الجمعة، 27 مارس 2026

يرحل الشاعر .. يبقى شعره :

 


 

فى مايو 1970 اجريت حوارا مع الصادق النيهوم ونشرته فى مجلة جيل ورسالة ساْلته عن راْيه فى حركة الشعر العربى المعاصر . اْجاب ..(البياتى ونزار قبانى قمتان شامختان فى حركة الشعر العربى المعاصر . واْنا اْحب ان اضيف اليهما محمود درويش من الارض المحتلة والشلطامى من ليبيا).
استمر الشلطامى فى صعوده بموهبة شعرية فخمة . كان شاعرا كبيرا . شاعر قضية باخلاص .
اليوم 24 مارس الذكرى السادسة لرحيله
(مشرق كالشمس وجه الكلمة)..
..وتبقى الكلمة شامخة مثل السنديان .
يبقى الشعر الحقيقى متوهجا دونما انطفاء
سالم الكبتي

 الذكرى الـ16 لرحيل الشاعر الليبي الكبير محمد الشلطاامي
أغلقوا الكوة في أعلى الجدار
ثم ماذا؟
وضعوا ما بين عينيك وبين الشمس خوذة
جندوا في كل ثقب،
من ثقوب الباب مليون حرس.
ولماذا؟

أغلقوا الكوة او سدوا الثقوب،
في جدار السجن بالخرقة، او حلوا عقال
كل ليل همجي
كيف يخفون شعاع الشمس ان كان معي
حرضوا ضدك من لم يعرفوك
ومصير الشمس ان تشرق في كل القلوب،
أكل/ قل اشمسه فيه، وحتى ان يكن
عصبوا عيني.. من يعصب قلبي؟

يا رفيقي،
كلما كانت ليالي السجن أقتم
كلما كان الحنين،
لضياء الشمس والحرية الحمراء أعظم
ربما يمتصك القبر.
وحتى ان يكن،
لست مهتما بما يحدث لي،
في ظلمة القبر، ولكن
كل همي،
ما الذي يحدث فوق الارض بعدي.
انما الروعة أن،
تركض نحو الموت مرفوع الجبين
ولتجيء من بعدنا شمس الربيع
وليفن كل اطفال البشر
انما نقتل من اجل الصباح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هرطقات القذافي