الأربعاء، 3 سبتمبر 2025

نص كلمة ( قائد الثورة ) بمناسبة الذكرى 33 ( لثورة ) السابع من ابريل


    هذا اليوم يوم السابع من أبريل فعلا هو أكد أن الثورة شعبية وأن الثورة طلابية، هي ثورة الطلاب.. يعني عام 59 أسسناها ونحن طلبة، ولا أعتقد أن هناك ثورة في العالم أسسها الطلبة وهم طلبة في المدارس، ممكن كل الثورات التي درسنا تاريخها أسستها قوى شعبية أخرى، لكن حسب ما رأينا في التاريخ ليس هناك ثورة قامت بالطلاب يعني أسسها طلاب.

ممكن طلاب يجندهم حزب، تجندهم حركة أخرى يمكن عندها خلايا في الطلبة أو خلايا في الموظفين في العمال في الجنود في من.

لكن أن طالبا مثلا يؤسس حركة طلابية ثورية سرية، وتنتشر هذه الحركة وتخترق الجيش وتقوم بالثورة وتمكّن الطلاب بعد ذلك من أنهم يكملونها في عام 76، ليس هناك إلا ثورة الفاتح التي هي ثورة طلابية بالفعل.

فنتوجه بالتهنئة لأبنائي الطلبة والإخوة الأساتذة في الجامعات الليبية والمدارس والمعاهد التي تسمعنا الآن وتشاركنا ومتجمعة في جامعة قاريونس، والعرب الطبية، وجامعة الفاتح، والفاتح الطبية، وجامعة المرقب، والمدرج الأخضر طرابلس، وجامعة سبها، وجامعة السابع من أبريل بالزاوية، وجامعة عمر المختار بالبيضاء، وجامعة سبعة أكتوبر مصراته، وجامعة الجبل الغربي غريان، ونحن هنا الآن في جامعة التحدي بسرت.

طبعا تعودنا أن في السابع من أبريل في سنوات سابقة، كانت تتم عملية دفع للثورة الطلابية وتأكيد للثورة والسلطة الشعبية التي قامت عام 77 بالمؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية التي فيها كل الشعب الليبي، وإنتهى بذلك الصراع على السلطة.

   كانت هذه بعد أن قامت سلطة الشعب وحُسمت بالنظرية العالمية الثالثة وبالكتاب الأخضر وبقيام المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية.

    ومثلما قلت وبعد أن إتضح هذا، كل القوى المضادة للثورة والتي كانت تطمع في أن تكسب ليبيا لمصلحة قوى أخرى خارجية، لأن كل القوى التي كانت مضادة للثورة كانت قوى محدودة وضعيفة لأنها ليست أصيلة وليست شعبية لأنها عبارة عن عملاء لأمريكا.. عملاء للإتحاد السوفيتي.. عملاء للصهيونية.. عملاء للقوى الرجعية الأخرى.. عملاء لشركات النفط، وهم كلهم حثالات الذين هربوا للخارج وهم أطالوا نباحهم طوال السنوات الماضية، فتعودنا أن في كل مناسبة في السابع من أبريل، كان الطلبة لتأكيد سلطة الشعب ولدفع الثورة للأمام ولمواجهة الأعداء، تقوم تصفيات في السابع من أبريل، وهذه معروفة ولم تعد سرا.

      كانت دائما تحصل عمليات طرد ومداهمات وعمليات حرمان من صفوف الطلبة، وأحيانا بالمحاكم الثورية التي كانت تعقد قامت حتى بعمليات إعدام لعملاء ثبت إدانتهم.. أُدينوا بأنهم عملاء للخارج.

    واستمر في كل سنة في السابع من أبريل في سنوات سابقة، يعني تعودنا والعالم أيضا كان معنا يرى أن هناك عمليات تصفية تحصل دائما في السابع من أبريل.

ومعظم الذين يحملون أوسمة الفاتح أو السابع من أبريل أو وسام الشجاعة من الذين أراهم في كل مدرجات الجامعات التي ذكرتها، هم كانوا من أبطال هذه الثورة.. ثورة الطلاب.

البلد من العهد التركي إلى غاية 76 لما قامت ثورة الطلاب، كانت فترة طويلة معششة فيها المخابرات الأجنبية والذي يريد أن يجند.

هذا حكم سطحي، الناس يجهلون الواقع، فقد كنا مضطرين لتصفية آثار الإستعمار التركي والإستعمار الطلياني والإستعمار الإنجليزي والإستعمار الأمريكي لليبيا.

وهكذا للأسف، تصوروا الشيء الغريب أن الذين تمت محاكمتهم وتصفيتهم من طرف الطلاب في السابع من أبريل، أولهم كانوا من الشيوعيين الذين الآن نحن نبحث عن أي واحد شيوعي يعارض الامبريالية أو يعارض الرأسمالية، لا نجده، حتى الشيوعيون أصبحوا عملاء ونضحك عليهم ونقول لهم خذوا علاوة شيوعية فقط إبقوا شيوعيين.

هؤلاء تم سحقهم، وكان لابد منه.

لا ينبغي أن أحدا تكذب عليه نفسه ويعتقد أنه إنتهى، فنحن الآن نستطيع أن نعود مرة ثانية و”إن عدتم عدنا “.. نحن جاهزون للدفاع عن أنفسنا.

بالأمس القريب الرئيس الروسي “يلتسن” يقصف البرلمان بالدبابات، وأوروبا وأمريكا تصفق له وقالوا هذا عمل جائز ولابد منه ضروري.

لا أحد يطمع بأن ” والله التصفيات توقفت، المحاكم الثورية توقفت، معناها الآن نعود “.

إذا “عدتم عدنا”، نحن لا يهمنا في العالم.. نحن ندافع عن أنفسنا لأن الذي يعارض الآن يعارض سلطة الشعب، السلطة الآن ليست لحزب ولا لقبيلة ولا لعائلة ولا لطبقة، السلطة الآن لكل الشعب الليبي.

– هتاف ” جماهيرية جماهيرية * مستقبل كل البشرية”.



 

احكام التعويضات تفجر قضايا التعذيب في ليبيا

 


15, ابريل ، 2009

خالد المهير- طرابلس

     فجرت أحكام التعويضات في المحاكم الليبية مجددا قضايا التعذيب التي تتنافى مع نصوص الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان وقانون تعزيز الحرية لعام 1991، في وقت دعا بعض السجناء السياسيين السابقين لإقامة حوار وطني يضع حدا لهذه المشكلة.

وفي حديث للجزيرة نت كشف مرعي الترهوني رئيس القلم الجزئي بمحكمة شمال بنغازي -الأكثر تداولا لقضايا التعويضات- عن وجود 1606 دعوى قضائية تتداولها المحكمة منذ عام 2007 إلى أبريل/نيسان الحالي، بتت المحكمة في 501 قضية فقط.

     وقال رئيس المحكمة المستشار سعد عقيلة للجزيرة نت إن الأحكام القضائية الصادرة تمثل عنوان الحقيقة وإن “من حكم له بحكم نهائي في ثبوت قيام المسؤولية المدنية على الجهة العامة المرفوع ضدها الدعوى، فإن ذلك يعني حقيقة قيام هذه المسؤولية وبالتالي وجوب التعويض”، مشيرا إلى أن هناك جوانب قانونية تتعلق بالاختصاص حسمت المحكمة العليا أمرها عبر اختصاص المحاكم الجزئية.

الأحكام والتعويضات

    ووفقا للأرقام الرسمية المستمدة من محكمة شمال بنغازي الكلية، بلغ عدد الأحكام الصادرة ما بين أبريل/نيسان 2008 وأبريل/نيسان الحالي 329 حكما تتراوح قيمة التعويضات فيها بين 500 ألف إلى مليون دينار ليبي، في حين وصل التعويض المقدر في قضية أقدم سجين سياسي في ليبيا ضابط الجيش الليبي أحمد الزبير (1970- 2001) إلى ثلاثة ملايين دينار.

 

سعد نصر دعا لحوار وطني جامع (الجزيرة نت)

     من جهته وصف الناشط الحقوقي علي بن سعود -الذي أكد أن قيمة التعويضات لا تتناسب مع حجم المعاناة- الانتهاكات بـ”الصارخة”، مشيرا إلى أن ليبيا تملك نصا قانونيا هو الوثيقة الخضراء لحقوق الإنسان، لكن الواقع –بحسب رأيه- يتنافى تماما مع هذه الوثيقة.

    وتحدث المعتقل السياسي سابقا عبد الله أمنينة للجزيرة نت عما وصفها بـ”انتهاكات جسيمة”، مؤكدا أن قرار المحكمة تعويضه مليون دينار لا يساوي حجم التعذيب داخل السجن.

     يذكر أن أمنينة كان واحدا من المتهمين في قضية أحداث مايو/أيار 1984 وقضت المحكمة ببراءته لكن بقي في السجن من عام 1985 إلى 2001، مما دعاه للقول بأنه تعرض لظلم ثان بحرمانه من التمتع بالحرية بعد ثبوت براءته.

حوار وطني

    وفي حديث للجزيرة نت قال المعتقل السياسي سابقا أحمد برنية إنه اعترف بالانتماء لتنظيم محظور تحت وطأة التعذيب فيما يعرف بقضية مايو/أيار 1984، متأسفا لوجود شخصيات نافذة في الدولة الليبية مارست التعذيب لا تزال تتولى الأمور في البلاد.

     من جانبه قال السجين السياسي السابق سعد نصر للجزيرة نت إن برامج المحاكم والانتهاكات لا تنتهي في المحاكم، بل تنتهي عبر حوار وطني يضم جميع الوطنيين بالداخل والخارج بحيث لا يختزل مرحلة تاريخية دون إعادة قراءتها قراءة موضوعية تعالج إرث انتهاكات الماضي برؤية الحاضر واستشراف المستقبل.

 

   ووفقا لرؤيته الخاصة، يرى نصر أن هناك شرطين للخروج من الأزمة، أولا وضع كل القضايا أمام السلطة القضائية لمحاسبة المسؤولين على انتهاكات الماضي ومنع تكرارها في المستقبل، وثانيا عبر تشكيل لجنة وطنية للتسوية على مستوى البلاد يتم اختيار أعضائها من النخب الوطنية النزيهة التي لم يكن لها دور في تلك التجاوزات.

احتفال بعيد ميلاد سجين ليبي


العفو الدولية : تحتفل بعيد ميلاد سجين ليبي

17-04-2009

قال السيد خليل دوخنشي، المتخصص بالشؤون الليبية بمنظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة، أن احتفال المنظمة الرمزي بعيد ميلاد المعارض الليبي السجين فتحي الجهمي، يأتي من أجل إشعار الناس بوضعية السيد الجهمي، ورسالة للجهمي نفسه بأنهم يتذكرونه ويقفون معه. وكذلك للضغط على السلطات الليبية لتمنح الجهمي إطلاق سراح غير مشروط، واستنكار استمرار اعتقاله.

وكانت منظمة العفو الدولية “آمنستي ” بالولايات المتحدة الأمريكية، قد أقامت خلال اجتماعها العام السنوي لعام 2009 ببوسطن بولاية ماساتشوتس، والذي حضره أعضاء المنظمة، وضيوف كان من بينهم أعضاء في الكونغرس الأمريكي؛ احتفالا بالسيد الجهمي، وقدمت عروضا رمزية لتصوير حالته.

وأنشد الحضور في قاعة فندق “بارك بلازا” أغنية “عيد ميلاد سعيد” للسيد فتحي الجهمي، الذي يعاني من أمراض القلب والسكري وضغط الدم واعتقل أول مرة عام 2002 بعد أن انتقد القذافي ودعا إلى انتخابات حرة وحرية الصحافة والإفراج عن السجناء السياسيين.

وفي حديثه للقسم العربي قال السيد خليل دوخنشه، أن منع السلطات الليبية لمنظمات حقوق الإنسان ومنها آمنستي، من دخول البلاد، حرمتهم من معرفة وضع السيد الجهمي الصحي بشكل موثق، و تجعل الأخبار عن صحته غامضة وغير مؤكدة بشكل يدعو للقلق.

تضارب

وكان مؤسسة القذافي قد أعلنت في شهر مارس من العام الماضي انه تم الإفراج عن فتحي الجهمي احد سجناء الرأي في ليبيا وأوضحت أن أسرته باتت تتولى رعايته والإشراف على صحته في مستشفى طرابلس الطبي الذي يعالج فيه.

وفي مارس من هذا العام قال شقيقه محمد الجهمي الذي يقيم في الولايات المتحدة “أن الأقارب الذين رأوا الجهمي يعتقدون أن صحته “تتدهور تدهورا سريعا” وأضاف “انه لا يستطيع النزول من السرير وأجريت له عملية تفميم القولون ورجلاه منتفختان.” مؤكدا أن أخاه محتجز في غرفة بالمستشفى تعج بالصراصير وأجهزة تصنت سمعية وبصرية. وحث حكومة اوباما على إيفاد دبلوماسي الى المستشفى للتحقق من حالته الصحية.

لكن المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت وود قال يومها: “إن بلاده طالبت بالإفراج غير المشروط عن السجين السياسي فتحي الجهمي ” مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تنظر بقلق إلى تقارير غير مؤكدة عن تدهور حالته” فيما دعت منظمة هيومن رايتس ووتش في الشهور الماضية الى “الإفراج الفوري ومن دون شروط” عن المعارض الجهمي (66 عاما) المعتقل منذ سنوات لانتقاده نظام معمر القذافي مشيرة الى أن “حالته الصحية متردية للغاية وانه بحاجة الى عناية طبية عاجلة”.

آمنستي تراسل العقيد

وفي تحركها من أجل الجهمي وجهت آمنستي رسالة للزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، قالت فيها أنها قلقة جدا على صحة سجين الرأي فتحي الجهمي، الذي يعاني من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكري. وطالبت المنظمة في رسالتها للقذافي باحترام ليبيا لالتزاماتها الدولية، وإطلاق سراح فتحي الجهمي فورا وبلا شروط وضمان عدم وجود قيود على حرية الحركة في حال كان يرغب في الحصول على العلاج الطبي في الخارج. بحسب الرسالة التي نشرت في موقع المنظمة على الانترنت.

من حرية التعبير حتى غوانتانامو

وأعادت المنظمة في منشورات اجتماعها السنوي التذكير بقضايا وعوائق حقوق الإنسان في ليبيا، والتي حددتها في: في غياب حرية الصحافة، وأزمة حرية التعبير، وإساءة المعاملة واحتجاز اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين، وعدم الاهتمام بسلامة ما لا يقل عن سبعة محتجزين بمعتقل غوانتانامو، وعدم إلغاء عقوبة الإعدام، و التمييز ضد المرأة في القانون والممارسة، وظاهرة الإفلات من العقاب لمرتكبي الانتهاكات السابقة لحقوق الإنسان.

قناع الجهمي وملابسه

وبحسب السيد دوخنشي، فقد تم على هامش الاجتماع السنوي المذكور، إقامة معرض لصور للسيد فتحي الجهمي، وشرحا لقضيته ووضعيته. كما تم توزيع أقنعة تمثل صورة الجهمي، وكذلك ملابس لنزلاء المستشفيات، في محاولة رمزية للتعريف بقضيته.

وردا على سؤال بخصوص مالذي يمكن لـ “آمنستي” أن تفعل من أجل فتحي الجهمي، إذا كانت وضعيته كما تقول؟ قال السيد خليل أن منظمة العفو الدولية، كمنظمة غير حكومية، لا يمكنها سوى الضغط على الحكومة الليبية في هذا الاتجاه، وتعريف العالم بقضايا انتهاكات حقوق الإنسان، وليس من مهمتها غير هذا.

المسؤول الوحيد

وحول فيما إذا كان يملك أي ضمانات من أن وضعية الجهمي لن تتعقد او تسوء بسبب تحركات منظمات حقوق الإنسان؟ قال السيد خليل دوخنشي أن العفو الدولية لم تعتقل فتحي الجهمي، ومسؤولية سلامته ملقاة على عاتق الحكومة الليبية، التي ترفض تمتعه بحقوقه الطبيعية، ولا يمكن – بحسب السيد دوخنشي – لوم من يسعى لتمكين الناس من حقوقهم. واصفا القضية بالمبدئية.

الضغط على الكونغرس

وسألنا السيد خليل دوخنشي عن الإجراءات المقبلة التي يعتزمونها بخصوص قضية الجهمي فقال ان هناك سعي للضغط على أعضاء الكونغرس الأمريكي، لاعتبار قضية الجهمي، والتركيز عليها. وسيلتزم أعضاء المنظمة بمخاطبة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في الولايات المتحدة من اجل ذلك. مطالبا بتفهم طبيعة عمل المنظمات الحقوقية كما قال، وأنها مجرد أدوات كشف وتوعية وضغط، ولا تملك أدوات تنفيذية.

وقالت مصادر في منظمة العفو الدولية للقسم العربي بإذاعة هولندا، أن التركيز على قضية الجهمي، سيعني طرح الشأن الحقوقي الليبي كاملا تحت الضوء، متوقعا تصعيدا إعلاميا لمنظمات حقوق الإنسان في ما يخص الوضع الحقوقي في ليبيا.

تقرير طارق القزيزي

http://www.rnw.nl/hunaamsterdam/humanrights/170409

الاختفاءات القسرية في ليبيا



ذاكرة الميدان

 



( ذكراة الميدان )


كتاب للمؤرخ والكاتب الاخ والصديق شكري سنكي ..

يوثق فيه مرحلة تغير مهمة في جماهيرية الملازم اعدامات ميدان الكاتدرائية وميناء بنغازي و لحقها لاحقا اعدامات الطلبة في الجامعات واطلع يا خفاش الليل جاءك السابع من ابريل  . يوم مر على أهل بنغازي خاصة وليبيا عامة بحزن كبير وصدمة لا يصدقها أي عاقل شي لم يحدث منذ عهد الاستعمار الايطالي اي قبل أربعين سنة من الحكم الفاشستي . وهذا كله من أجل إذلال الطلبة والطبقة المثقفة التي اكتشفت باكرا حقيقة الانقلاب .

يروي لي قريبي قال : ( ذهبت أنا وجاري من منطقة سيدي حسين إلى ميدان الكادترائية وشاهدنا اعدام عمر دبوب محمد بن سعود والناس كانه على روسهم الطير وتفرق الجمع الكل يمشي في حالة من الانكسار والحسرة مطاطئ رأسه من هول المشهد المرعب رجعت إلى بيتي من طريق آخر  ولا اعرف كيف وصلت بينما صديق رجع هو أيضا من طريق آخر ) وبعدها استلم الشعب السلطة والثروة والسلاح في جماهيرية الملازم وكشر الملازم على

أنيابه وظهر وجه القبيح المجرم ..شكرا اخي شكري على توثيقك لهذة المرحلة للأجيال القادمة التي انشاء الله عندما تستقر ليبيا سيكون كتابك مرجع علمي و ادبي البحث العلمي 

..ويطرح شكري أثناء لقاءه فكرة الخروج من هذا الازمة قائلا : ( لابد من مشروع وطني بعيدا عن الأمم المتحدة يقوده النخبة المثقفة مثل مشروع الملك ادريس ) .. واخيرا مزيدا من التوفيق ..حفظ الله ليبيا واهلها .

أسامة الكوافي 

فتحي الجهمي .. مذكرات سجين




الشهيد المناضل المهندس فتحي الجهمي رحمة الله عليه قال للسفير الأمريكي الذي كان يزوره بالمستشفى وهو تحت الاعتقال في نقاش فيما بينهم : "لن أكون "كارزاي ليبيا".. ولم يزوره بعدها ولم يوليه اهتمام..! وللتاريخ هذا الرجل الذي دشن الحراك السياسي المعارض باب للجميع سنة 2004م فكان الحراك السياسي بالداخل علنا من تلك الخطبة.. من ذلك التاريخ وحتى ثورة فبراير مرحلة كسر حاجز الخوف يحاول قادة ليبيا الغد إسلامي وغير إسلامي طمس تاريخ تلك الحقبة للتستر عن فضائح استخدامهم من قبل المخابرات الأمريكية والبريطانية..! وستمر العشرين عام وتكشف تلك الملفات..! رحم الله فتحي الجهمي وجازه عنا خير الجزاء أشهد الله  وعن قرب منه ورحم الله ثالثنا المهندس محمد الزنكولي أنه رجل لا يكل ولا يمل ورفض جميع المغريات ليستشهد وجلاده وسجانه على رأسه وهو على فراش الموت.. تحية للبطل الرمز وتحية لجميع شهدائنا من دفعوا حياتهم ثمن لحريتنا..
الكاتب .. جمال الحاجي 
______________
آفة الخوف !

في تحديه السافر للنظام السابق كُنّا ننعته بالمجنون ، فقد فاق تهوره كل حد ، ولقد كنت شاهداً على بعض تلك المواقف  التي كان فيها الراحل "فتحي الجهمي" مضرباً للشجاعة المفرطة التي لا تهتم بما ينتظرها من عواقب وخيمة ؛ كنت حاضراً ذات مرة إنعقاد جلسة شكلية دعائية أكثر منها واقعية لما اسموه انذاك بالمؤتمر الشعبي الأساسي لمكتب الاخوة الليبي (السفارة) في القاهرة وكانت الجلسة برئاسة المرحوم الأستاذ سالم السنوسي وكان يشغل حينها وظيفة مدير المكتب الصحي بالسفارة فيما كان السيد أحمد قذاف الدم هو أمين اللجنة الشعبية المطلوب للمساءلة بإعتباره رئيس المكتب وقتها . غصّت الساحة الخلفية للسفارة  بأعضاء الجالية الليبية  في حضور كوكبة منتقاة من الإعلاميين المصريين لتوثيق التجربة ونقل وقائعها ، سارت الأمور كما يشتهي أصحاب الدعوة حتى كانت مداخلة الصديق المشاكس الذي لم يتورع عن التنديد بالنظام ونعته بأقذع الصفات واصفاً إياه بالسلطوي الكاتم للأصوات ، السالب للحريات مما أحدث جلبة لم تتهيأ لها إدارة الجلسة فأسقط في أيديهم ولم يجدوا بداً من تركه يفرغ ما في جعبته التي انهاها معلناً في تحد سافر غير مستغرب منه عن عودته في الغد إلى مدينة طرابلس غير مبالًِ بما سيحدث مؤكداً إستمراره في معاداة النظام في عقر داره . وسط إستغراب الجميع عاد الراحل إلى طرابلس كما وعد وواصل تعنته رغم التهديدات التي كان يتلقاها يومياً عبر الأقارب والأصدقاء واستمر في عدائه المعلن للنظام جهاراً نهاراً ولم تمنعه كل الوسائل التي استخدمت معه بما في ذلك إعتقاله ومنع الدواء عنه وهو حبيس مرقده في المستشفى المركزي حتى توفاه المولى عز وجل ورحل عن دنيانا الفانية تاركاً قصة تروى وعظة وعبرة ومواقف لا تنسى .
لم يكن الراحل "فتحي الجهمي" وحيداً في تعنته ، كان هناك غيره ممن امتلكوا نفس القدر من الشجاعة التي ازعجت حدتها رموز النظام السابق اذكر منهم الصديق "جمال الحاجي" الذي ارهق النظام بكتاباته اللاذعة وتصريحاته المستفزة وأحاديثه الصاخبة التي كان أغلب معارفه يتجنبونه بسببها وكان البعض يخشى حضور مجالسه حتى لا يحسب من انصاره فيما هو لم يتوقف عن مناكفة النظام والجهر بمعاداته .
كان "الجهمي"  وكان "الحاجي" وكان غيرهم وكانت مجموعة من العوامل الأخرى فكانت "فبراير" ..
تشابهت العوامل ، وضاقت بنا السبل ، وعيّل صبرنا لكن الخوف مستبد في غياب من يصنعون "فبراير" أخرى .
محمود السوكني 
--------------------------------------------
مقالي في "الصباح" اليوم.

قصة من رعب الطغاة

    زمان كنت بمعرض دمشق الدولي للكتاب ايام الهارب بشار.جلست صحبة اصدقاء من الكتاب والناشرين السوريين بمقهى بأرض المعرض قبيل الغروب قالت ناشر...