الأحد، 5 أكتوبر 2025

حقيقة هانيبال ايها الطيبون

 



المواطن  أبوبكر ﺍﻟﻨﻌﺎﺟﻲ احد ضحايا المجرم ھانيبال

ﻳﻘﻮﻝ 

ﻗﺪ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ أن أشتغل ﻣﺪﻳﺮﺍ ﻟﻠﺘﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﻋﻬﺪھم  و لأكثر من ﺭﺑﻊ ﻗﺮﻥ ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻠﺴﺠﻦ ﻭﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﻭﺍﻟﺴﺤﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ أبناء ﺍﻟﻄﺎﻏﻴﺔ وأزلامه 

ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ أيها ﺍﻟﻄﻴﺒﻮﻥ أني ﻛﻨﺖ أريد ﺍﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﺧﺎﻟﻘﻲ ( ﺟﻬﺎﺩﺍ ﺧﺎﻟﺼﺎ ) ﺍﻧﺎﻝ ﺍﺟﺮﻩ ﻛﺎﻣﻼ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻰ ﺭﺑﻲ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﺻﺮﺍﺭ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﻭﺍﺑﻨﺎﺋﻲ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺓ ﺍﻳﺔ ( ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻻﺩﺭﺍﺝ ) ﺍﺟﺪ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻠﺰﻣﺎ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﺭﻏﺒﺘﻜﻢ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﻄﻴﺒﻮﻥ ﻟﺴﺮﺩ ﺳﺒﺐ ﺍﻋﺎﻗﺘﻲ ﻭﻗﺼﺘﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﻫﺎﻧﻴﺒﺎﻝ ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻭﺣﺮﺍﺳﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﻴﻦ ﻭﺳﺠﻨﻪ ﻭﺗﻌﺬﻳﺒﻪ ﻟﻴﺲ ﻻﺳﺘﺪﺭﺍﺭ ﺍﻟﻌﻄﻒ ﻓﻬﺬﺍ ﻣﺎﻟﻢ ﺍﺗﺮﺑﻰ ﻋﻨﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻗﺼﺔ ﻗﺼﺺ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﻤﻤﻨﻬﺞ ( ﻭﻟﻨﺒﺪﺍ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻠﻪ )

ﻓﻲ 2008 ﻛﻨﺖ ﻣﺪﻳﺮ ﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﻱ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻘﺮ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻔﻼﺡ ( ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺠﻨﺎﺋﻲ ) ﻭﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ( ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺷﺮﻛﺔ ﻛﻮﻛﺎ ﻛﻮﻻ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ) ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺒﻲ ﺷﺎﺏ ﺍﻧﻴﻖ ﺍﺳﻤﻪ ﺳﺎﻣﺢ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ ﻧﺠﻴﻢ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻫﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺭﻗﻢ 78\4 ﺍﻭ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻧﺰﻉ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﺗﺘﻢ ﺑﺮﺩ ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ ﺍﻭ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻋﻨﻪ ﻣﺎﺩﻳﺎ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺼﻜﻮﻙ ﻣﻦ

ﻓﺌﺔ ﺍﻟﺴﺖ ﻭﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﺭﻗﺎﻡ

ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻧﻨﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﻌﻤﻞ ﻟﻔﺘﺮﺗﻴﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﻣﺤﺪﺩﺍ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﻏﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺘﻲ ﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻣﻮﺭ ﻭﺍﺛﻨﺎﺀ ﺩﺧﻮﻟﻲ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺷﺎﻫﺪﺕ ﻗﺎﻋﺔ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻤﺮﺍﺟﻌﻴﻦ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻳﺘﺒﻊ ﻧﻈﺎﻡ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻟﻠﺪﺧﻮﻝ ﺑﺎﻟﺪﻭﺭ ﻭﻻﻳﺴﻤﺢ ﺑﺘﺠﺎﻭﺯﻫﺎ ﻻﻱ ﻛﺎﻥ - ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻌﻲ ﺑﺎﻟﻤﻜﺘﺐ ﻣﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭﻫﻤﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺰﺭﻭﻕ ﻭﺍﺣﻤﻴﺪ ﺯﻳﺪﺍﻥ ﻳﺮﺍﺟﻌﺎﻥ ﻋﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﻔﻌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻓﺎﺗﺼﻞ ﺑﻲ ﺳﺎﻣﺢ ﺑﺎﻻﻧﺘﺮﻓﻮﻥ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻧﻬﻢ ﺣﺮﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻜﺎﺑﺖ ﻫﺎﻧﻴﺒﺎﻝ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻭﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺸﺮﻃﻲ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﺑﺎﻟﺤﺮﺍﺳﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪﻫﻢ ﻏﺎﺩﺭ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﻻﺗﺴﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻛﻤﻠﺘﻬﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻔﺎﺻﻞ ﻳﻘﻊ ﻭﻳﺪﺧﻞ ﻣﻜﺘﺒﻲ ﺍﺭﺑﻊ ﻣﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﺳﻮﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ ﻭﻋﻤﺎﻟﻘﺔ ﻛﻤﻤﺜﻠﻲ ﺍﻻﻓﻼﻡ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﺍﺗﺠﻬﺎ ﻧﺤﻮﻱ ﻓﻮﺭ ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﻭﺍﺳﻤﻪ ﻋﻤﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺒﺮﻭﻙ ﻭﻫﻮ ﺿﺎﺑﻂ ﺑﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﻟﻠﺘﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﺠﺴﺪﻳﺔ ﺑﺎﺑﻮ ﺳﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺃﺳﻪ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺍﻟﺴﺎﺋﺢ ﻓﻘﺪﻡ ﻟﻲ ﻣﻠﻒ ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ - ﺍﻧﻪ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺑﺸﺎﺭﻉ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﺰﺍﻭﻳﺔ ﺍﻟﺪﻫﻤﺎﻧﻲ ( ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﺍﺕ ) ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ ﻧﺮﻳﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﻟﻠﻜﺎﺑﺘﻦ ﻫﺎﻧﻴﺒﺎﻝ ﻭﻧﺮﻳﺪ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻋﻘﺎﺭﻳﺔ ﺍﻻﻥ ﻭﻻ ﺗﻌﻄﻞ ﻧﻔﺴﻚ

ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﻣﻠﻚ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﻗﺪﺡ ﻭﺍﺣﻨﺎ ﺻﻐﺎﺭ ﺑﻼﺩ ﻭﻧﻌﺮﻓﻮﻫﺎ ﺑﺎﻟﺸﺒﺮ ﻭﻃﻠﺒﻚ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺣﻴﺎﺗﻲ - ﻓﻘﺎﻃﻌﻨﻲ ﻗﺎﺋﻼ ( ﺍﻳﻮﻩ ﺳﺘﻔﻘﺪ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻭﺳﻴﺄﺧﺬ ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ) ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻧﻄﻘﺖ ﺑﺎﻟﺸﻬﺎﺩﺗﻴﻦ ﻭﺍﻧﺘﻈﺮﺕ ﻓﻘﻂ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﺮﺻﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﺴﺪﺱ ﺍﻻﺳﺘﺎﻧﻠﺲ ﺳﺘﻴﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺿﻌﻪ ﻋﻤﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﻋﻨﻘﻲ

ﻭﺑﺎﺷﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﺍﻥ ﺍﻟﺘﻒ ﺣﻮﻟﻲ ﺍﻟﺤﺮﺍﺱ ﻭﺍﺧﺬﻭﻧﻲ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺳﻴﺎﺭﺓ ( ﺑﺎﺳﺎﺕ ) ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻒ ﺑﺎﻟﻤﺪﺧﻞ ﻓﺎﺭﻛﺒﻮﻧﻲ ﺑﺎﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﺑﺎﻟﻮﺳﻂ ﻭﺭﻛﺐ ﺍﻻﺳﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ ﻭﺍﻧﻄﻠﻘﻮ ﻭﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺻﺎﻣﺖ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻟﻤﻘﺮ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺑﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﻓﻨﺎﺀ ﻓﻴﻼ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﻭﻫﻮ ﻣﻘﺮ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﺎﻭ ﻟﻠﻨﻘﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺘﻠﻜﻬﺎ ﻫﺎﻧﻴﺒﺎﻝ ﻭﺗﻢ ﺍﻧﺰﺍﻟﻲ ﺍﻟﻰ ﺻﺎﻟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻧﻬﺎ ﻓﻌﻼ ﺷﺮﻛﺔ ﻭﺑﻬﺎ ﻣﺮﺍﺟﻌﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ ﺑﺎﺏ ﻓﺨﻢ ﻳﺨﻠﺲ ﺑﺠﻮﺍﺭﻩ ﺭﺟﻞ ﺫﻭ ﺷﻌﺮ ﺷﺎﺋﺐ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻳﻨﺎﺩﻳﻪ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ( ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻋﻠﻲ ) ﻭﻋﻨﺪ ﺳﻤﺎﻋﻲ ﺍﺫﺍﻥ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺗﻌﺸﻤﺖ ﻓﻴﻪ ﺧﻴﺮﺍ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ -: ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻳﺎﺣﺎﺝ ﻋﻠﻲ ﻧﺒﻲ ﺍﻣﻴﺔ ﺑﻨﺘﻮﺿﻰ - ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﺫﻥ ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﺑﺤﻘﺎﺭﺓ - ( ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻣﺘﻊ ﺍﻣﻚ ﺗﻨﺴﺎﻫﺎ ﻣﺎﺩﺍﻣﻚ ﻫﻨﺎ ) ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﺸﺨﺺ ﺍﺧﺮ ﻫﺬﺍ ﻳﺒﻲ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻠﻲ ﻫﻴﺎ ﺩﺧﻠﻮﻩ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﺄﺩﺧﻠﻮﻧﻲ ﻟﺼﺎﻟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺑﻬﺎ ﺷﺎﺏ ﻃﻮﻳﻞ ﻳﺮﺑﻂ ﺷﻌﺮﻩ ﺑﺸﺮﻳﻂ ﺍﺣﻤﺮ ( ﻣﺴﺘﺮﻭ ) ﻓﺘﻔﻮﻩ ﺑﺴﺐ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ( ﻟﻌﻨﻪ ﺍﻟﻠﻪ ) ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻳﺎﻧﻌﺎﺟﻲ ﻧﺎ ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﻫﺎﻧﻴﺒﺎﻝ ﻛﺎﺑﺘﺎﻥ ﺍﻋﺎﻟﻲ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﺳﻤﺎﻙ ﺍﻟﻘﺮﺵ ﻭﺍﻟﺤﻮﺕ ﺍﻻﺯﺭﻕ ﺗﻄﻴﻊ ﺍﻭﺍﻣﺮﻱ ﺛﻢ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻧﺖ ﻟﺘﻌﺼﻲ ﺍﺳﻴﺎﺩﻙ؟ ﻓﻠﻢ ﺍﺭﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﻻﻥ ﺍﻟﺠﺪﺍﻝ ﻣﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺷﻜﺎﻝ ( ﺳﻔﺎﻫﺔ ﻭﻗﻠﺔ ﺍﺩﺏ ) - ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺭﺩﻱ ﺑﻞ ﻋﺎﺟﻠﻨﻲ ﺑﻌﺼﺎ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺠﺎﻧﺒﻪ - ﻟﺴﻌﻨﻲ ﺑﻬﺎ ﺍﺳﻔﻞ ﺭﺃﺳﻲ ( ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺘﻘﺎﺀ ﺷﺮﺍﻳﻦ ﺍﻟﻨﺤﺎﻉ ﺍﻟﺸﻮﻛﻲ ﺑﺸﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺦ (( ﻓﻠﻢ ﺍﻋﺪ ﺍﺫﻛﺮ ﺍﻻ ﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻗﺒﻮ ﺗﺤﺖ ﺍﻻﺭﺽ ﻭﺍﻟﺠﻼﺩﻭﻥ ﻳﺘﺒﺎﺩﻟﻮ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﻁ ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﺷﺎﺏ ﻭﺍﺿﺎﺀ ﻣﺼﺒﺎﺡ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻘﺒﻮ ﺛﻢ ﺳﻠﻤﻨﻲ ﻓﺮﺍﺵ ﻭﻭﺳﺎﺩﺓ ﻻﻧﺎﻡ ﻓﻌﺮﻓﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻗﺪ ﺣﻞ ( ﻭﻟﻌﻠﻤﻜﻢ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﻄﻴﺒﻮﻥ ﻓﺎﻥ ﺍﺳﻮﺃ ﻟﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺛﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻟﺘﻌﻮﺩ - ﻭﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ ﻛﻨﺖ ﺍﺳﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻨﻲ ﻳﺮﺗﻞ ( ﻓﻠﻮﻻ ﺍﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻐﻔﺮﻳﻦ ﻟﻠﺒﺚ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻪ ﺍﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﻳﺒﻌﺜﻮﻥ ) ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺍﺳﺘﻐﻔﺮ ﻳﺎ ﺃﺧﻲ ﻓﻠﻦ ﻳﺨﺮﺟﻨﺎ ﻣﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻓﻴﻪ ﺍﻻ ﺍﻻ ﺳﺘﻐﻔﺎﺭ ﻓﺤﺎﻭﻟﺖ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻣﺎﻛﻦ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻭﻣﻔﺎﺗﻴﺢ ﺍﻻﻧﺎﺭﺓ - ﻭﺍﺧﻴﺮﺍ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻨﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﻣﺤﻼﺕ ﻭﻣﺨﺎﺯﻥ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻭﺍﻥ ﻫﺎﻧﻴﺒﺎﻝ ( ﻋﺒﺮ ﺣﺮﺍﺳﻪ ) ﺍﺭﺍﺩ ﺍﻏﺘﺼﺎﺑﻪ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﻗﻔﺖ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﺎﻟﻲ ﺳﺠﻨﻮﻧﻲ ﻭﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﺤﻘﻘﻮ ﻣﻌﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻥ ﻟﻢ ﻳﻮﺟﻬﻮ ﻟﻲ ﺗﻬﻤﺔ ﺛﻢ ﺍﺭﺷﺪﻧﻲ ﻟﺪﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﻓﺘﻮﺿﺖ ﻭﺻﻠﻴﺖ ﻣﺎﻓﺎﺗﻨﻲ ﺛﻢ ﺻﻠﻴﺖ ﻣﻊ ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﻋﺪﻧﺎ ﻟﻠﺘﺴﺒﻴﺢ ﻓﻼ ﺷﻴﺌﺎ ﺳﻴﻔﺮﺝ ﻛﺮﺑﻨﺎ ﻏﻴﺮﻩ ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺟﺎﺀ ﺷﺨﺺ ﻳﻘﻮﻝ ( ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻧﻴﺎﺑﺔ ) ﻓﻔﺮﺣﺖ ﻭﺍﻋﺘﻘﺪﺕ ﺍﻧﻪ ﺳﻴﺘﻢ ﺍﺣﺎﻟﺘﻨﺎ ﻟﻠﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻲ ﺍﻣﺎﻡ ﺷﺎﺏ ﻋﺸﺮﻳﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻣﻊ ﻫﺎﻧﻴﺒﺎﻝ ﻭﺍﻣﺎﻣﻪ ﻭﺭﻕ ﻣﺴﻄﺮ ﻓﺎﺧﺬ ﺑﻴﺎﻧﺎﺗﻲ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﺧﺮﻯ ﻻﻋﻼﻗﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺛﻢ ﺍﻋﺎﺩﻭﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺤﺒﺴﻨﺎ ﻭﺗﻜﺮﺭ ﻫﺬﺍ ﻣﺮﺍﺕ ﻻ ﺍﺫﻛﺮﻫﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﺒﺴﻨﺎ ﻻﻧﻨﻘﻄﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﻭﻗﺪ ﺍﺳﺘﻔﺪﺕ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻓﻌﺮﻓﺖ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﺤﻨﺔ ﺍﻫﻠﻲ ﻭﻣﻘﺎﺳﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺍﻟﺮﻭﻳﻤﻲ ﻭﺍﺑﻮﺳﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﻜﻮﻳﻔﻴﺔ ﻭﻗﻨﻔﻮﺩﺓ ﻭﺳﺠﻮﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺘﻬﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﺮﻑ ﻭﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺎﺕ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻌﺖ ( ﻧﻴﺎﺑﺔ - ﻧﻴﺎﺑﺔ )

ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﺧﺬ ﺍﻟﻤﺤﻘﻖ ﺑﻴﺎﻧﺎﺗﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺤﻀﺮ ﻗﺎﻝ -: ﻗﺮﺭﻧﺎ ﺍﻻﻓﺮﺍﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﻣﺎﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺤﺒﻮﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻣﺔ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﺧﺮﻯ - ﻓﻠﺖ ﻟﻪ -: ﺍﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﻣﺘﻬﻢ ﻭﻟﺴﺖ ﻣﺤﺒﻮﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﺫﻣﺔ ﻗﻀﻴﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﺑﺎﻟﻠﻴﺒﻲ ( ﻳﺎﺧﻮﻱ ﺍﻧﺎ ﻋﺒﺪ ﻣﺄﻣﻮﺭ ﻭﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺗﺒﻲ ﺗﺮﻭﺡ ﺍﻫﻮ ﻓﺘﺤﻨﺎ ﻟﻚ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺍﺫﺍ ﺗﺒﻲ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻣﻌﻨﺎ ﻣﺎﻋﻨﺪﻳﺶ ﻣﺎﻧﻊ ﻧﻤﺪﺩ ﻟﻚ - ﻓﻘﺪﺭﺕ ﺍﻻﻣﺮ ﻭﺍﺗﺠﻬﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﺒﺮ ﺳﺮﺩﺍﺏ ﻃﻮﻳﻞ ﻣﻈﻠﻢ ﺍﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺗﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺔ ﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﻮﺳﺎﻡ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ( ﺍﻟﻘﺎﺩﺳﻴﺔ )

ﺍﻭﻗﻔﺖ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺗﺎﻛﺴﻲ ( ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻭﻛﺤﻠﺔ ) ﻓﺄﻭﺻﻠﻨﻲ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻲ ﻭﺧﺎﻃﺮﻱ ﻣﻜﺴﻮﺭ - ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺍﺷﻌﺮ ﺑﺨﺬﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻻﻳﺴﺮ ﻣﻦ ﺟﺴﺪﻱ ﻭﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻲ ﻭﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺑﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻴﺴﺮﻯ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺍﺻﻠﻲ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﻤﻞ ﺑﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﺍﻋﺘﺒﺮﺕ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻋﺎﺩﻱ ﺟﺪﺍ ﻭﺍﻥ ﻫﺎﻧﻴﺒﺎﻝ ﺭﺍﻋﻲ ﻭﻧﺤﻦ ﺭﻋﻴﺔ ﻭﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﺮﺍﻋﻲ ﺗﺄﺩﻳﺐ ﺭﻋﻴﺘﻪ بالطريقه الي يمليها عليه شيطانه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هرطقات القذافي