الأربعاء، 18 فبراير 2026

لمن يترحمون على الزنديق ٨

 


·

في شهر رمضان سنة 1984 شنق عددا من خيار الناس لاسباب صادمة ولفق لهم تهما باطلة، وعشنا ذلك الشهر في رعب وكأنه  شهر عذاب ونقمة. 

كان من ضمن الذين شنقهم صديقي وأخي الاخ الطيب المفضال الحيي  صاحب الابتسامة الدائمة، فرحات عمار حلب، رحمه الله وجعل مثواه الفردوس .

كان رحمه الله مثالا  للمسلم الخلوق  التقي، الذي لا تسمع منه إلا خيرا ، وكان قليل الكلام ، لا تلتقي به فجأة  الا ويبادرك بابتسامة ونظرات تعكس الاخوة والود الذي يكنه لك!.

اتدرون يا من تترحمون على الزنديق السفاح المقبور ما هى جريمته عند نظام سبتمبر القمعي: 

حضوره لمحاضرة ألقاها محمد المقريف في مدينة بتسبرج التي كان يعيش فيها!.

حين خرج في اعترافات تحت الإكراه والتعذيب قال ان السعودية دعمتهم في عملية باب العزيزية ، ولم يكن رحمه الله من المشاركين في العملية وكان يعمل اذذاك مهندسا في مصنع الحديد والصلب بمصراتة!.

حاول بعض الاحرار من مدينة زوارة منع عملية الشنق لكن نظام المقبور غلبهم على أمرهم وأصاب والدته من الحزن والألم والمرض بعد ذلك الشنق الارهابي ما الله به عليم، وأغمي على قريبة لي شاهدت عمليات الشنق في شهر رمضان عبر التلفزيون ، ثم لا تريدوننا أن نفرح بثورة فبراير المجيدة التي أطاحت بالمقبور ونظامه القمعي!

رحم الله فرحات حلب والصادق الشويهدي ، والشيخ محمد  سعيد الشيباني وكل من شنقه وقتله الزنديق المقبور الذي تترحمون عليه أيها الظالمون الجهلة!.

ادعو الله ان يحشركم معه حشرا ابديا لا فراق من بعده!. .

 سالم عمار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هرطقات القذافي