وشهد شاهد من اهلها .. ضابط بالامن السياسي المصري يعترف بالجريمة في حق الشعب الليبي .. تكريس حكم الاستبداد والقمع والمشانق والرعب طوال اربعة عقود ونيف .. كانت خلالها مصر الشقيقة التي تدعى ريادة العالم العربي نحو المرافئ الآمنة.. سند لحكم الفرد الطاغية .. وكم قاسى الشعب الليبي من ويلات . أليس هذا دليل كاف على أن مصر لم تكن يوما في صف الشعب الليبي .. مصداقا لمقولة رئيس الوزراء بالعهد الملكي مصطفى بن حليم في مذكراته . ( لا ننتظر من مصر خير ) .
أليس من حق الشعب الليبي بعد هذا الاعتراف المطالبة بتعويض عن الاضرار التي لحقت بالمواطن والوطن .. عن اربعة عقود من الانحراف بالوطن الليبي عن جادة النجاة .. والضلوع في جريمة تاريخية نكراء عاش خلالها الشعب الليبي اربعة عقود من التخلف والظلامية والعسف والقهر وضياع الموارد ..
اليس من حق الشعب الليبي بعد هذا الاعتراف رفع قضية تعويض أمام المحافل الدولية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق