ورقة قدمت في المؤتمر الصحفي بمناسبة الذكرى الأولى لإغتيال الصحفي الليبي ضيف الغزال والذي نظمته منظمة الرقيب والتضامن يوم 8 يونيو 2006
في 21 – 5 – 2005 اختُطف ضيف من قبل شخصين مسلحين ادعوا أنهم من الأمن الداخلي وذلك بالقرب من إحدى مزارع الهواري وفى طريق عودته من منزل أحد الأصدقاء، وكان برفقته إعلامي ليبي اسمه محمد المرغني، والذي تضاربت الأنباء حول مصيره هو الآخر إلى اليوم.
في 30 – 5 – 2005 أبلغ مركز شرطة قاريونس أهل ضيف الغزال بأنهم عثروا على جثت مجهولة صباحا، وطلبوا منهم الحضور من أجل التعرف على جثة مقيدة اليدين وبدت وكأنها آخذة في التحلل، مما يدل على أن القتل تم بعد اختطافه مباشرة، وبسبب تحلل الجثة لم يتعرف أهل ضيف الغزال عليه للوهلة الأولى.
وقالت رواياتٍ شهود عيان في نفس الفترة إن الغزال وُجد وعليه آثار تعذيب قوية في جسده، وآثار كدمات في مناطق حساسة وطعنات بالسكين وملابسه ممزقة، وأن بعض أصابعه قد تم قطعها، في إشارة إلى أن الخاطفين كانوا يريدونه أن يكون عبرة لكل من يقف في وجههم، أو يفكر في انتقادهم عبر الصحف.
بعد صمت استمر قرابة 20 يوما من بدء الاختطاف ، صرح وزير العدل الليبي المستشار علي الحسناوي، ، ليؤكد في 7/6/2005 أن “ضيف عبد الكريم الغزال ذا الأصول المصرية تم اختطافه يوم 21 مايو في ساعة متأخرة من الليل من قبل أشخاص مجهولين من وسط مدينة بنغازي، وكان برفقة صديقه محمد الميرغني. واستوقفتهما سيارة ادّعى الأشخاص المجهولون بداخلها أنهم من جهاز الأمن.. ونحن ننفي رسميا أن تكون لنا أي علاقة بالحادث”.
المريب في الامر ، ان هذا الذي عمل امينا للعدل في زمن الظلم والقهر والاستبداد ، واللاعدل ، وارتضى لنفسه ان يكون مشجبا ، صرح بما يفيد نفي الجنسية الليبية عن شهيد القلم ، وادعى في تصريح رسمي أن لا علاقة للدولة بمقتل الشهيد ضيف الغزال ، ويؤكد على ذلك ، وفي قرارة نفسه يعلم ان الشهيد بترت أصابغة بسبب مقالات تنتقد صلف الاستبداد واللاعدل ، والمريب اكثر انه اليوم يتم استقباله استقبال الابطال بعد غياب 15 عاما عن الوطن ، فلما غاب كل هذا الزمن اذا كان بري من ما ارتكب القذافي من جرائم .والمريب اكثر واكثر ان نقابة القضاة والقانونيين تشيد بعودة الرجل ، وتصفه برجل العدل ، واكثر من ذلك تكتب بنبرة سياسية ، واصفة ثوار فبراير بالعملاء والخونة ، وامين اللاعدل في منظومة اللاعدل بالوطني الغيور . فاي صلف اكثر من هذا .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق