الخميس، 6 أغسطس 2026

معمريات _ 2



 🔴معمر القذافي ولي كوان يو_ مفارقة النفط الضائع والنهوض من العدم... 


دار حديث مطول ومفصل مؤخرًا بيني وبين بعض الأصدقاء في مجلسي الخاص حول مقارنة تحليلية تمس واقع الاقتصاد والقيادة، وسؤال يطرح نفسه عند استقراء التاريخ الحديث: ما الفرق بين حكام ورثوا أضخم الثروات ودمروا بلادهم، وبين قادة استلموا العدم وصنعوا منه مراكز قوى عالمية؟ الجواب يتجسد في المقارنة المباشرة بين تجربة الهـ **ـالك معمر القذافي في ليبيا، وتجربة رئيس سنغافورة السابق لي كوان يو، لتفكيك هذا الواقع بعيدًا عن المجاملات وتبيان المفارقة بين الفوضى والعبقرية التنظيمية.

عند قراءة تجربة معمر القذافي بعين المحلل الاقتصادي المجرد، نجد أمامنا واحدة من أبشع حالات إهدار الإمكانيات في التاريخ الحديث. ليبيا قبل وأثناء حكم القذافي كانت تمتلك مقومات تضعها في صدارة دول العالم رفاهية واقتصادًا؛ كانت تتكئ على أضخم احتياطي نفطي في أفريقيا (نفط خام ذو جودة عالية وقريب من الأسواق الأوروبية)، بالإضافة إلى احتياطيات هائلة من الغاز الطبيعي، ومستويات ضخمة من النقد الأجنبي، وسواحل ممتدة على البحر الأبيض المتوسط بموقع استراتيجي يربط أفريقيا بأوروبا، وثروات سمكية وسياحية وآثار تاريخية، وشعب قليل العدد يسهل تحقيق أعلى معدلات الرفاهية له.

ومع كل هذه الموارد الخرافية، اعتمد القذافي على تنظير عقيم، وتسخير ثروات البلاد للهياكل الوهمية، وشراء النفوذ الخارجي، وتأذيث الحروب المغامِرة، والتوزيع العشوائي للمال دون بناء اقتصاد حقيقي. قوض مؤسسات الدولة، وألغى القطاع الخاص، ودمر التجارة بتجارب اشتراكية مشوهة، وترك البنية التحتية من مستشفيات ومدارس وطرق وموانئ في حالة تهالك وتخلف مزرٍ. كانت النتيجة أن حاكمًا أهدر مئات المليارات من دولارات النفط طوال عقود، وترك البلاد متخلفة اقتصادياً، تعاني من الفساد والخراب والمحسوبية، بدلاً من استغلال هذه الوفرة لبناء دولة صناعية أو مالية ذات سيادة.

في المقابل، عندما نضع تجربة رئيس سنغافورة السابق لي كوان يو في الميزان -ونحن هنا نحلل ذكاءه وحنكته التخطيطية والتنظيمية فقط، ، ولا نمدحه ولا نشكره إطلاقًا بل نذكر واقعية ذكائه الاقتصادي فقط- نجد أنفسنا أمام نموذج مغاير تمامًا. ففي عام 1965، بكى لي كوان يو بحرقة في مؤتمر صحفي شهير، ليس لأنه فشل، بل لأن ماليزيا طردت سنغافورة وأجبرتها على الانفصال، في الحالة الأولى والفريدة في التاريخ الحديث التي تُطرد فيها دولة وتُجبر على الاستقلال رغماً عنها.

لقد كانت سنغافورة قبل لي كوان يو عبارة عن مأساة حقيقية وشبه دولة معدومة من الموارد تمامًا؛ كانت مجرد جزيرة صغيرة طينية، ليس بها نفط ولا غاز ولا أي معادن، ولا توجد بها مساحات زراعية تسد رمق السكان، بل حتى المياه الصالحة للشرب لم تكن متوفرة وكان يستوردها بالكامل عبر أنابيب من ماليزيا! كانت سنغافورة بؤرة للمستنقعات المليئة بالبعوض والقمامة والأكواخ الخشبية المتهالكة، وتستشري فيها الأمراض ومعدلات الجريمة والعصابات المسلحة، حاشا القارئين. يضاف إلى ذلك شتات اجتماعي خطير لشعب لا تجمعه هوية، ولا لغة، ولا ثقافة، بل خليط متنافر ومحتقن من صينيين، مالايو، وهنود، يتصارعون في إثنيات ولغات متعددة واضطرابات عرقية دموية بلا أي رابط وطني.

لكن لي كوان يو أظهر العبقرية الحقيقية في التحول الهندسي للاقتصاد عبر اعتماده على أدوات نابعة من الفكر المجرد والتنظيم؛ اعتمد أولاً على بناء رأس المال البشري وتطوير الإنسان كبديل عن الموارد الطبيعية المفقودة، فبنى نظامًا تعليميًا هو الأقوى والأشمل، وفرض اللغة الإنجليزية كبلاتفورم موحد للإدارة والأعمال لربط الجزيرة بالشركات والأسواق الغربية فورًا. واعتمد ثانيًا على موقع سنغافورة الجغرافي واستغله لعبور شبكات التجارة العالمية، فحكّم تحويلها من مجرد ميناء مهمل إلى أكبر وأحدث مركز للخدمات اللوجستية وإعادة الشحن في العالم. واعتمد ثالثًا على فرض سلطة القانون الحازمة واستئصال الفساد المالي والإداري تمامًا وبلا رحمة، مما أوجد بيئة تشريعية ونزاهة قضائية مطلقة جعلت كبرى الشركات العالمية والبنوك تثق في سنغافورة وتُفضلها كبيئة آمنة لإيداع واستثمار أموالها.

والنتيجة اليوم أن سنغافورة تحولت من مستنقع طيني إلى المركز المالي الأكبر والأنشط في آسيا والعالم (متفوقة بحجم تعاملاتها واستقرارها حتى على المراكز الإقليمية)، وأصبح دخل الفرد السنغافوري من بين الأعلى عالميًا (يتجاوز 80 ألف دولار للفرد)، وأصبح جواز السفر السنغافوري يُصنف بانتظام كأقوى جواز سفر في العالم.

إن إبراز الحقيقة يفرض علينا تمييزًا واضحًا، هناك فرق شاسع بين طاغية يمتلك البحر وال بحار من النفط والغاز والمال ثم يدمر بلاده ويتركها خاوية على عروشها، وبين رجل عقلاني يحول القمامة والمستنقعات إلى مركز مالي عالمي يداري به عجز موارده. إن الذكاء الاقتصادي والقيادي الحقيقي لا يُقاس بما تحت يديك من ثروات باطنية أوجدتها الطبيعة، بل يُقاس بما تصنعه لعمارة الأرض وتنظيم الإنسان. المقارنة تتجرد من كل مجاملة لتؤكد أن معمر القذافي دمر ليبيا وأضاع أثمن الفرص التاريخية بديكتاتوريته وجهله الاقتصادي،(لي كوان يو) قدم للعالم درسًا لا يُنكر: أن العقل البشري والتنظيم الصارم والتخطيط هي المورد الحقيقي، وأن النفط في يد الجاهل المستبد لا يجلب سوى الخراب والتخلف.

✍🏻: الكاتب صالح حماد آلنجمية




أبرز عناصر اللجان الكلبية التي شاركت في ارتكاب مذابح في مشانق 7 ابريل هذه الجرائم طوال هذه السنين العجاف هم نبداء بالنساء:
 1 _ فوزية شلادي
 2 _ مبروكة بشير النائلي
 3 _ عالية يعقوب البرعصي
4 _ جميلة غيث .. كانت طالبة بكلية التربية طرابلس .. جميلة بدينة. 
 5_ نعيمة المغربي
 6 _ فتحية الشريف الشافعي
7 _  هدى بن عامر الشهيرة بتعلقها في جثة الطالب الشويهدي اثنا شنقه 
 8 _ جميلة درمان.. متهمة بمقتل العقيد شكال
 9 _ فاطمة المقرمد 
10 _ نجيّه انديشه
11_ فتحيه الفرجاني

                   🔥كلاب المقبور🔥
 1 _ نجيب الأوجلي
 2 _ ابراهيم المهدي الجدي
 3 _ محمد علي المصراتي
4 _  عقيل حسن عقيل ركب موجة 17 فبراير والف كتابا في مثالب الزمن الاخضر ولم يشفع له .
5 _ رجب مفتاح بودبوس .. استاذ فلسفة اشتراكي النزهة وجد في هرطقات القذافي ما يروي ضمأه 
6 _ رجب الصالحين احمد بوالجاظره الحاسي
 7 _ علي ميلاد بوجازية
 8 _ سعيد راشد خيشة.. من ذبح بالسكين عمر  المحيشي لحظة استجلابه من المغرب .. بأمر من سيده .. حسب ما روى وزير خارجية القذافي شلقم .. وقتل بأيدي كتائب القذافي الامنية اثناء انتفاضة 2011 .اريد له الموت باسراره
9 _ محمد حسن البرغثي .. لا زال يعمل سفير ليبيا بالاردن منذ عصر سيده إلى الآن 
 10 _ علي مرسي الشاعري
 11 _ صالح احمد الشيخي
 12 _ احتيوش فرج احتيوش
13 _  ميلاد حسين الفقهي
 14 _ أحمد ابراهيم منصور
 15 _ مصطفى الزائدي .. كلف بوزارة الصحة ..  ومع فبراير جمع ثروته وفر خارج البلاد 
16 _  الطيب الصافي .. مجرم شغل مدير فندق اوزو لحظة افتتاحه بنغازي ثم وزيرا للاقتصاد . الكثير من الجرائم تنسب اليه .
17 _ ابوبكر الصافي شقيق الخائن الطيب الصافي
 18¤_ ميلاد دامان الترهوني
 19 _ عبد السلام الزادمة .. قتل وقيل أن وفاته ناجمة عن سقوط من على ظهر الحصان .. يحمل أسرار لا حصر لها .. تمت تصفيته
 20 _ ابراهيم البشاري.. شغل مدير الأمن الخارجي .. وقيل على دراية بالكثير من عمليات التصفية وأسرار لوكربي .. قيل انه وفاته ناجمة عن حادث سير .. وكان مفتعل كما نهاية ابراهيم بكار وزير العدل الذي حاول التحقيق في سقوط طائرة الافريقية القادمة من جنوب أفريقيا بعد تحطمها في مطار طرابلس . وايضا موسى زلوم الذي قضى نحبه في حادث سير طريق سرت بعدما أبلغ بأن القائد يريده 
 21 _جمعة القذافي
 22 _ علي الصغير
23 _ محمد علي زيدان .. شغل وزير الموصلات في عهد سيده .. ومدير مصنح الحديد مصراته .. ومدير شركة الكوابل بنغازي ..من قرية تمنهنت بالجنوب فزان ويشغل الان المقاول لخدمات شركة ونزريك للنفط مع صهره علي الغنايم بعدما سطو على مركز الشرارة للصناعات المعدنية ليكون مقرا لعمليات. 
24 _  المهدي امبيرش .. سفير ليبيا في المانيا وقد أحال بيت استأجرها باسمه كسفير لاستخراج اعضاء المعارضة وتعذيبهم . يشغل الان مستشار لدى الهيئة العلمية للبحث العلمي أو ( تجمع الخضر .. او مكب اعضاء هيئة التدريس )  كما تنعث
 25 _ سالم محمد بن غربيه المصراتي 
26 _ نورى ضوء الحميدي.. شغل وزير الثقافة.. ولا جديد
 27 _ محمد امحمد مسعود البللوشي الرياني
28 _ عبد الله عثمان.. شغل مدير مركز تغييب الوعي . مركز دراسات وابحث الكتاب الاخر .. وعضو فاعل بمكتب الاتصال او الانفصال
29 _ أحمد رمضان الأصيبعي
 30 _ موسى كوسة
 31 _¤عبد الله حجازي
32 _  عبد الله السنوسي المقرحي
 33 _ عبد السلام حمودة تربطة بعبدالله السنوسي علاقة قرابة وجميعهم من ذات القرية قيره بفزان 
 34▪︎_ عبدالحفيظ محمود الزليتني.. شغل وزير التعليم.. ( امين اللجنة )
 35 _ الزوام الورفلي
 36 _عبد السلام الشيباني
37 _  عبد الله الأزرق
 38 _ابراهيم النائلي
39 _  مصطفى كرباس
40 _  سعيد يوسف حفيانة
41 _ شعبان طربان
 42 _ 《منير ابوشعيره الصويعي
 43 _ احمد محمد الكيلاني القذافي
 44 _ محمد علي الفزاني
 45 _ سعد محمد اسماعيل القماط
 46 _ محمد عبد الله ازبيدة
47 _ علي الغضبان
 48 _《عبد الله معتوق
 49  _ عمر السوداني
50 _ صالح ابراهيم المبروك..متهم بعمليات تصفية بالداخل والخارج ومنها مقتل الشرطية الإنجليزية .. عاد لسابق عمله مستشار لدى المجلس الرئاسي حضن الخضر
 51 _ مصطفي الفاندي الجنزوري
 52 _احميد محمد النكّاع الورفلي
 53 _ محمد بوزيد الكوافي 
54 _ علي مصباح
 55 _ ميلاد الحراثي
 سالم الزبيدي
 عبد القادر البغدادي
 ادريس عبد الله المنوبي
 فوزي الجرنازي
 ميلاد الشيباني
 مختار القناص
 على المقطوف
 علي التواتي
 محمد بوستة الرفيعي
 أبو زيد دوردة
 عمر أشكال
 معتوق محمد معتوق
 علي محمد بالخير
 محمد المجدوب
 عمار المبروك الطيف
 مختار ديرة
 ناصر المبروك الرياني
 عمران احميده السوداني 
مفتاح مصباح الزوام الورفلي
 سعد ابوخطوه القذافي
 سعدالدين فتحي بن عامر 
عبدالحميد بن موسي الجربي 
خليفه محمد علي حسني الدرسي 
سالم ابراهيم بن عامر 
الطاهر طللوز الرقيعي
 محمد مصباح المودي 
محمد محمود الحجازي 
وغيرهم كثيرون منهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر...





إلى كل صاحب ضمير حقيقي وصوت يساند الحق...

​أتوجه ببالغ الشكر والامتنان لكل من قال كلمة طيبة، وكل من ساند وقدم شهادة حق على كل منشور تحدثتُ فيه عن الأحداث والظلم الذي تعرضنا له إبان النظام السابق الذي ظلم أطفالنا وشبابنا وكبار السن والذي حرمنا من كافة حقوقنا المدنية. 
​لم نذكر هذه الأحداث يوماً لنكاية أو إثارة للماضي، بل لتوضيح الحقيقة، وإنصاف المعاناة، والتأكيد على أن صوت الحق لا يموت بالتقادم. إن كلماتكم الطيبة ودعمكم المعنوي ليس مجرد تعليقات، بل هو جبر للخواطر ووسام اعتزاز يثبت أن في هذا المجتمع من يزن الأمور بميزان العدل والإنصاف.
​دمتم سنداً وصوتاً جلياً للحق، ولكم مني كل التحية والتقدير
.
رضا الجدك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

العملية غزالة

كانت الرياح الشمالية الغربية تعبث بحبات الرمل فوق تلال "قارة جهنم" بالقرب من قرية "سرت" الليبية، حيث ترسم خطوطاً متموجةً...