قال المعتصم:
========
محمد بوسدرة
من أطلق سراحك من سجن بوسليم؟
و هل دخلت في عملية المراجعة الفكرية و نبذ العنف و المصالحة مع الدولة التي قادها سيف الإسلام القذافي " رحمه الله " و بإشراف مجموعة من الشيوخ و القانونيين و المثقفين؟
وهل حافظت على تلك العهود و المواثيق عندما خرجت من السجن؟
و ماكان موقفك من أحداث فبراير عام 2011 ؟؟
و ما موقفك من الخروج على ولي الأمر و الدولة؟
و ما موقفك من دخول برنار ليفي و جون ماكين إلى المنطقة الشرقية؟؟ و قيامهما بتحريض الناس على الفوضى و الخروج على ولي الأمر؟
و أخيرا ما موقفك من تدخل الفرنسيس و الإنجليز و الأمريكان و معظم الدول الأوروبية و بعض دويلات العرب المحتلة، بقيادة حلف الناتو الصليبي لتدمير ليبيا و قتل شعبها و جيشها و قائدها؟؟؟
وهل يعجبك حال ليبيا بعد 15 سنة من نكبة الربيع العبري؟؟
هل تستطيع الإجابة بالحق و بما يرضي الله يا " شيخ " ؟؟
فقلت:
====
جاءت لجنة لتسجيل السجناء الأمنيين المتواجدين معي في القاطع ، وقد سجلت اسماء الجميع إلا أنا ، فقال أحد الضباط لرئيس اللجنة:
يا حاج..سجل هذا باكشي ترفعه اللمامة
فقال له..اشكون هدا؟
قال له..بوسدرة.
فقال..لا يودي هذا ضغط عالي كانش جي أمر من فوق!!
فقلت..سياتي امر من فوق..لكن من عند الله.
فقال الضابط..كانش هكي!!
بعد ربما يومين رأيت في ما يرى النائم أنه قد جاء أحد الناس وقام بهدم جدار الغرفة الخلفي وأخرجني من هناك..فقلت لمن معي سيتم الإفراج عني ولكن بطريقة غير طبيعية.
في هذه الأثناء بدأ حوار المراجعات والذي باركته لما سيترتب عليه من إفراج عن أناس ابرياء وآخرين قضوا في السجن سنين طوالا ، لاسيما مع وجود الدكتور الصلابي كشخصية ضامنة مع العلم بأنني لم أكن طرفا في هذا الحوار فقد كان مركزا على الجماعة الليبية المقاتلة والتي لا يحق لأحد المزايدة عليهم فقد صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
اما أنا فقد طلب الدكتور الصلابي والشيخ بلحاج والشيخ الذوادي من سيف الإفراج عني كإبداء حسن نيةباعتباري ليس لدي ما يبقيني سجينا وقد قضيت محكوميتي منذ أحد عشر عاما.
أتدرون ماذا قال لهم:
والله ما نقدر ندخل فيه هذا موضوعه شور الوالد.
لكن يرجع الفضل في خروجي من السجن لله أولا ومن ثم للنشطاء الليبيين على النت حتى تدخل في موضوعي كوفي عنان أمين الجمعية العامة..وبالفعل خرجت قبل الإخوة الذين تم تسجيلهم في تلك الليلة.
وأما عن المواثيق والعهود:
=≠==========≠==
فأولا لم أعط القذافي عهودا ولا مواثيق وحتى لو فعلت فلا ضير في نقضهن لأنه هو نفسه نقض العهود والمواثيق بانقلابه على الملك ادريس ، وقد كان طاغوتا يحكم بشرعة الشيطان فلا تجوز مبايعته.
وأما عن ثورة فبراير:
,=============
فلي شرف المشاركة فيها وأتقرب إلى الله بكل ما قدمته فيها من جهد ووقت ودعم..فالحمد لله رب العالمين...ولست نادما إذ لا يجوز الندم على الطاعة..ولو لم يكن لفبراير من فضل إلا أن اتاحت الفرصة لأعدائها ..ولا أراك إلا واحدا منهم..اتاحت لهم الفرصة بأن يتكلموا بكل أريحية لكان كافيا مقارنة بعصر الجماهير والذي احلم فيه واحد بأن ابنه صار رئيسا لليبيا فحدث بها فسجنوه في الحصان الأسود قبل هدمه.
أما عن الخروج على ولي الأمر:
===================
فإن كنت تقصد القذافي فالخروج عليه ليس جائزا بل هو واجب وقد تم والحمد لله.
أما عما ذكرته من مجيء ماكين وليفي الى المنطقة الشرقية وتحريضهم على الفوضي فالمنطقة الشرقية لم تنتظر لا ليفي ولا مكين فقط اربعة أيام واللي هناك تم ، وأما الفوضي التي حدثت والتدخل الأجنبي والنيتو فكل هذا من وراء طغيان معمر ونظامه وتوجيهه للسلاح إلى صدور المدنيين.
وأما عن حال ليبيا اليوم:
===============
فليبيا لم تستقر منذ الإطاحة بمعمر ، ولا يحق لك أن تقارن ليبيا اليوم بليبيا معمر فمعمر قال قولته ألمشهورة "انا ومن بعدي الطوفان ، وقال سيف..انسو النفط والاإستقرار واللي مش عاجبه بوه يشرب من البحر فليبيا كانت حطام دولة واليوم اصبحت لا دولة لأن كل من هو في مركز سلطة يجمع من المال ما يمكنه تحسبا لأن يزاح من منصبه.
فاكبر إنجاز لفبراير أن اسقطت من كاد أن يقول أنا ربكم الاعلى.
وأما تسميتك للربيع العربي بالعبري فهي مهاترة أسخف من أن يرد عليها.
وهكذا رددت بما يرضي الله فمن صدق فبها ومن لم فاجعنهه ما صدق نين يحج القرد ويروح.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق