حقيقة تصفية سعيد عبدالله راشد المقرحي ( سعيد خيشة ) داخل باب العزيزية يوم 21 فبراير 2011 وذلك بأوامر خميس و تدبير المعتصم القذافي لمنع تهريب والدهم إلى فنزويلا و إفشال مخطط شقيقهم الأكبر سيف الإسلام لإستلام السلطة بالتعاون مع بريطانيا .
في سنة 1980 تم تكليف سعيد خيشة برئاسة ما يُعرف بالمحكمة الثورية الليبية، التي أصدرت أحكام همجية للتصفية الجسدية بحق مجموعة من السياسيين و رجال الأعمال المعارضين المقيمين في الخارج .
وقد تم تنفيذ عدد من هذه الأحكام خارج ليبيا وداخلها، من بينها أحكام الإعدام بحق عز الدين الحضيري وعبد الجليل العارف وسالم الرتيمي في اوروبا ، و الرائد عمر المحيشي الذي نفذ فيه سعيد خيشه بنفسه حكم الإعدام (ذبحا) بعد جلبه من المغرب بمبلغ فلكي وغيرهم الكثير من الشخصيات المعارضين للنظام خصوصا في الثمانينات .
ومن المفارقات التاريخية أن نهاية سعيد راشد كانت على يد نظامه نفسه؛ وتم تنفيذ حكم الإعدام فيه وابنه حمزة في 21 فبراير 2011.
صفحة ميدان النصر
في سنة 1980 تم تكليف سعيد خيشة برئاسة ما يُعرف بالمحكمة الثورية الليبية، التي أصدرت أحكام همجية للتصفية الجسدية بحق مجموعة من السياسيين و رجال الأعمال المعارضين المقيمين في الخارج .
وقد تم تنفيذ عدد من هذه الأحكام خارج ليبيا وداخلها، من بينها أحكام الإعدام بحق عز الدين الحضيري وعبد الجليل العارف وسالم الرتيمي في اوروبا ، و الرائد عمر المحيشي الذي نفذ فيه سعيد خيشه بنفسه حكم الإعدام (ذبحا) بعد جلبه من المغرب بمبلغ فلكي وغيرهم الكثير من الشخصيات المعارضين للنظام خصوصا في الثمانينات .
ومن المفارقات التاريخية أن نهاية سعيد راشد كانت على يد نظامه نفسه؛ وتم تنفيذ حكم الإعدام فيه وابنه حمزة في 21 فبراير 2011.
صفحة ميدان النصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق