صورة قائد_انقلاب_سبتمبر_الحقيقي
قصة المؤامرة الكبرى من قبل المخابرات الدولية لإسقاط دولة الاستقلال الفتية وظهور نكبة الفاتح بقيادة العسكر الفاشي
فجر الأول من سبتمبر وقبل إذاعة البيان الأول للإنقلاب تم توحيد البث الإذاعي لأول مرة في ليبيا. كما تم تشغيل منظومة المخابرة العسكرية التى أمنت الاتصالات بين جميع وحدات الجيش. وكانت الشركات الأمريكية هي المخططة والمنفذة لهذا المشروع المهم... مما كان له الأثر المباشر في نجاح إنقلاب سبتمبر 69.
عند الساعة الثالثة من صباح الإثنين الأول من سبتمبر 1969، وبالقرب من أحد مداخل مدينة طرابلس الجنوبية، قامت سيارة وقود عسكرية أمريكية يقودها جندي أمريكي أسود بتزويد رتل المدرعات الذى كان يقوده الضابط الجرئ النقيب إمحمد الحاراتي بالوقود. ونكاد نجزم بأن سبب مقتل النقيب الحاراتي في حادث سيارة على طريق طرابلس الخمس في أكتوبر 1970 كان بسبب إفشائه لهذا السر الخطير، وقد قتل في نفس الحادث اثنان من أصدقائه هما محمد العريفي ومسعود بوكر.
عند الساعة السابعة من صباح يوم الإنقلاب اتصل العقيد مختار كانون حكمدار مرور طرابلس هاتفياً بالعميد على عقيل نائب مدير الأمن العام، الذى كان يقاوم منذ الصباح الباكر مع ثلاثة من ضباط الشرطة ومجموعة من الجنود بعضاً من أفراد الجيش المدعمين بمدرعة، والذين كانوا يحاولون اقتحام مبنى مديرية الأمن بشارع سيدي عيسى بطرابلس وبعد تبادل بعض الكلمات قال له العميد عقيل: "أنت يا مختار تقول لي سلم المبنى واترك سلاحك هكذا مثل ما قالوه لي الأمريكان... فقد اتصل بي قائد قاعدة الملاحة المستر "جو" يأمرني بعدم إفتعال مشاكل مع المسيطرين على البلد لأن كل شئ انتهى!!."
والمستر جو هو العقيد و"الماسوني" دانيل جيمس (1920 - 1978)، تولى قيادة قاعدة الملاحة من أغسطس 1969 وحتى مارس 1970 وهو القائد العسكري الفعلي لإنقلاب





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق