الاثنين، 23 فبراير 2026

ذكرى سجين .. الشيخ عبدالسلام الغويل



     ترجمة مختصرة لفضيلة الشيخ عبدالســلام سليمـــان الغويل رحمه الله رحمة واسعة 

    هو عبدالسلام سليمان عصمان الغويل ، ولد عام 1947 ميلادى بمدينة زليتن فى أسرة متدينة ، 

   حيث كان والده إمام مسجد ومدرس للقرآن الكريم بكتاتيب القرية التي يقيم فيها بمدينة زليتن وكان قد خلف الجد محمد عصمان فى القيام بهذه المهمة رحمهما الله جميعا .

تعليمه :

    تلقى تعليمه الأولي فى كتاب قريته ، وختم القرآن الكريم على يد شيخه علي الهاشمي الغويل كما حفظ ودرس بعض المتون فى العلوم الشرعية المختلفة .

   وفى عام 1381 هجري التحق بالمعهد الأسمرى الدينى ليدرس فيه مراحله الثلاث ليتخرج منه سنة 1393 هجري .

    واصل دراسته الجامعية بكلية اللغة العربية سنة 1394 هجري وتخرج فيها سنة 1397 هجري .

   ثم واصل دراسته ليتحصل على دبلوم دراسات عليا عام 1401 هجري.

من أبرز شيوخه ومعلميه :

   د.إبراهيم عبدالله رقيده ، د. مصطفى العربى، د.محمد الهادى الجربى ، الشيخ السنوسى الصادق العربى 

   عين بعد تخرجه من الجامعة مدرسا للقرآن الكريم والعلوم الشرعية واللغوية ، واستمر الشيخ فى سلك التدريس والدعوة الى يومنا هذا .

أعماله – كتبه –دروسه 

   حقق الكثير من الكتب منها : الإسراء والمعراج ، قصة أصحاب الكهف ، مخطوط فى الفقه المالكى ، شرح الآجرومية ، وغيرها .

وضع مقدمات لبعض الرسائل والكتب .

له منظومة فى سيرة النبى صلى الله عليه وسلم وفى أزواجه وأولاده.

   له دروس بعد صلاة المغرب فى أكثر من مسجد .

   سجن معنا في سجن ابوسليم وكان شيخا فاضلا صابرا لم اره الا مبتسما بشوشا متفائلا دائما .كنت معه في الحجرة اخر ايام السجن في رمضان 1995 

  توفي رحمه الله  ليلة الاثنين 6 / صفر / 1440 هـ


الموافق 14 / 10 / 2018 افرنجي

رحمة الله رحمة  واسعة وجزاه عن الاسلام والمسلمبن كل خير .في هذه الليالي المباركة لا تنسه من صالح دعائكم.

ذكرى شعب سجين الدهر

 

    سجناء ليبيون على شاطئ جزيرة سان دومينو عام 1912م .. الدفعة الاولى من الليبيين الذين تم نفيهم  الى الجزر الايطالية .

  لا يختلف الامر عن اولئك  الليبيين الذين فروا من قفص الوطن بإرادتهم ، بعدما احاله القذافي الى وكر للاستبداد ، وعاشوا حيات الشتات والمنافي ، وبعضهم الى اليوم ، تلاحقهم وصمة " كلاب ضالة " ، بل وتمت ملاحقتهم واغتيال العديد من النشطاء ، في قلب عواصم اوروبا ..  يا الله .. كم من المآسي كتب على هذا الشعب الطيب ان يتجرع مرارتها ، وكم  من ويلات الدهر وقسوة الازمنة

    ناهيك عن ترحيل أسر الأحرار و الأبطال .. ووصمهم بـ " الخونة والجواسيس " ، فكل من يعارض صنم الجرابيع يعد في حكمهم " خائن عميل "

  نصبت المشانق في الساحات ، وهدمت منازل اسرهم ، وشردوا في الوديان الخاوية ،  وحرموا من حقوقهم المدنية . واطفالهم من التعليم . وأسقطت جنسيتهم وشطبوا من السجل المدني . ومن خلد لدهر بالسجون .. يكفي ان سجين القرن من ليبيا .. الشيخ احمد الزبير اثنان وثلاثون عاما خلف الاقبية المظلمة .

 


 

 .


ذكرى سجين .. عبدالقادر الاصيفر

 


  عبدالقادر حسين الاصيفر ، ظل اسير  سجون القذافي 24 عاما ، ثم حكم بالبراءة  1976م ، لكنه اعيد مرة اخرى سبتمبر عام  2000م

  شقيقه ابراهيم حسن الاصيفر عسكري في الحرس الجمهوري طرابلس ، في احد الليالي جاءه برفقة النقيب احمد ابوليفه ، طلبا منه تيسير مهمة خروجهم من طرابلس ، وفي منطقة بئر الغنم  تمت ملاحقتهم بطائرة مروحية ، وما كان لديهم سوى بندقية كلاشنكوف ، اصيب ابراهيم الاصيفر وفارق الحياة ، وجرح احمد ابوليفه . على اثر ذلك حكم عبدالقادر بالسجن ، استأنف القضيه امام  محكمة الاستئناف العليا ، وصدر له حكم بالبراءة ، عاد الى مصراته واحتفل بالمناسبة ،  ونحر جمل فرحا بخروجه ، ثم استأنف عمله سائق سيارة شاحنة على طريق مصراته سبها ، وبعد شهر من مغادرته السجن ، استدعي من قبل مصطفى_الخروبي و خليفه احنيش ، ووضع في سجن الحصان الاسود ، حكم بالمؤبد ، وفي سبتمبر عام 2000م اطلق سراحه .

  عند خروجه من السجن فجع بوفاة زوجته  قبل  6 اشهر من خروجه ، ووجد ابنته متزوجه منذ اكتر من 11 عاما مضت ، وابنه الاكبر هو الاخر متزوج.

الأحد، 22 فبراير 2026

ذكرى سجين .. عبدالله علي اجمال




     فضيلة الشيخ عبد الله علي محمد اجمال المحجوبي .. وُلد في منطقة زاوية المحجوب بمصراتة سنة 1954م .. حيث نشأ بين أحضان القرآن ودروس الفقه واللغة والأدب.

       تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس مصراتة، ثم التحق بمعهد المعلمين متخصصاً في اللغة العربية وتخرج عام 1973م. 

 

     واصل شغفه بالعلم فحفظ القرآن في عام واحد ولم يكن له في حفظه للقرآن شيخ واحد بل  حسب ما تيسر من مشايخ -كل يوم بيومه- ليُمليه ما تيسر من القرآن الكريم.

 

   التحق بكلية أصول الدين في البيضاء وتخرج بتقدير "ممتاز مع مرتبة الشرف" عام 1977م.

 

    تتلمذ على يد مشايخ عصره، مثل: الشيخ محمد مفتاح قرّيو (رحمه الله) وغيره... ونهل من علومهم في الفقه والحديث واللغة والأدب. 

 

   عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم انتقل إلى معهد القراءات بزاوية المحجوب حيث أبدع في تدريس العلوم الشرعية واللغوية واشتهر بموهبته في نظم المنظومات التعليمية لتسهيل الحفظ.

 

    بسبب نشاطه الدّعوي وانتقاده لبعض المظاهر وُشي به وأُعتُقل أواخر عام  1988م، وسُجن في سجن أبو سليم.

    لكن السجن لم يكسر روحه، بل حوّل من السجن منبرا آخرا،  نظم به القصائد الادبية، وألّف المنظومات العلمية، وهدى الله على يديه كثيرًا من الشباب وتجنيبهم العديد من مظاهر الغلو والتطرف. 

 

   ترك إرثاً شعريّاً وعلميّاً زاخراً منه: 

    - "العقد النضر في علم الحديث" (175 بيتًا) اشتهرت بالجمانة. 

   - "منظومة المواريث" (63 بيتاً). 

   - "رد الجواب على من خالف الصواب" (666 بيتاً).

   - قصائد مؤثرة من السجن، مثل "يا أيها الأحباب هذا خِلُّكم" و"الحمد لله ما لي دونه أرب"، التي عبر فيها عن حنينه لأسرته. 

   - قصيدة "مسلم في البطاقة الشخصية" (139 بيتًا)، يسخر فيها من التناقض بين الهوية الإسلامية والممارسات المنحرفة. 

 

   كان خفيف الظل، طلق المحيا، سريع البديهة، قوي الحجة، يجمع بين عمق العالم وروح الشاعر، لا يمل من السؤال عن أحبابه، دائم الدعاء لهم. 

 

   أستُشهد رحمه الله يوم 29 يونيو 1996م . في (مذبحة سجن أبو سليم) التي راح ضحيتها ما يزيد على الألف من المعتقلين.

نسأل الله أن يغفر له ويرحمه وينزله منازل الشهداء.

لتحميل نبذة عن حياته وقصائده اضغط هنا  

 


 




هرطقات القذافي