"سري للغاية "
اعتاد الاستاذ صالح القصبي تدوين يومياته.. اولا ..باول ، وبعد خطاب زوارة دب الهلع ، يتعرض رفاقه الحزبيين للقبض .. بالتوالي ، بات واضحا انه اللقمة القادمة ، جمع ما لديه من كتب واوراق ، وما كتب في يوميات 1964 - 1965 ، قامت الاسرة بنقلها الى الجبل ، وتغليفها وطمرها في حفرة هناك ، لتبقى سجينة التراب طوال مدة سجنه ، ثلاثون عاما ...الصورة لغلاف يوميات 1965 .. دفتر يوميات طمر تحت التراب ثلاثون عاما .. وعندما افرج عن مؤلفه عادت له للحياة. مرة اخرى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق