعد الورفلي ـ راهبة ـ ترافق القذافي في سفرياته ـ
107. راقي مصطفى الشهيبي ـ اللجان الثورية ـ صهر أحمد الورفلي ـ الحرس الثوري
108. رجب النزال القطراني ـ اللجان الثورية ـ الأبيار ـ شنق المرحوم النويري
109. رجب بوزيد سلطان القذافي ـ عقيد ـ كتبة الحرس الخاص ـ لواء الردع ـ بنغازي ـ
110. رجب عبد النبي عويدات ـ لجان ثورية ـ المرج
111. رجب عقيلة ـ من أدوات النظام في منطقة سمنو ـ آمر معسكر أم العبيد ـ قمعي ـ سمسار
112. رجب مفتاح بودبوس ـ اللجان الثورية ـ منظر للفكر الثوري ـ أمانة الإعلام والتوجيه الثوري ـ
113. رضوان طبيقة الحسناوي ـ اللجان الثورية ـ سبها
114. رمضان ابراهيم عبد السلام ـ اللجان الثورية
115. رمضان امحارب البرعصي ـ اللجان الثورية ـ تجييش المدن ـ البيضاء
116. رمضان التائب ـ المثابة العالمية ـ المكتب الشعبي ببيرن ـ
117. رمضان دامان ـ ثوري ـ عضو الأمانة العامة سابقا
118. زاهية محمد الزربي - راهبة ثورية ـ مقربة من القذافي ـ علاقات خاصة
119. زيدان بشير القذافي ـ اللجان الثورية ـ مسؤول فريق العمل الثوري (المرج)
120. زيدان مناع الرزقي ـ لجان ثورية
121. سالم احميدة ـ اللجان الثورية ـ الخمس وترهونة
122. سالم ارحومة ـ شخصية مقربة ومهمة للقذافي
123. سالم البركي ـ ارهابي ـ متورط في محالة اغتيال عبد الحميد البكوش في مصر
124. سالم الرويمي ـ ملقب بالسفاح وابوفرعة ـ سجن عين زارة ـ مسؤول عن التعذيب(بوسليم)
125. الم الزناتي ـ لجان ثورية ـ بنغازي
126. سالم المبروك ـ كاتب عام شعبية المرج ـ ارهابي متسلط على الناس
127. سالم المشاي ـ اللجان الثورية ـ متورط في جريمة إعدام الشهيدين كعبار والمدني ـ قمعي
128. سالم عمر الشيخي ـ ضابط أمن متقاعد ـ ارهابي ـ متورط في اختطاف منصور الكيخيا
129. سالم ابراهيم بن عامر ـ لجان ثورية ـ الحرس الثوري ـ بنغازي
130. سالم خليفة ـ لجان ثورية ـ درنة
131. سالم رمضان الدكام ـ لجان ثورية ـ صرمان
132. سالم نبوس ـ ارهابي ـ لجان ثورية ـ بنغازي
133. سالم عبد الكبير ـ اللجان الثورية ـ مرزق وأوباري
134. سالم مفتاح بن رزق ـ ارهابي ـ من منطقة الخمس ـ اغتيال محمود نافع ـ
135. سعد الأصفر ـ اللجنة الشعبية ـ قمينس ـ إرهابي ـ اختطاف منصور الكيخيا
136. عد الجويلي ـ غرفة العمليات ـ الأمن الداخلي ـ ارهابي ـ قمعي ـ زليتن
137. د الدين بن عامر ـ اللجان الثورية ـ لجان التحقيق (أحداث 80) ـ اتحاد طلبة النظام ـ بنغازي
138. سعد حامد محمود القذافي ـ لجان ثورية
139. سعد مسعود سعد القذافي ـ عقيد ـ الحرس الخاص ـ اللجان الثورية ـ ارهابي
140. سعيد النائلي ـ اللجان الثورية ـ جامعة قاريونس ـ مرتشي
141. سعيد راشد خيشة المقرحي ـ الأمن الخارجي ـ الثمانينات ـ مسؤول شركة الألكترونات حاليا
142. سعيد رمضان الترهوني ـ ارهابي ـ متورط في عملية اغتيال يوسف خربيش (روما)
143. يد رشوان الشهيبي ـ لجان ثورية ـ بنغازي
144. سعيد عمر سليماني ـ لجان ثورية ـ نالوت
145. سعيد عريبي حفيانة ـ من منظري اللجان الثورية ـ المثابة العالمية ـ فرنسا سابقا
146. سعيد عويدات القذافي ـ عقيد ـ كتيبة الصواريخ ـ الحرس الخاص ـ مدير شركة خدمات نفطية
147. سليمان الغول ـ لجان ثورية ـ بنغازي
148. سليمان ساسي الشحومي ـ الشؤون الخارجية ـ مؤتمر الشعب العام
149. سليم حمودة ـ لجان ثورية ـ بنغازي
150. سلوى فتحي بن عامر ـ اللجان الثورية ـ الإعلام الثوري ـ الحرس الثوري ـ
151. سيد قذاف الدم القذافي ـ من أدوات القذافي خلال السبعينات والثمانينات
152. شكري اللفع الحصني ـ الأمن الخارجي ـ بني وليد ـ مجموعة خليفة احنيش
153. شكري عواج ـ عقيد ـ شرطة النجدة ـ طربلس
154. صالح البيوندو ـ ارهابي ـ متورط في عمليات ارهابية في الخارج
155. صالح النعاس ـ ارهابي ـ متورط في اغتيال محمد الخمسي (روما)
156. صالح إبراهيم المبروك الورفلي ـ ارهابي ـ اللجان الثورية ـ أكاديمية الدراسات العليا ـ طرابلس
157. صالح حمي ـ محاكمات شباب مايو 84 ـ بنغازي
158. صالح جمعة الراجحي ـ المكتب الطلابي ـ الحرس الجماهيري ـ اللجان الثورية
159. صالح رجب الرياني ـ الأمن الداخلي ـ مدير أدارة
160. صالح رجب المسماري ـ كاتب عام أمانة العدل حاليا
161. صالح علي الشيخي ـ لجان ثورية ـ بنغازي ـ ارهابي
162. صالح فركاش الحداد ـ صهر القذافي ـ ارهابي
163. صقر عبد الله ميدون ابوبكر ـ الأمن الداخلي ـ القسم العسكري بالهيئة ـ مجموعة الزادمة
164. صقور بو منيار ـ راهبة ثورية ـ ارهابية ـ متسلطة على العائلات في مدينة سبها
165. صلاح بن عامر ـ لجان ثورية ـ بنغازي
166. ضو رحيل الورفلي ـ اللجان الثورية
167. ضو مصباح الورفلي ـ اللجان الثورية
168. طارق المغربي ـ لجان ثورية ـ بنغازي
169. عارف رجب النزال القطراني ـ اللجان الثوربة ـ الأبيارـ شنق الشهيد النويري
170. عالية يعقوب البرعصي ـ راهبة ـ اللجان لثورية ـ اعدام الشويهدي ـ
171. عامر رحيل ـ لجان ثورية ـ بنغازي
172. عبد الباسط القذافي ـ لجان ثورية ـ ارهابي
173. عبد الحكيم عطية الهنشيري ـ الحرس الجماهيري ـ طرد من بريطانيا ـ اللجان الثورية
174. عبد الحكيم محمد الغرياني ـ لجان ـ طرابلس
175. عبد الحميد الحكيمي ـ أحداث 7 أبريل ـ الإتصال الخارجي ـ المكتب الشعبي بباريس ـ
176. عبد الحميد الكميشي ـ اللجان الثورية ـ اغتيال الشيخ البشتي ـ مجموعة التعذيب ـ طرابلس
177. عبد الحميد بن موسى ـ لجان ثورية ـ بنغازي
178. عبد الحميد عمار ـ اللجان الثورية ـ مؤتمر الشعب العام ـ
179. عبد الرحمن الساعدي القذافي ـ لجان ثورية
180. عبد الرحمن العبارـ اللجنة الشعبية ـ بنغازي ـ ارهابي ـ اختطاف منصور الكيخيا
181. عبد الرحيم الهيبلو القذافي ـ اللجان الثورية ـ قمعي ـ متسلط
182. عبد الرحيم لفيرس ـ اللجان الثورية ـ الجبل الأخضر
183. عبد الرازق الصوصاع البرعصي ـ اللجان الثورية ـ المحاكم الثورية ـ اعدام الصادق الشويهدي
184. عبد السلام أبوقيلة المقرحي ـ عقيد ـ اللجان الثورية العسكرية ـ حركات التحرر
185. عبد السلام بسكال ـ اللجان الثورية ـ زوارة
186. عبد السلام عبد المالك الترهوني ـ اللجان الثورية ـ يفرن
187. عبد السلام محمد القذافي ـ عقيد ـ الحرس الخاص ـ القيادة العامة
188. عبد العاطي العريبي ـ لجان ثورية ـ بنغازي ـ
189. عبد العزيز ابو رزيبة ـ المؤتمر الشعبي ـ زوارة
190. عبد العزيز راشد ـ لجان ثورية ـ بنغازي
191. عبد الفتاح الشويرف ـ اللجان الثورية ـ يفرن
192. عبد القادر البغدادي ـ اللجان الثورية ـ اتحاد طلبة النظام ـ أطلق النار على الطلبة 84 ـ إرهابي
193. عبد القادر الحضيري ـ اللجان الثورية ـ مدير صحيفة الزحف الأخضر
194. عبد القادر الزوي ـ اللجان الثورية ـ بنغازي
195. عبد القادر بشري ـ مدير المربع الأمني لمنطقة جردس ـ المرج
196. عبد الكريم فرحات ـ الأمن الداخلي ـ البيضاء ـ مطاردة الشباب الإسلامي
197. عبد الله الترهوني ـالحرس الخاص ـ طرابلس
198. عبد الله السنوسي المقرحي ـ هيئة أمن الجماهيرية ـ الإستخبارات العسكرية ـ عديل القذافي ـ
199. عبد الله الصغير ـ لجان ثورية ـ بنغازي
200. عبد الله الطاهر الفزاني ـ اللجان الثورية ـ كلية الآداب ـ جامعة قاريونس
201. عبد الله اللفيع زبيدة ـ ضابط اتصالات ـ اللجان الثورية ـ
202. عبد الله الهمالي ـ لجان ثورية ـ بنغازي
203. عبد الله حصائرالقذافي ـ اللجان الثورية
204. عبد الله عاشور المنصوري ـ من أدوات القذافي في مدينة زوارة ـ منافق ـ ارهابي
205. عبد الله عثمان القذافي ـ اللجان الثورية ـ الإذاعة والتلفزيون ـ مركز دراسات الكتاب الأخضر
206. عبد الله محمد البغدادي ـ اللجان الثورية ـ اتحاد طلبة النظام ـ وكالة الأنباء الليبية ـ
207. عبد الله محمود حجازي ـ عقيد ـ استخبارات عسكرية ـ المنطقة العسكرية الشرقية ـ
208. عبد الله منصور ـ الحرس الثوري سابقا ـ الأمن الخارجي (مدير إدارة) ـ الإعلام الثوري (حاليا)
209. عبد اللطيف التير ـ اللجان الثورية
210. عبد اللطيف حسين الفقهي ـ اللجان الثورية
211. عبد المولى الغضبان ـ اللجان الثورية ـ طرابلس
212. عبد الناصر الزنتاني ـ اللجان الثورية ـ التربية العقائدية
213. عبد الناصر امبية ـ ارهابي ـ متورط في اغتيال الشهيد محمد الخمسي (روما)
214. عبد الهادي عبد السلام القذافي ـ ابن اخت القذافي ـ اللجان الثورية ـ مدير إدارة بالأمن الداخلي ـ
215. عبد الهادي عياد ـ نقيب ـ الأمن الداخلي ـ المرج ـ تاجر مخذرات
216. عبد الهادي محمد موسى القذافي ـ قضراوي ـ أصل نيجيري ـ ارهابي ـ
217. عبد الواحد أبوالفنشة ـ نقيب ـ الأمن الداخلي ـ الرج ـ اعتقالات 95
218. عبد الواحد الشلماني ـ الأمن الداخلي ـ جهاز مكافحة الزندقة ـ مطاردة الشباب الإسلامي ـ المرج
219. عثمان المناوي الحضيري ـ إعدامات 7 أبريل ـ كلية الحقوق ـ منسق اللجان الثورية (النفط )
220. عثمان الوزري ـ عقيد ـ المباحث العامة ـ الأمن الداخلي ـ بنغازي
221. عزالدين الهنشيري ـ من تاجوراء ـ إدارة الجوازات ـ الأمن الداخلي ـ شعبية طرابلس ـ
222. عزام الفيتوري ـ فرق الإغتيالات
223. عقيلة عمر كريم ـ ارهابي ـ لجان ثورية ـ متورط في عملية اغتيال أحمد أبورقيعة (لندن)
224. علي أبو سبسي ـ عقيد ـ إدارة السجون
225. علي ارحاب القذافي ـ معروف بعلى ارهاب ـ لجان ثورية ـ بنغازي ـ معسكرات 7 ابريل
226. علي ابوبكر الخضوري ـ اللجان الثورية ـ كتيبة الأمن (المرج) ـ شعبية المرج ـ ارهابي ـ قمعي
227. علي الرفاعي الصقر ـ اللجان الثورية
228. علي الفازع ـ اللجان الثورية ـ صرمان
229. على الفيتوري الذيب ـ ارهابي ـ متورط في عملية اغتيال أحمد أبورقيعة (لندن)
230. علي الشريف التاجوري ـ ارهابي ـ اللجان الثورية ـ عملية اغتيال الشيخ البشتي
231. علي الصغير ـ المحاكم الثورية
232. علي الطاهر حمزة ـ اللجان الثورية ـ طرابلس
233. علي الفيتوري الورفلي ـ عقيد ـ نائب الخروبي ـ المحاكم العسكرية ـ أداة القذافي (بني وليد)
234. علي ابراهيم الكيلاني ـ اللجان الثورية ـ الإعلام الثوري ـ الإذاعة
235. علي العاتي ـ اللجان الثورية ـ ارهابي ـ هتك الأعراض ـ زليتن
236. علي المجعب ـ الأمن الداخي ـ البيضاء ـ صهر القذافي ِـ مطاردة الشباب الإسلامي
237. على المبروك شرف الدين ـ عقيد ـ مهام في أفريقيا ـ غسيل أموال ـ تهريب أسلحة ـ ارهابي
238. علي النايلي ـ اللجان الثورية ـ تاجوراء
239. علي الهادي صالح ـ الأمن الداخلي ـ الزاوية ـ عضو اللجنة الثورية بالزاوية
240. علي ميلاد بوجازية المعداني ـ اللجان الثورية ـ أمانة الإعلام والثقافة والتوجيه
241. علي خميس معمرالقذافي ـ متسلط ـ قمعي ـ مرتشي كبير
242. علي ريح مكتب الأتصال ـ اللجان الثورية
243. على زكري ـ ارهابي ـ مدير جهازالفاتح للإنشاءات الهندسية
244. علي شتوان ـ من عناصر اللجان الثورية ـ قمعي ـ ارهابي
245. علي شكري بلام ـ القوات الخاصة ـ ارهابي ـ متورط في عملية اغتيال خربيش (روما) ـ
246. علي عبد الله عاشور ـ ارهابي ـ لجان ثورية ـ طرابلس
247. علي فارس ـ ارهابي ـ اللجان الثورية ـ مسجد القصر 80 ـ طرد من قبرص 86
248. علي محمد الأصفر ـ المكاتب الشعبية ـ الإعلام الثوري ـ ارهابي ـ
249. علي مرسي الشاعري ـ الحصان الذي لم يركبه القذافي ـ المؤتمر الشعبي المرج ـ المثابة الأم
250. علي هويدي العقوري ـ عقيد ـ المباحث العامة ـ الأمن الداخلي ـ بنغازي
251. عمارعبد الحميد احتيوش ـ لجان ثورية ـ أمين العدل بالزاوية ـ عملية مسجد القصر
252. عمار المبروك الطيف العجيلي ـ الأمن الداخلي ـ الأمن العام ـ جهاز الرقابة ـ أمانة السياحة
253. عمراحنيش القذافي ـ لجان ثورية ـ المكاتب الشعبية ـ افريقيا ـ ارهابي ـ
254. عمر البرعصي ـ اللجان الثورية ـ جامعة قاريونس ( كلية الإقتصاد) ـ المثابة الثورية بالجامعة
255. عمر المبروك ابوشعالة ـ اللجان الثورية ـ الإعلام الثوري ـ
256. عمر المبروك القمودي ـ ارهابي ـ اغتيال يوسف خربيش ـ معتقل في ايطاليا
257. عمر اللافي ـ مشهور بعمر برويطه ـ عضو الغرفة الأمنية ـ سبها ـ قمعي
258. عمر احميدة السوداني ـ لجان ثورية ـ 7 أبريل ـ اغتيال البراني بقبرص ـ تهريب أسلحة ـ أفريقيا
259. عمر حسونة ـ رئيس الحرس البلدي ـ مصراتة ـ مرتشي ـ فاسد أخلاقيا ـ متهور
260. عمر قويدرالورفلي ـ الأمن الداخلي ـ من أدوات النظام المعروفين
261. عمر حمد البرعصي ـ لجان ثورية ـ بنغازي
262. عمر محمد أحمد المقطوف ـ اللجان الثورية ـ الزاوية
263. عمر محمد اشكال القذافي ـ اللجان الثورية ـ مؤتمرالشعب العام ـ مكتب الإتصال ـ نائب المجذوب
264. عمر ونيس البرعصي ـ الأمن الداخلي ـ التحقيق مع المعتقلين ـ المرج (84 ـ 86 ـ 90) ـ
265. مران احميد السوداني ـ اعدامات مايو 84 ـ بنغازي ـ
266. عمران بوكراع الورفلي ـ اللجان الثورية ـ مسؤول شركة الكهرباء حاليا
267. عوض الورفلي ـ اللجان الثورية ـ بنغازي
268. عياد الأربش ـ لجان ثورية ـ العجيلات
269. عياد مراطم ـ ارهابي ـ طرابلس
270. عيسى شيبوت ـ اللجان الثورية ـ نالوت
271. عيسى قنوص ـ لجان ثورية ـ بنغازي ـ
272. فاطمة المقرمد ـ راهبة ـ مقربة من القذافي ـ
273. فتحي ادهان ـ مقرب من القذافي ـ زوارة ـ
274. فتحي الترهوني ـ اللجان الثورية ـ مركز ألوان للأعمال الفنية ـ تجنيد الفساد لأعمال الدعارة
275. فتحي انديشة ـ لجان ثورية ـ درنة
276. فتحي ميلاد الترهوني ـ ارهابي ـ اغتيال جبريل الدينالي (بون) ـ معتقل في المانيا
277. فتحية الشريف الشعافي ـ راهبة ثورية ـ شرطة عسكرية ـ عضوة بالمحكمة الثورية 87
278. فرحات بن قدارة ـ لجان ثورية ـ بنغازي
279. فرحات محمد الصديق النائلي ـ الأمن الداخلي ـ القسم العسكري بالهيئة ـ عمليات في أفريقيا ـ
280. فرج الهويدي ـ من أدوات النظام في زليتن ـ المعهد العالي لإعداد المدربين ـ فاسد أخلاقيا
281. فرج أبوغالية ـ التحري والمراقبة ـ غرفة العمليات
282. فرج المحبرش ـ اللجان ـ زليطن
283. فوزي المروكي ـ مكتب مكافحة الشباب الإسلامي ـ المرج ـ اعتقالات التسعينيات
284. فوزي المهدي ـ الأمن الداخلي ـ المرج سابقا ـ مسؤول المربع الأمن ببطة ـ اعتقالات 95
285. فوزي ميلاد بوعرقوب ـ المكاتب الشعبية ـ اللجان الثورية ـ علاقات فاسدة
286. فوزية بشير شلابي ـ راهبة ـ اللجان الثورية ـ كاتبة وقحة ـ مفتشة (قطاع الثقافة)
287. قرين صالح قرين القذافي ـ ارهابي ـ سبها ـ سمسار ـ ارهابي ـ متسلط على الناس
288. لطفي خليفة عسكر ـ ارهابي ـ قمعي ـ فجر بيوت شهداء مايو (نالوت) ـ اغتيال الشطيطي (أثينا)
289. محمد احميدة القحصي ـ اللجان الثورية ـ
290. محمد الجدال ـ ارهابي ـ متورط في جريمة اغتيال الشهيد محمود نافع (روما)
291. محمد الدوس ـ مجرم معتقل في ايطاليا (محاولة تفجير طائرة) ـ تصفية جسدية
292. محمد الذويب ـ اللجان الثورية ـ جامعة قاريونس ـ
293. محمد الرفاعي ـ ارهابي ـ متورط في محاولة اغتيال القريتلي (بون)
294. محمد الزربي ـ اللجان الثورية ـ الحرس الشعبي ـ المرج ـ قمعي متسلط
295. محمد السعداوي ـ اللجان الثورية ـ غدامس
296. محمد الصغير ـ الأمن الداخلي ـ البيضاء ـ اعتقالات الشباب الإسلامي 86
297. محمد الطروق ـ التصفية الجسدية ـ مكتب الإتصال ـ نباش قبور الشهداء
298. محمد العايب ـ اللجان الثورية
299. محمد العماري ـ جمعية أصدقاء القذافي ـ تجنيد الفتيات لبرامج الفساد والدعارة
300. محمد الفرجاني حصن ـ الإعلام الثوري ـ اللجان الثورية
301. محمد الكليلي ـ أحد مجرمي معسكر 7 أبريل ـ بنغازي
302. محمد اللافي الغرياني ـ ارهابي ـ التصفية الجسدية ـ مكتب الأتصال باللجان الثورية
303. محمد الوراد ـ اللجان الثورية
304. محمد امسيعيد المجذوب القذافي ـ مقدم ـ مكتب الإتصال باللجان الثورية ـ مقرب من القذافي
305. محمد بشير الصيد ـ اللجان الثورية ـ كلية الحقوق ـ زليتن ـ مزور قانوني ـ ارهابي متسلط
306. محمد بن عمرو عيسى ـ ارهابي ـ لجان ثورية ـ زوارة
307. محمد بومطاري ـ شنق الشهداء ـ لجان ثورية ـ بنغازي
308. محمد حسن البرغثي ـ لجان ثورية ـ بنغازي
309. محمد حسين مرابط القذافي ـ لجان ثورية ـ من أدوات القذافي في سبها
310. محمد خويطر ـ اللجان الثورية ـ سبها ـ عائد من تشاد ـ قمعي ـ متسلط
311. محمد رافع الدرسي ـ اللجان الثورية ـ قمعي ـ ارهابي ـ ملاحقة الشباب الإسلامي
312. محمد سليمان البوزيدي ـ لجان ثورية ـ بوسليم ـ طرابلس
313. محمد صالح منصور ـ لجان ثورية ـ بنغازي
314. محمد عبد السلام القذافي ـ لجان ثورية ـ قطاع النفط
315. محمد عبد السلام العماري ـ لجان ثورية ـ زليطن
316. محمد عبد الله ازبيدة ـ اللجان الثورية ـ مكتب الإتصال ـ إرهابي
317. محمد علي التاورغي ـ اللجان الثورية
318. محمد علي المصراتي ـ عقيد ـ رائد شرطة ـ الأمن الداخلي ـ أمانة العدل ـ أمانة الأمن والعدل
319. حمد علي النائلي ـ مجرم وقاتل ـ العمليات العسكرية ـ حركات التحرر ـ مطلوب دوليا
320. محمد علي زيدان المدني البوعيشي ـ أحداث الجامعة 1980 و مسجد القصر ـ اغتيال حفاف ـ
321. محمد علي عمار الذهني ـ اللجان الثورية
322. محمد غانم ـ ارهابي ـ متورط في اغتيال الشهيد محمود نافع (لندن)
323. محمد فرج المزوغي ـ لجان ـ سوق الجمعة
324. محمد فضيل الخازمي ـ ارهابي ـ متورط في عملية اغتيال عبد الله الخازمي
325. محمد لامه ـ لجان ثورية ـ جامعة قاريونس
326. محمد ميلاد الأسود ـ اللجان الثورية ـ الإعلام الثوري ـ أحداث 7 ابريل
327. محمود ادريس ـ لجان ثورية ـ ودان
328. محمود الفاخري ـ لجان ثورية ـ جامعة قاريونس
329. محمود الفضيل ـ لجان ثورية ـ جامعة قاريونس
330. محمود الشفشة ـ الحرس الخاص (مجموعة الزادمة سابقا) ـ ضرب وزير خارجية السعودية
331. حمود حامد الخفيفي ـ لجان ثورية ـ بنغازي
332. محمود الطاهر حمزة ـ اللجان الثورية ـ الشركة الإفريقية
333. مختارعلي القناص الحراري ـ المثابة العالميةـ الأمن الخارجي ـ تام أويل ـ الإتحاد الأفريقي
334. مسعود الزغرات الأصيبعي ـ من أدوات القذافي في المنطقة الغربية
335. مسعود عبد الحفيظ القذافي ـ عقيد ـ القيادة ـ منطقة الجنوب العسكرية ـ كتائب الأمن (سبها) ـ
336. مسعود نصرالرقعي ـ لجان ثورية ـ اجذابيا
337. مصباح العروسي ـ اللجان الثورية ـ شارك في محاكمة شباب ورفلة ـ قمعي
338. مصباح الورفلي ـ اللجان الثورية ـ الأرهاب الدولي ـ لجان التحقيق ـ المكتب الشعبي بورما ـ
339. مصطفى الزائدي ـ ارهابي ـ من قيادات اللجان الثورية ـ مستشفى الحروق
340. مصطفى عمر خليفة ـ الأمن الداخلي ـ غرفة العمليات الفرعية ـ يفرن
341. مصطفى محمد ابراهيم البشاري ـ لجان ثورية ـ بنغازي
342. معاوية الصويعي ـ حركات الإرهاب الدولي ـ متسلط ـ قمعي ـ صعلوك
343. معتوق محمد معتوق (معيتيق) ـ لجان ثورية ـ أمين مساعد ـ اللجنة الشعبية العامة
344. مفتاح الزائدي ـ لجان ثورية ـ بنغازي
345. مفتاح الشريف مسعود ـ اللجان الثورية ـ التربية العقائدبة ـ شارك في تفجيرات لندن (84)
346. مفتاح الواعر ـ لجان ثورية ـ التربية العقائدية
347. مفتاح بوكرـ اللجان الثورية ـ أحداث 7 أبريل ـ محاولة اغتيال معارض ـ أمانة العدل ـ بنغازي
348. مفتاح زبيدة ـ الأمن الخارجي ـ مجموعة الزادمة سابقا ـ شارك في إعدام مجموعة الشعيبي
349. مفتاح سعد الدليو القذافي ـ لجان ثورية ـ سبها ـ المنشية
350. مفتاح مصباح الورفلي ـ اللجان الثورية
351. مناع الزوام ـ لجان ثورية
352. منصور المهدي بوذراع ـ لجان ثورية ـ سبها ـ
353. منصور راشد ـ المحاكم الثورية ـ اللجان الثورية
354. منصور ضو القذافي ـ كتيبة للحرس الخاص ـ سبها
355. موسى محمد كوسة التاجوري ـ المثابة العالمية ـ الأمن الخارجي ـ صفقة لوكربي وأ. د. ش.
356. ميلاد الفقهي الورفلي ـ اللجان الثورية ـ مكتب الأتصال باللجان الثورية
357. ميلود المهذبي ـ لجان ثورية ـ استاذ قانون ـ مزور كبير ـ محاضر في الجامعات
358. ميلاد فرج الواسع ـ اللجان الثورية ـ شركة المواشي ـ
359. ميلاد دامان ـ مقدم ـ رئيس جهاز الزندقة (مطاردة الشباب الإسلامي)
360. ميلاد سلطان ـ رائد ـ مكتب الإتصال ـ اللجان الثورية
361. ميلاد معتوق القذافي ـ اللجان الثورية ـ اتحاد الطلبة ـ تجنيد الفتيات ـ فاسد أخلاقيا ـ
362. =ميلود زايد الطبيب ـ اللجان الثورية ـ زوارة
363. ناجي محمد كريدان ـ اللجان الثورية ـ الإعلام الثوري
364. ناصر امبية ـ ارهابي ـ التصفية الجسدية
365. ناصر ابحور ـ ارهابي ـ اغتيال ناجي بوحوية ـ شركة التسويق الزراعي
366. ناصر صابر عبد الرحمن ـ الأمن الداخلي ـ المرج ـ اعتقالات 95
367. ناصر على عاشور ـ الأمن الخارجي ـ العمليات الخاصة ـ علاقات معIRA ـ (قبرص ، مالطا)
368. نصر المبروك الرياني ـ الأمن الداخلي ـ مكافحة الزندقة ـ مجزرة بوسليم ـ ارهابي ـ حي الأندلس
369. نجيب الأوجلي ـ ارهابي ـ اللجان الثورية ـ اجدابيا ـ أوجله ـ اعدام فنوش ـ تعلق بالجثمان ـ
370. نجيب طليبة الورفلي ـ لجان ثورية ـ الخمس
371. نعيمة الغرياني ـ المحاكم الثورية
372. نعيمة السكران ـ لجان ثورية
373. نعيمة الصبيحي ـ لجان ثورية
374. نوري الدين زغبية ـ ارهابي ـ سوق الجمعة
375. نوري الوافي ـ لجان ثورية ـ بنغازي
376. نورية صالح الصبيحي ـ لجان ثورية ـ عضو المحكمة الشعبية
377. هاني التهامي محمد خالد الورفلي ـ اللجان الثورية
378. هدى فتحي بن عامر ـ راهبة ـ اللجان الثورية ـ المحاكم الثورية ـ اعدام الصادق الشويهدي
379. يوسف ازنين ـ ارهابي ـ نفذ عمليات ارهابية
380. يوسف الأمين شاكير الأرناؤوطي ـ مخبر ـ عميل مزدوج ـ عقلية تافهة ـ صعلوك
381. يوسف الدبري ـ الأمن الخارجي
382. يوسف المسلاتي اوحيدة ـ التصفية الجسدية ـ متورط في جريمة اغتيال عارف (روما)
383. يوسف اسماعيل ـ عقيد ـ مدير مكتب الأمن الداخلي بمدينة المرج ـ اعتقالات التسعينيات
384. يوسف عبد السلام محمد ـ ارهابي ـ متورط في جريمة اغتيال محمود نافع (لندن)
385. يوسف نجم ـ بنغازي ـ كان مسؤول مكتب الجبهة في مصر ـ متورط في اختطاف منصور الكيخيا
386. يوسف نجم الدين محمد العرفي ـ الأمن الداخلي ـ ارهابي ـ عمليات تفجير في الخارج
387. يوسف شعيب ـ ارهابي ـ لطم الشهيد فنوش أثناء الشنق ـ الحرس الثورية ـ اجدابيا ـ

هرطقات القذافي