عقود من الضياع .. وتضخم الاناء .. وهرطقات لا تقدم ولا تؤخر .. وما كان له من غرض سوى تجنيد المرتزقة الافارقة لحمايته بعدما ادرك أن شعبه سئم تشبته وانفراده بالسلطة .. لم يقرأ هؤلاء المرتزقة شيئا عن تاريخ الحروب التي اشعلها في أفريقيا.. وكم من الاف الضحيا.. من سيراليون إلى اوغندا إلى جنوب السودان ودار فور إلى بوركينا . الى اغتيال توماس سكارا الزعيم التحرري إلى غير ذلك.. لكن المال قادر على اغراء النفوس الضعيفة والجاهل وذلك ما حدث .. عندما انتفض الشعب الليبي لم يجد مأوى سوى هؤلاء المرتزقة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق