الجمعة، 27 مارس 2026

ارث الاستبداد



حقيقة تصفية سعيد عبدالله راشد المقرحي ( سعيد خيشة ) داخل باب العزيزية يوم 21 فبراير 2011 وذلك بأوامر خميس و تدبير المعتصم القذافي لمنع تهريب والدهم إلى فنزويلا و إفشال مخطط شقيقهم الأكبر سيف الإسلام لإستلام السلطة بالتعاون مع بريطانيا .

في سنة 1980 تم تكليف سعيد خيشة برئاسة ما يُعرف بالمحكمة الثورية الليبية، التي أصدرت أحكام همجية للتصفية الجسدية بحق مجموعة من السياسيين و رجال الأعمال المعارضين المقيمين في الخارج .

وقد تم تنفيذ عدد من هذه الأحكام خارج ليبيا وداخلها، من بينها أحكام الإعدام بحق عز الدين الحضيري وعبد الجليل العارف وسالم الرتيمي في اوروبا ، و الرائد عمر المحيشي الذي نفذ فيه سعيد خيشه بنفسه حكم الإعدام (ذبحا) بعد جلبه من المغرب بمبلغ فلكي وغيرهم الكثير من الشخصيات المعارضين للنظام خصوصا في الثمانينات .

ومن المفارقات التاريخية أن نهاية سعيد راشد كانت على يد نظامه نفسه؛ وتم تنفيذ حكم الإعدام فيه وابنه حمزة  في 21 فبراير 2011.
صفحة ميدان النصر





 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هرطقات القذافي