قيل في الاديب الكوني انه خيب امآل الليبيين ، وقبل ايضا : ليس عدم دعم المبدع للحاكم دليل موقفه الثوري الخالص بل ان صمته عن جرائم الطاغية هو الآخر دعما للطاغية وكان ثمن الصمت الاقامة في جبال الالب.
لم نعرف ولا مرة واحدة ان تعرض ابراهيم الكوني لمضايقات رجال امن القذذافي بل نعرف منذ كان مغمورا طوال السبعينات كان مدللا من قبل القذافي
عام 2013 جاء في خطاب السفارة الليبية : ” تود سفارة ليبيا الحرة فى برن إعلامكم بأنها انتهت من مراجعة ملفات كل من له علاقة بها على ضوء مبدا الشفافية والحرص والمحافظة على المال العام الذى جاءت به ثورة 17 فبراير المباركة. ومن الملفات المثيرة للإنتباه الملف الخاص بالسيد إبراهيم الكونى، روائى وكاتب، والذى نقل من “المكتب الشعبى” ـ موسكو الى “المكتب الشعبى” بيرن كملحق صحفى فى يناير 1992 اي قبل قرابة 20 سنة. ولم تجد سفارة ليبيا الحرة اي وثيقة قانونية او إدارية شرعية تبرر بقاء المعنى كل هذه المدة أو الإمتيازات التى منحت له خلالها وهي امتيازات غير مسبوقة ،كما وكيفا، فى تاريخ الدبلوماسية الرسمية الليبية وتقدر تكلفتها الشهرية ب(ثمانى وأربعون الف)48 الف دينارا ليبيا شهريا او ما يقارب ال35 الف فرنك سويسري.
وبالإضافة الى هذه الإمتيازات فقد اشترى”المكتب الشعبى” بيرن سيارتين (2) من نوع BMW الفاخرة ووضعهما تحت تصرفه وفى بيته الخاص وقام بدفع مصاريف علاجه وتنقلاته داخل سويسرا (اشتراك سنوى فى شبكة القطارات السويسرية) وخارجها بدفع تذاكر الرحلات الجوية للسيد الكونى ونفقات سفره.
وكتب التاقد محمد الحجير : ” اذا قرأنا المشهد الليبي اليوم، يمكن لنا وصفه بين صوتين: صوت هشام مطر الذي خطف النظام الليبي والده، وصوت إبراهيم الكوني المتماهي مع القذافي وصاحب التصريحات الهلامية التي تشبه تصريحات العقيد.
صفحات من هرطقات الكوني في كتابه لتمجيد القذافي في كتابه البحث عن الحقيقة ، ذات العنوان الذي اختاره المهاتما غاندي لكتابه عن سيرة حياته
الصورة .. في حوار طويل مع المفكر الليبي الراحل الصادق النيهوم . شارك فيه الروائي الليبي ابراهيم الكوني والكاتبة فاطمة محمود والاديب رضوان ابوشويشة . نشر الحوار على حلقات بصحيفة الاسبوع الثقافي . سنة1977





