مسيرة سجين رأي بدأت مع الارهاصات الاولى لسيطرة الانقلابيين على السلطة في سبتمبر 1969 .. اعتقل عدة مرات ، الاولى كانت عام 1970 بسجن الكويفية ، واطلق سراحه بعد 6 اشهر ، ثم اعتقل 1986 ، ثم عام 1998 ، ثم عام 2010 ، والتهمة دائما سياسية .
شارك في حرب التحرير ، فبراير ربيع الحريات ، اصيب بالجبهة في مدخل مدينة اجدابيا ، 23 . 10 . 2011 ، وفي منطقة خور وقيد في 17 . 7 . 2011 ، خسر سيارته الشخصية وهو ينقل الذخائر للجبهة بمنطقة راس الانوف ، وبعد هذا كله ، لا يزال يقطن وأسرته كوخ غير صالح للسكن .. اي نهاية هذه يا دولة النفط والعدالة .؟
ظروفه المعيشية الصعبة ليست وليدة اليوم ، بل على ما يبدو استثمر وقته خارج السجن في مطاردة الجهات الرسمية والمنظمات الحقوقية والخيرية ، شارحا ازمته ـ وواصل ما بعد فبراير يناشد ولا مجيب .
- رسالة من جمعية حقوق الانسان بمؤسسة القذافي للتنمية ، موجهة الى رئيس نيابة المرج ، : " تهديكم جمعية حقوق الانسان بمؤسسة القذافي للتنمية تحياتها ، وتفيدكم بأنها تلقت شكوى من الاخ : محمد محمد مصطفى ابوحريك ، مفادها تعرض اسرته للضرب والتعذيب وسؤ المعاملة .. نأمل اتخاذ الاجراء القانوني " .
- رسالة للقيادة الشعبية الاجتماعية بالمرج .. ورسائل ومناشدات لا تتوقف ، وكان لم يحدث شيء .. وتستمر المعاناة .
في لقاء صحفي له مع صحيفة " صوت المرج " ، يقول : " لقد تفاجأت ونحن في ليبيا الجديدة لم يتغير شيء .. تم وقف مرتبي ، انا رب اسرة كبيرة وفي حاجة لمرتب ، لدي عشرة اطفال ، ابنتي الكبرى في عمر 13 عام ، موقوف عن العمل ، تعيش اسرتي الان من مرتب تقاعدي لوالدتي ، الذي هو المرتب التقاعدي للمرحوم والدي .
هذه النهايات المثيرة للدهشة ، هي حال معظم سجناء الراي زمن الصمت ، وكان الدولة العميقة او قوى اخرى تعمل من اجل ابعادهم عن المشهد .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق