الثلاثاء، 29 أبريل 2025

مذكرات سجين : احمد حسن كشلاف



      المهندس احمد حسن كشلاف ، اعتقل عام 1998 ، وافرج عنه عام 2006 ، وانتقل الى الرفيق الاعلى بتاريخ الاثنين 22  يوليو 2024 ،  كان محتسبا صبورا ، يروي سنوات سجنه وتلك المحنة التي المت به ، واسرته ، وكيف اجتازها وكم كانت قاسية على النفس ، فراق الزوجة والابناء ، والفكر في المستقبل والى اين ، يستذكر فقد الرفاق ، واصدقاء الامس بعد الافراج عنه ، لطول المراس .


 

 
 

من على صفحته بالفيس بوك ، اثر من بصماته في تعليق على صورة تترجم  مقته للطغيان والاستبداد ، ووجع فقد الحريات ، ومصير الشعوب المقهورة  . التعليق اسفل الصورة :

 
 

   (  من ابجديات استمرار حكم الطغاة. في كل عصر... اشغل الجماهير برغيف الخبز..سرعان ما يغفلون عن حقهم في الحرية )



الاثنين، 28 أبريل 2025

مذكرات سجين : عياد عيسى الزرزور


 

  بينما كان مبتهجا في طريقه للاستمتاع بمشاهدة مباراةفي كرة القدم ، انحرف مسار الرحلةعند احدى الاستيقافات ، ومن قريته بالجبل الى زنازين سجنابي سليم...  سجن ولا يدري لما سجن ، وبعدعامين يكتشف ان شقيقه هو الاخر خلف القضبان، وفي زنزانة بالجوار ..

 


 

نوادر سجنية

 



صبرت على الأيام لما تولت

وألزمت نفسي صبرها فاستمرتِ

فوا عجبا للقلب كيف اعترافه

وللنفس بعد العزّ كيف استذلتِ

وما النفس الا حيث يجعلها الفتى

فان طمعتّ تاقت والا تسلتِ

وكانت على الايام نفسي عزيزة

فلما رأت صبري على الذّل ذلتِ

فقلت لها يا نفس موتي كريمة

فقد كانت الدنيا لنا ثم ولَتِ

 

الابيات من  مآثر زمن الدولة العامرية بالاندلس .. ومما قال المصحفي في سجنه بعد نكبته .. في  استعطافه للحاجب محمد بن أبى عامر .:

هبني أســـأت فأيـن العفـو والكرم *** إذ قادنـي نحـوك الإذعـان والنـدمُ

يـا خـير مـن مـدت الأيـدي إليـه *** أمـا ترثي لشيــخٍ رمـاهُ عندك القلـمُ

بالغت في السخط فاصفح مقتدر *** إن الملوك إذا ما استرحموا رحموا

 

وما زاده ذلك إلا حنقا وحقدا, فكتب اليه :

 

الآن يـــا جـــاهلا زلـــت بـــك القـــدم *** تـبـغي التـكــرم لمــا فـاتــك الكـــرمُ

أغـــريـت بــي مـلكـا لـــولا تـثـبــته *** مــا جـــاز لـي عنــده نـــطق ولا كلـــمُ

فايأس من العيش إذ قد صرت في طبق *** إن الملوك إذا مـا استنقموا نقموا

نفــسي إذا سـخطــت لـيست براضيـــة *** ولـو تشفـع فيــك العـــرب والعـجمُ

السبت، 26 أبريل 2025

من رسائل الجمعية للبعثة الاممية

 


الى سيادة المبعوث الاممى الى ليبيا 

السيد الكتور غسان سلامة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    انطلاقا من ان الجمعية الليبة لسجناء الراى والتى تاسسات من مختلف اطياف السجناء واستنادا لارثها النضالى ومظلومية الافراد المنمين اليها والذين قمعت افكارهم ودفعوا ضريبة الراى الحر اعداما وسجنا وبما ان الدول تقاس بما فيها من جمعيات خيرية وانسانية تعنى بالجوانب المدنية والانسانية وتحرص على نشر الستقرار والامن الاجتماعى وحرية الراى والحرية الفردية تحت اطار النظام والعدل .الجمعية الليبية لسجناء الراى  احدى الجمعيات العاملة في مجال حقوق الانسان ونشر ثقافة قبول الاخر ومحاربة ضاهرة السجن السياسى ومحاربة الاسبداد والعمل على عدم عودة السجون التعسفية والتغيب والابعاد وكل المضيقات السياسية والتصرفات خارج القانون ز

وحيث ان منظمة المم المتحدة قد ساعدت ليبيا في نيل استقلاها وهذا يجعلها تحضى باحترام وتقدير الشعب الليبى , رغم تقلص لدورها في مساعدة تساعد الشعب الليبى  في استكمال دولة مدنية دات موسسات يحكمها الدستور والقانون ودلك بعدم تدخلها عندما الغيت القوانين والغلى الدستور  وحرصا من الجمعية على ايصال صوت شريحة عريضة من المواطنيي –كتابا ومثقفين – نالهم العسف والظلم والاستبداد في العهد الماضى فانها تنتهز الفرصة لودودكم على راس هده المنظمة الاممية وما تتحلون به من اطلاع واسع على الشان الليبى  وعلاقته بالشان العربى والدولى  ومساعى الامم المتحدة في المسالة الليبية لنشارك معكم في رسم ووضع الخطط للخروج بليبيا من دوامة المفاوضات والمماحكات السياسية والصراعات الملية والدولية على الشان الليبى  سوا بالتدخل المباشر والغير مباشر  والضغط السياسى والاقتصادى والاجتماعى  على المجتمع الليبى الدى صار يعانى على جميع الاصعدة  حتى وصلت المعاناة الى قوته وصحته ناهيك عن سبل الحياة الاخرى وما سينتج عنه من انعكاسات سيئة على الاجيال القادمة حيث السلاح في ايدى كل الناس  واستخدامه في الخطف والقتل والتهديد الامر الى ادى الى وجود نازحين ومهجرين داخل البلاد وخارجها ونهب للثروات على مرى ومسمع من كل الاجسام الموجودة وهدا ليس بخافى عنكم ونحن نناشدكم بصفتكم الممثل الاممى لهده البعثة ان تقف الى جانب الشعب الليبى وتطلعاته في بناء دولته لكى تكون ليبيا بلادا تساهم في البناء ومكافحة الارهاب والعيش بسلام 

   السيد المحترم ان الجمعية الليبية لسجناء الراى واحساسا من مناضليها واستشارهم للمخاطر المحدقة بمستقبل البلاد رات ان تضع بين ايديكم الاتى

اولا

     تندد الجمعية بكل مضاهر التطرف اى كان مصدره وتدين بشكل كامل كل اشكال الارهاب مهما كانت المبررات من قتل وخطف واعتقال خارج اطار القانونوتجرم  واستعمال السلح خارج سلطان الدولة وقنواتها الشرعية

ثانيا

     تدعو الجمعية الى الحوار باعتباره الخيار الوحيد والاوحد  والبحث عن نقاط الالتقاء مع الاخر والناى عن لغة التكفير والخوين والابتعاد عن التحريض الاعلامى  الذى يورث الاحقاد  ويعمق الكراهيىة

ثالثا

    الدعوة لكل الليبيين للجلوس حول مائدة مستديرة  لطرح القضايا والمساهمة في ايجاد الحلول الملائمة لاخراج البلاد من النفق الدى انزلق فيه

   رابعا كما تدعو الجمعية لتعميق ثقافة الحوار والقبول بالراى واراى الاخر وعدم الاقصاء  والتهميش والاجتثاث وتومن بان الراى ينافح بالراى وتجرم كل انواع الترهيب والاغتيالات لاخراس الصوت المعارض وتومن بان البلد للجميع يبنى بسواعد ابنائه كل ذلك استنادا وانطلاقا من المبادى التى اجتمع عليها  واصاغها المنتمين للجمعية في قانونها الاساسى  

    وفى الختام واد نكبر فيك توليك لهده المهمة الصعبة والثقيلة  نامل  ان تضع كل  المعاناة  التى يمر بها شعبنا  وتتطلعاته في بناء دولة يحلم بها الجميع وان يرتبط اسم السيد غسان سلامة  كما ارتبط  وبقى اسم المبعوث السامى ادريان بلث في ذاكرة الليبيين 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مذكرات سجين : احمد خنفور


 


 

     شر البلية ما يضحك ..  قصة سجن حمد ، وشقيقه أحمد خنفور من أهل اجدابيا الشرفاء الذين نالهم ظلم المقبور وسجلا في تاريخ من ناضلوا من اجل وضع حد للظلم والظلام ، شقيقان تعرفنا عليهما  ضمن مجموعة اجدابيا ،  قصة اعتقالهما صورة من صور الظلم المقيت  .

      عندما اكتشف نظام المقبور أمر تنظيم اجدابيا المرتبط بجبهة الإنقاذ ، بدأ القبض على عناصره ، ومن بينهم المهندس النفطي " حمد خنفور " ،  تحرك الأمن المسعور من طرابلس إلى  اجدابيا ،  طرقوا باب المنزل ، فتح الباب احمد خنفور ، وما ان تعرفوا على شخصه ، انقضوا عليه واقتادوه مكبلا ،  معصوب العينيين ، ومن اجدابيا مرورا بمطار بنغازي وجد نفسه بين فكي كماشة  السفاح المقبور خيري خالد ، رئيس مجلس التحقيق في القضية ، اثناء التحقيق والتعذيب لم يعترف لهم بما اتهموه به ، بل كان كالاطرش في زفة ، وعندما اشتدت عليه قسوة التعذيب ، قال لهم :  لعلكم تقصدون أخى { حمد } ؟ قالوا : واين هو  ؟ .. اجابهم يعمل بحقول النفط بالصحراء ، وعلى الفور بدأت ملاحقة شقيقة ، وجئ به مكبلاً هو الاخر ،

   واثناء حفلات التعذيب اعترف بانتمائه للتنظيم . اما شقيقه الذي هو الاخر رمي به خلف قضبانسجن ابوسليم ، ظل يطالب ببراءته ، لكن رد السفاح خيري خالد كان دائما هو عينه " لا  احد يفتي في امرك سوى الاخ القايد " ، ليبقى حبيس تلك الزنازين المرعبة 12 عاما ، ذاق خلالها ويلات الحرمان والمرض والتعذيب ، أصيب بداء الصرع ، وظل في حالة اكتئاب مزمن الى ان افرج عنه عام 2000 ، اخذ بجريرة شقيقه .

     أما شقيقه " حمد " فقدم للمحاكمة بعد ان قضى 17 عاما في السجن ، كان لانتفاضة فبراير الفضل في اطلاق سراحه .

قصة من رعب الطغاة

    زمان كنت بمعرض دمشق الدولي للكتاب ايام الهارب بشار.جلست صحبة اصدقاء من الكتاب والناشرين السوريين بمقهى بأرض المعرض قبيل الغروب قالت ناشر...