لا زال عضو اللجنة الثورية وطلاع السابع من ابريل للمشانق بساحات الجامعات (المهدي امبيرش ) يهوى الهروب الى الامام .. ويردد جوقة خيانة الوطن بعدما كان يدير بيت الشعب او بالاحرى سلخانة تعذيب المعارضة الليبية ببرلين المانيا عندما كان سفيرا لجمهاهيرية الهمجية .. ولا زال يتمترس خلف اسوار الهيئة الليبية للبحث العلمي .. بشارع النصر طرابلس التي باتت وكر له لزملائه الخضر واحتكار ..هنا الكاتب خالد الغول يرد على ترهاته التي يكتبها على صفحته دون خجل .. يقول الاستاذ خالذ : تعليق كتبته في صفحته
تصحيح، لم يستعن أحد بالناتو، تمت الاستعانة بالأمم المتحدة، والأمم المتحدة بها مجلس الأمن، وكل الأعضاء وافقوا بما فيهم روسيا صدبقة القذافي
وهنا من ينفذ قرارات مجلس الأمن هي الناتو
،فالناتو لم يذهب لوحده مثل ماحدث في العراق
ثم القرار ليس للحرب ولكن كان حظرا جويا من مهامه قبل اابدء تدمير وشل كل القوى الدفاعية للخصم
كان بإمكان القذافي ترك البلاد والانسحاب مثل بن علي قبل قرار مجلس الأمن وحميت ليبيا،ومقدراتها العسكريةوالشعب يتصافى في بعضه
لكن للأسف أمر بفتح مخازن السلاح وجعل البلد نار حمراء جمر
أي ياليبيين اقتلوا بعض لأجلي لا لأجل الوطن
فهو لم يطلق رصاصة على قوات الناتو
وظل الليبيون 8 أشهر يقاتلون بعضهم
وخلال الوقت كان يفاوض الدول ويقول
تبو النفط خودوه تبو شركاتكم تعمل تعالوا، الرسالة المهم خلوني
أحمد قذاف الدم اعترف وقال
مواجهة الناتو كان خطأ فالمعركة محسومة مسبقا (طبعا لم يواجه الناتو)
الخلاصة
القذافي من اختار طريق الحرب والمواجهة وخصوصا بخطاب ابنه التهديدي بدلا من التهدئة
القذافي وقادة أركانه يريدون أن يموت الشعب لأجل فرد وأسرته، ويريدهم أن يقفوا معه، وهو لم يقف معهم طوال 42 سنة، بلاد الكل يعلم أنها كانت خرابة من كل النواحي وكل شيء يدور حول شخص الفاتح وتغيرت الثورة من ثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة إلى ثورة الفاتح العظيم
ولهذا كما كتبت قبل قرار مجلس الأمن
القذافي وأعوانه هم المسؤلون عن أي تدخل أجنبي
ولهذا التاريخ يجب أن يكتب هكذا
فالخائن هو معمر القذافي وأتباعه لأنهم ضحوا بشعيب ووطن لأجل فرد وأسرته وصحبه
وفي النهاية وجب الاعتراف
أن الله مالك الملك، يعز من يشاء ويذل من يشاء ويؤتي الملك ممن يشاء (وينزع) الملك ممن يشاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق