على اثر المواجهات التي تمت مساء امس بالعاصمة طرابلس ، ثم الكشف عن احدى السجون التي تذكر بسجن ابوسليم ، زنازين ضيقة لا تليق بآدمية البشر ، حشر بها اشخاص لم يتم تقديمهم للمحاكمة ، ولا احد يعلم قضاياهم سوى السجان ، فهل لا زالت هناك سجون تذكر بزنازين سجن ابوسليم ، وسؤال يتردد ، اذا كانت شرارة انتفاضة فبراير بدأت باعتصام امهات ضحايا سجن ابوسليم ، فما الذي حققته انتفاضة فبراير ، وقد عدنا من جديد لذات المشاهد القديمة التي الفناها في سجون ابوسليم . وعلى شاكلته .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق